الرئيسية / نبض الشارع / دار المقعدين والمعطوبين والمكفوفين بابن سليمان آيلة للسقوط والنزلاء تحت رحمة الأمطار والبرد القارس وحملة فايسبوكية لنجدتهم

دار المقعدين والمعطوبين والمكفوفين بابن سليمان آيلة للسقوط والنزلاء تحت رحمة الأمطار والبرد القارس وحملة فايسبوكية لنجدتهم

كلما دخل فصل الشتاء، ونزلت أمطار الخير  وما يرافقها من رعد وبرق وبرد قارس، إلا و عدنا للتذكير بما معاناة فئات كبيرة من الأسر المعوزة القاطنة بمساكن عشوائية، يتسرب إليها البرد والمطر لينضاف إلى قلة التغذية والأغطية والملابس. كما عدنا للتذكير بفئات المشردين الذين يبيتون في العراء… وإذا كانت هذه الفئات تتواجد داخل كل عمالة أو إقليم.. فإن مدينة ابن سليمان  تعرف فئة أخرى من المتضررين، الذين كتبت عليهم المعاناة في كل فصول السنة… وكتب عليهم أن يمكثوا داخل دار آيلة للسقوط… مساكن تشبه الإسطبلات، بمرحاض جماعي متعفن. وغرف بجدران متصدعة تأكلها الرطوبة.. ويتعلق الأمر  بدار المكفوفين والمقعدين. تلك الدار التي تستغل من طرف فرعي جمعيتين وطنيتين، لم يمدا النزلاء بشيء، سوى باستغلالهم في التسول وكسب المال على ظهورهم… وعلم بديل بريس أن بعض شباب المدينة أطلقوا حملة مساعدة ودعم هذه الفئة، عن طريق موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك..وهي الحملة التي بإمكانها أن تخفف من مآسي المتضررين، لكنها تحتاج إلى تدخل من جهات مسؤولة، قادرة على هدم الدار وإعادة بناءها من جديد, علما أنه سبق لأحد المحسنين الذي زال الدار قبل حوالي ستة أشهر، وسلم النزلاء أغطية ومواد غذائية، أن أكد أنه مستعد لإعادة بناء الدار من ماله الخاص..  فقد بات من الضروري التحقيق في حقيقة وهوية وأهداف المكتبين المسيرين لجمعية اليوسفية للمعطوبين والمقعدين وفرع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين. والبحث في تقاريرها الأدبية والمالية من أجل إنصاف فئة المعطوبين والمقعدين والمكفوفين الذين يعيشون الفقر والتشرد والتعفن داخل أكواخ آيلة للسقوط، جدرانها متصدعة وأسقفها قصديرية، تتسرب منها الأمطار وأشعة الشمس. هؤلاء الذين يعيشون رفقة أطفالهم في وسط مهمش. معظمهم يعيشون بالتسول والتوسل وتأتيهم بعض المواد الغذائية بين الفينة والأخرى من مندوبية التعاون الوطني أو من بعض المحسنين… أن تجد لوحة مكتوب عليها اسم جمعيتين لهما صيتهما وطنيا على واجهة بناية متعفنة تحضن أسرا بالكاد يستطيعون تدبر قوتهم اليومي، فهذه مهزلة وفضيحة وجب التحقيق فيها…

الغريب في الأمر أننا كتبنا عشرات المقالات عن الدار  منذ ازيد من 20 سنة… ولا أحد تحرك .. حتى المكتبين الوطنيين للجمعيتين في دار غفلون… 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *