الرئيسية / نبض الشارع / خباز بالمحمدية يتهم قائدا باحتجازه وتعذيبه وإرغامه على بصم وثيقة مجهولة … الأخير ينفي ويؤكد عدم توفره على رخصة الفرن ورميه النفايات في الحديقة

خباز بالمحمدية يتهم قائدا باحتجازه وتعذيبه وإرغامه على بصم وثيقة مجهولة … الأخير ينفي ويؤكد عدم توفره على رخصة الفرن ورميه النفايات في الحديقة

اتهم ساكنة بالمحمدية ليلة أول أمس الخميس، قائد المقاطعة الحضرية الرابعة، بالاعتداء على خباز، بعد اقتياده بالقوة، إلى داخل مكتبه، وتكبيله بمساعدة أعوان السلطة وفرد من القوات المساعدة. واحتجازه حوالي ساعتين إلى غاية الثامنة والربع ليلا. وانتفض المحتجون، رفقة أفراد أسرة الضحية، الذي تعرض للتعذيب حسب تصريحاتهم. وكان حينها الضحية ملقى الأرض يتألم، قبل أن يتم نقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بمستشفى مولاي عبد الله، حيث تم فحصه من طرف الطبيب المداوم، وإخضاعه لفحوصات بالأشعة، قبل أن يطلب من أسرته، اصطحابه إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء من أجل الفحص بالسكانير، خصوصا أنه يعاني من آلام في الرأس والصدر. وأوضح الضحية أنه فوجئ بأعوان السلطة ومخزني، يقتادونه بالقوة إلى مقر المقاطعة، حيث طلب منه القائد التوقيع على وثيقة يجهل محتواها. وأنه بعد أن رفض الامتثال للقائد. عمد هذا الأخير على تكبيله وتعذيبه، وإرغامه على وضع بصمة يده بالقوة.
حيث كان يقوم بتعنيفه في رأس ورجليه ومختلف جسمه، وأنه كان يصب عليه الماء كل ما أحس أنه سيغيب عن الوعي. وطالب الضحية بإنصافه، مؤكدا أنه لن يسمح بالعنف الذي طاله دون وجه حق، وأنه قد يقدم على الانتحار في حال عدم معاقبة القائد ومجموعته. مشيرا إلى أنه يجهل محتوى الوثيقة. وما قد يتعرض له من جراء التوقيع عليها. وأكد قريب له أن القائد طلب في وقت سابق رشوة. من أجل السماح له بمزاولة نشاطه داخل محله بحي لابيطا. ولما رفض عمد إلى الانتقام منه. وأن الاحتجاج دام زهاء الساعتين، قبل أن يلقي به في الأرض خارج المقاطعة. ونفى أشرف سامي قائد الملحقة الإدارية الرابعة ما اعتبره ادعاءات الخباز، مشيرا إلى أنه لم يتم تعنيفه، وأنه تم اقتياده إلى مقر الملحقة من أجل التوقيع على عدم رمي الأزبال بالحديثة المجاورة والمحافظة على البيئة. وتسوية وضعية المحل. موضحا أن الخباز يرمي بنفايات الأخشاب في الحديقة. وأن المحل الذي يشتغل به لا يتوفر على رخصة إدارية، وأنه متهرب من الضرائب لأزيد من 25 سنة بسبب اشتغاله بدون رخصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *