الرئيسية / جرائم و قضايا / حمدي ولد الرشيد في قفص الاتهام : السباعي يتهمه باحتضان أزيد من 150 موظف شبح ضمنهم زوجات رؤساء مصالح وأقرباء للرئيس ونوابه وآخرون

حمدي ولد الرشيد في قفص الاتهام : السباعي يتهمه باحتضان أزيد من 150 موظف شبح ضمنهم زوجات رؤساء مصالح وأقرباء للرئيس ونوابه وآخرون

بات من المفروض على حمدي ولد الرشيد رئيس بلدية العيون، الرد على التهم الخطيرة التي وجهها له طارق السباعي رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام ليلة (السبت/ الأحد). والتأكيد على صحتها من عدمه.. فقد أكد السباعي في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الفايسبوك، أن مجلس بلدية العيون يعج بالموظفين الأشباح. وأن أكثر من 150 موظف شبح يتقاضون أجورهم الشهرية من المجلس البلدي للعيون . ويوجد من بين هؤلاء الأشباح، زوجات رؤساء مصالح، وأقرباء للرئيس حمدي ولد رشيد ونوابه، وآخرون “رهن الإشارة” لدى السلطة أو لدى فرق رياضية، بالإضافة إلى أشباح يتواجدون خارج الصحراء ، في اسبانيا وموريتانيا، من بينهم ابن شقيق رئيس المجلس الذي يقيم منذ خمس سنوات بموريتانيا.
 وأضاف أنه : توجد لائحة أسماء هؤلاء الأشباح، لدى رئيس قسم الموظفين، ويعتبر ملفهم من “الطابوهات” بالعيون، يثقلون كاهل ميزانية الجماعة الحضرية بسبب الرواتب التي يستخلصونها من المال العام، ومن جيوب ساكنة العيون الذين “راهنوا- على حد قول مصادر السباعي- على التغيير ، من أجل إصلاح وتطهير الجماعة من الفساد و من لوبيات هذا السرطان، الذي يعيش عبر نهب المال العام، دون أن يخضع المتسببون فيه للمراقبة وللمحاسبة، ولا للتحقيق، سواء من طرف لجان التفتيش التابعة لوزارة الداخلية أو من طرف المجلس الأعلى للحسابات.. كما أكد أنه يوجد من بينهم أيضا زوجات كل من رئيس مصلحة أجور الموظفين ونائب وكيل المداخيل ورئيس قسم التصاميم وأقرباء وقريبات الرئيس ونوابه، بالإضافة إلى أبنائهم وذويهم…وما خفي أعظم. وأوضح أنه:  على إثر “فضيحة” الموظفين الأشباح بالعيون، والأجور التي تثقل كاهل الجماعة الحضرية، عجزت اللجان التابعة لوزارة الداخلية المغربية التحقيق في شأنها، بسبب “التعتيم الكامل المفروض على هذا الملف” الذي يكشف وبالملموس عن مدى الاستنزاف و السرقة الخطيرة التي تتعرض لها ميزانية الجماعة الحضرية للعيون . ويعتبر المتتبعون للشأن المحلي بالعيون وفق ما جاء في تدوينة السباعي، أن هذا التعامل بهذا الشكل مع المال العام، هو نوع من “الإكراميات ” الخاصة الخونة ، والناتجة عن تداخل المصالح بين لوبي أبى إلا أن يصطاد في الماء العكر، وينتعش من ملفات تفوح منها رائحة الفساد والاختلاسات والرشوة ونهب المال العام، هذا في الوقت الذي لازال أزيد من 85 محتجا من أبناء الصحراويين متقاعدي البلدية يحتجون أمام بوابتها منددين بـ 450 درهم كتعويض شهري يندى له الجبين، وفي الوقت الذي لازالت تعج فيه مدينة العيون بآلاف المعطلين الصحراويين الذين سئموا من الوعود الكاذبة، فخرجوا عن صمتهم للتنديد بسياسة الاقصاء و الفساد الممنهجة في التعاطي مع ملفهم المطلبي، فكان مصيرهم العصي والهراوات… وختم تدوينة بالإشارة بالاسم والنسب والرقم المالي بمجموعة من الموظفين الذين اعتبرهم أشباح.

 

تعليق واحد

  1. ليس في العيون فقط بل حتى في بوجدور نفس السيناريو . اين الدولة من القساد المالي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *