الرئيسية / نبض الشارع / رئيس بلدية المنصورية يوقع مرغما على سحب رخصة مصنع الصوف بدوار الشطبية … متى يتم إنصاف أرملة تجاوزت عقدها الثامن طريحة الفراش بعد رشقها بالحجارة

رئيس بلدية المنصورية يوقع مرغما على سحب رخصة مصنع الصوف بدوار الشطبية … متى يتم إنصاف أرملة تجاوزت عقدها الثامن طريحة الفراش بعد رشقها بالحجارة

يبدو أن امبارك العفيري رئيس بلدية المنصورية بدأ يدرك حجم الفضيحة والتجاوز الذي أقدم عليه باتخاذ قرار انفرادي، والترخيص لمستثمر تركي بإحداث مصنع للنسيج، يستعمل في مواده الأولية (الصوف). علما أن كل الأطراف المعنية بهذا الترخيص رفضت المشروع، الذي أحدث داخل بناية مصنع الرخام المغلق منذ سنوات بجانب دوار الشطبية. علما أنه لا يحق للرئيس أن يرخص بإحداث مصانع، ولكن بإمكانه الترخيص فقط للمحلات التجارية أو الخدماتية. وأن الترخيص يعود للجن الاستثمار على الصعيدين الإقليمي والجهوي. فبعد أن كشفت بديل بريس عن قراره الانفرادي ومعاناة السكان مع التلوث والاعتداءات المتكررة على المحتجين بالرشق بالحجارة. وقع رئيس البلدية على قرار سحب تلك الرخصة المشؤومة. لكنه لم يمتلك الجرأة لإرسالها إلى المستثمر التركي. فاختار أن يحيل القرار على باشاوية المنصورية. إلا باشا المدينة، رفض إيصال القرار. بحجة ألا علاقة للسلطة المحلية بموضوع فتح أو إغلاق المصنع. وأن على رئيس المجلس البلدي أن يوصل القرار بنفسه، أو عن طريق عون قضائي. كما أن قرار سحب الرخصة وحسب مصادر بديل بريس، ليس فيه اعتراف ضمني بأن الترخيص الأول خاطئ. ولكنه حاول التبرير بأن مالك المصنع لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه مسبقا. وعلى العموم فعلى باشا المدينة ورئيس بلديتها أن يعلما أن إغلاق المصنع لن يتسبب في أي نزاع بين المغرب وتركيا، لسبب بسيط هو أن الرئيس التركي لن يقبل بأن يكون مصنع كهذا في بلديه ، لأن سيدرك أنه مصنع عشوائي من حيث البنية التحية وطرق الصناعة والضرر الجانبي الذي يلحق بسكان الجوار.       
من جهة أخرى فقد تعرضت أرملة عجوز بدوار الشطبية بجماعة المنصورية إقليم ابن سليمان  قبل يومين للرشق بالحجارة من طرف أشخاص من داخل مصنع صناعة الصوف، المفتوح بترخيص انفرادي من رئيس بلدية المنصورية. وقد أصيبت الضحية المزدادة سنة 1930 لآلام حادة و رضوض بعدة مناطق من جسمها، جعلتها تسقط أرضا وتفقد الوعي لعدة دقائق، قبل أن يتم نقلها على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بابن سليمان.  ابن الضحية أكد أنه تم فحصها داخل المستشفى من طرف أحد الأطباء، وأن الطبيبة (ح،س) لم تفحص أمه، وحررت لها شهادة طبية مدتها 12يوما فقط. موضحا أن أمه مريضة جدا وتعاني من آلام الحجر الذي ضربت به، وكذا العامل النفسي بسبب الإهمال وعدم إنصافها. وأضاف أنه ينتظر منذ يومين قدوم الدرك الملكي بالمنصورية من أجل الاستماع إليها، لأنه يريد أن يرفع دعوى قضائية ضد هؤلاء الذي اعتدوا عليها. وأضاف أن المعتدون عليها هم عمال من المصنع. لأن سكان الدوار يطالبون بإغلاف المصنع، أولا لأنه ملوث. وثانيا لأنه غير مرخص من طرف الجهات المعنية، والتي بإمكانها أن تراقب دفتر تحملات المصنع، وفرض تطبيق كل بنوده لضمان حماية سكان الجوار. مشيرا إلى أن الأدخنة والغبار والروائح المنبعثة من المصنع ليلا ونهارا من جراء عملية غسل وحرق الصوف. عرضتهم إلى الاختناق والأمراض. وأنهم يرفضون إحداث مثل هذه المصانع.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *