الرئيسية / نبض الشارع / رئيس قسم الشؤون الداخلية برشيد يكسر رجل مواطن بعد رميه من أعلى درج العمالة

رئيس قسم الشؤون الداخلية برشيد يكسر رجل مواطن بعد رميه من أعلى درج العمالة

تسبب القائد رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة برشيد  الجمعة الماضي في كسر الرجل اليمنى لمواطن جاء رفقة مجموعة من طالبي الحصول على سكن في إطار إعادة الإيواء، بعد أن تم ترحيلهم من سكنهم الأصلي. بدع أن حمله وألقى به من أعلى درج العمالة. وتكليف أفراد من القوات المساعدة لرميه خارج مقر العمالة. وقال الضحية خالد بغيليل وهو متزوج ورب أسرة مكونة من طفلين، أنه حل صباح الجمعة رفقة مجموعة من ساكنة الثكنة العسكرية بمنطقة الدروة. من أجل الوقوف على مآل ملف السكن الخاص بهم، بعد أن تلقوا منذ أزيد من أربع سنوات وعودا بتمكينهم من الاستفادة من مشروع حي المسيرة الجديد. إلا أن وعود السلطات لم تتحقق، مما جعلهم يقررون الذهاب إلى مقر العمالة من أجل لقاء عامل الإقليم. وأضاف أنهم منعوا من ولوج العمالة، وأن القائد الذي اعتدى عليه كان أول من كلمهم، ودعاهم إلى الذهاب والعودة بعد أسبوعين، وهو ما لم يستسغه المحتجين، الذي أصروا على لقاء العامل. كما أن ممثلين عنهم وضمنهم الضحية وسيدتين، ولجوا إلى داخل العمالة حيث التقوا باشا المدينة الذي أعاد عليهم ما قاله القائد. مما جعلهم يصرون على المكوث داخل العمالة من أجل لقاء. موضحا أنهم سارعوا إلى لقاء العامل مباشرة بعد خروجه من مكتبه في حدود موعد صلاة الجمعة. إلا أنهم جوبهوا برفض وتشدد وعنف السلطات المحلية، وأنهم رغم اعتراض السلطات تمكنوا من التحدث إلى عامل الإقليم، الذي كان جوابه حسب الضحية بعيد كل البعد عن وعود القائد والباشا، وأكد أنه لا يعرف متى ستتم تسوية ملفهم، وأنه التقى الخميس الماضي ممثلي عن العمران والإسكان بهدف الإسراع بالملف. وأضاف أن العامل خاطبهم في لحظة غضب (إلى عصبتوني  حتى واحد ما غادي يستفد). كما قال إن الباشا نعنته ب(الرشاوي)، وأنه رده عليه بالمثل، فقام القائد رئيس قسم الشؤون العامة بالاعتداء عليه وصرخ في وجه أفراد من القوات المساعدة بكلمة (هزوا الكلب خرجوا علي من هنا). وأن لم يشعر بنفسه إلا وهو على متن سيارة الإسعاف، حيث تم نقله إلى مستشفى الرازي ببرشيد، حيث أهذت له صورا أبرزت الكسر الذي أصابه، وحصل على شهادة طبية مدة العجز بها 40 يوما. كما تم نقله إلى مستشفى سطات حيث وضع له الجبس من طرف طبيب مختص.    

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *