الرئيسية / جرائم و قضايا / رئيس الجماعة أكد أن كاميرات المراقبة سجلت كل التفاصيل وأن الملف أحيل على القضاء: عين حرودة بدون (رحبة الغنم) والسبب عصابات وبلطجة طردوا ممثلي بعض الشركات المنافسة

رئيس الجماعة أكد أن كاميرات المراقبة سجلت كل التفاصيل وأن الملف أحيل على القضاء: عين حرودة بدون (رحبة الغنم) والسبب عصابات وبلطجة طردوا ممثلي بعض الشركات المنافسة

كشف محمد هشاني رئيس جماعة عين حرودة بعمالة المحمدية عن تجاوزات وجرائم خطيرة ارتكبت صباح اليوم السبت داخل مقر الجماعة، أبطالها عصابات وبلطجية طردوا مجموعة من ممثلي الشركات، الذين حضروا من أجل المشاركة في المناقصة الخاصة بصفقة إحداث (رحبة الغنم). وهو ما جعله يلغي نتائج الصفقة التي كانت قد عادت لإحدى الشركة بقيمة مالية تقارب ربع الثمن الذي قدرته أجهزة الجماعة التقنية. رئيس الجماعة الاتحادي الذي لوح عدة مرات باستقالته من منصب الرئاسة كان قد حضرا متأخرا إلى مقر الجماعة، وترأس المناقصة التي تأخرت بسبب عدم حضور المفوض له بترؤسها. وكان قد قبل بنتائج الصفقة من أجل الإسراع بإحداث الرحبة التي ينتفع منها السكان في اقتناء الأضحية والرواج الاقتصادي، رغم خسارة الجماعة. إلا أنه علم بالصدفة أن مقر الجماعة كان في غيابه مسرحا لجرائم مختلفة، فعمد إلى الاستعانة بكاميرات الجماعة. ليتأكد من صدق المعلومة، ويعلن عن إلغاء نتائج الصفقة. وإحالة الملف على القضاء.
وقال هشاني في بيان توضيحي إنه حضر على الساعة 12 عشر ونصف لمقر الجماعة
بعد انتهائه من اجتماع بمقر عمالة المحمدية. فوجد مجموعة كبيرة من الأشخاص و عدد كبير من السيارات أمام مقر الجماعة. وأضاف أنه استفسر عن سبب تجمهر مجموعة من الأشخاص. فأجابوه بأن صفقة ( سمسرة الرحبة) لم تنطلق بعد بسبب تأخر المفوض له ترأس الجلسة لظرف طارئ. و التي كان من المفروض أن تنطلق على الساعة العاشرة صباحا .
وأنه اعتذر للحضور عن التأخر. و طلب منهم الدخول إلى قاعة الاجتماعات من أجل فتح الأظرفة، حيث انطلقت السمسرة على الساعة 12 و 45 دقيقة .وبعد إتمام عملية فحص الملفات الإدارية أبعدت شركة من المناقصة لأسباب إدارية. تم قبول ملفين لشركتين بعدما دخل المناقصة 3 شركات. وبعد فتح الملفين الماليين . قدمت شركة عرض بقيمة 15000درهم
و شركة ثانية عرض بقيمة 87000 درهم. و بعد تداول أعضاء لجنة فتح الأظرفة بخصوص قيمة العروض التي هي أقل بكثير مقارنة بالسنة الماضية و التي كانت قيمة العرض المحددة من طرف الجماعة 305000 درهم .تم اتفاق اللجنة على إجراء سمسرة ثانية. لكن بعد احتساب المدة المتبقية لعيد الأضحى، وتبين لأعضاء اللجنة أنه لا يمكن اعتماد سمسرة ثانية .فقررت اللجنة تفويت الصفقة للشركة التي أعطت عرضا بقيمة 87000 درهم. وأوضح الرئيس أن السبب يعود إلى ضرورة جعل الأضحية في متناول الساكنة، وخلق رواج اقتصادي موسمي مدر لدخل لشباب عين حرودة عبر الحرف التي تنتعش في مثل هده المناسبات، وضمان أجواء تنظيمية جيدة داخل الرحبة بواسطة الخبرة التي راكمتها هده الشركات المختصة في هادا النوع من الخدمات . لكن بعد خروجه من مقر الجماعة، اعترضه شاب من شباب عين حرودة ، وكشف له ما وقع بالجماعة مابين الساعة 9 و 10 صباحا قبل جلسة السمسرة. حيث كانت هناك فوضى و بلطجة داخل الجماعة، و تم منع عدد كبير من الشركات المنافسة على الصفقة من دخول قاعة الإجتماعات و من وضع ملفاتهم .وسارع هشاني إلى أرشيف كاميرات المراقبة الخاصة بالجماعة.واطلع على التسجيلات، حيث تأكد من صدق الشاب. قال هشاني إنه وجد أمورا خطيرة داخل مؤسسة دستورية .. هناك ترهيب و طرد لمجموعة من ممثلي الشركات التي تريد المنافسة على صفقة الرحبة من طرف مجموعة من الأشخاص .وما زاد من غضب الرئيس أن مجموعة من الموظفين شاهدوا كل ما وقع و لم يخبروه أو ينبهوه بما وقع من أجل قبل انطلاق الجلسة ولا حتى من بعدها. وهو ما جعله يقرر إلغاء الصفقة حفاظا على مصداقية المرفق العمومي و مصالح الجماعة و محاربة الفساد. وأضاف أنه وضع شكاية لدى وكيل الملك لدى ابتدائية المحمدية من أجل إجراء بحت معمق وخبرة في الموضوع و معاقبة كل من ساهم من قريب أو من بعيد في هذه الواقعة. وكشف هشاني أن الشركة التي فازت هذه السنة بالصفقة بمبلغ 87000 درهم، هي نفس الشركة التي أعطت السنة الماضية عرضا بقيمة 305000 درهم. وأن هذه المعلومة لم يخبر بها عند ترؤسه الجلسة. وأن هذه ممثل الشركة هدده برفع دعوى قضائية ضده..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *