الرئيسية / السياسية / رسالة مقصودة لمحامي مركز حماية الطفولة بابن سليمان : الوصايا العشر

رسالة مقصودة لمحامي مركز حماية الطفولة بابن سليمان : الوصايا العشر

غريب أمر البعض ممن خلقوا ليبجلوا ويمجدوا رؤسائهم وأولياء نعمهم… ينتصبون كمحامين للدفاع عنهم.. البعض من الموظفين والمتعاقدين والمحظوظين، ممن نسعى جاهدين لتجنب إقحامهم في أوضاع فاسدة، باعتبارهم أطراف صغيرة فرض عليها التواجد في الواجهة. .. هؤلاء الذين عوض أن يركنوا إلى مكاتبهم ويهتمون بوظائفهم ومهامهم وينظفون أياديهم قدر الإمكان من شلال هرم الفساد الذي يتدفق في سفوحهم، وهم لا يعرفون منتهى قمته. تجدونهم يختارون النباح والعواء في وجه الإعلام والصحافة وفي وجه أي كان خارج دائرة أسيادهم، ضانين أنهم بنباحهم وعوائهم سيحمون أسيادهم. وينالون عطفهم ورضاهم..

 

 

مقصد هذه المقدمة، تدوينة شخص لا ندري هل هو موظف أم متعاقد أم مستخدم أم خادم  داخل مركز حماية الطفولة بابن سليمان ؟؟. تغزل بمديرته ونسج لها بساطا من السمو والعظمة .. وبالمقابل قام بجلد ممثلي الإعلام والصحافة. التي لا ترى في نظره ما يراه المتيم بإنجازات ومكاسب المديرة..  هذا المركز الذي يعرف الكل بمن فيهم مديرته وأطره أنه لا يؤدي دوره بالكامل. وأن الموانع هي من داخل وخارج إرادة و إدارة المديرة..

إليك أخي مجموعة أشياء آمل أن تتعلمها لكي لا تسقط مرة أخرى في المحظور:

أولا: عليك أخي أن تهتم بشؤونك لأن رواد الصحافة يقومون بمهامهم كاملة  والرد عليهم يكون ببيانات الحقيقة أو اللجوء إلى القضاء.. وأنك لا تمتلك الحق في الرد ولا حتى الإذن في الخوض بما لا تفقه فيه شيئا… وكونك تعمل لدى المديرة فهذا لا يعطيك الحق لتهاجم الصحافة… بل هذا لا ينفع حتى المديرة.. لان كل (قرد في عين أمه غزال)

 

ثانيا: يكفيك أنك كنت المتهم الرئيسي من قبل أطفال فارين من المركز. هؤلاء الأطفال المشردين الذين يبيتون بالشارع ومحيط المسجد وداخل المباني المهجورة.. وسجلت بخصوصهم شريط فيديو. كان اسمك المتهم الرئيسي. ولأنني صحافي مهني حاولت أن أبعدك عن المدفع. حتى لا يتم التضحية بك لأن الموضوع أكبر منك. ولأنه من السهل التصحية بالجنين حفاظا على صحة الأم.

ثالثا: عندما قمنا بتسجيل الفيديو ، ذهبنا إلى المديرة، وجالسناها ومعنا أنت وأطر أخرى.. وواجهتك بالتهم، كما واجهت المديرة.. لكنها رفضت أن تعطي أية تصريح بدون إذن مسبق من المسؤولين. واتصلنا  وكلكم معي بالمديرة الإقليمية للشباب والرياضة من أجل أن تأذن لها. لكنها رفضت وقالت إن الإذن يجب أن يؤخذ من مسؤول مركزي.. وانتظرنا الرد لأسابيع بدون جدوى..  وطبعا لا أحد ذكر المديرة بالسوء.

رابعا : الكل يعلم أن مديرة المركز سبق وقدمت استقالتها، وأن هناك صراعات داخلية بينها وبين أطر من داخل المركز.. وأنا شخصيا طلبت منها في عدة مرات أن توضح لنا الأمور لكنها كانت ترفض لنفس السبب.

خامسا: كيفما كان عمل وعطاء مديرة المركز  فهي تقوم بعملها ونحن لسنا فريقا للتطبيل لكل من يقوم بعمله، فهي تتقاضى أجرا مقابل عملها. وطبعا بصمة المجتهذ والمكد لها أجرها عند الله . ونحن بالمرصاد لهؤلاء المتجاوزين وهذه هي الصحافة النزيهة..

سادسا:  كنت آمل أن أتلقى توضيحا رسميا عن سؤالي (لماذا يفر مجموعة من الأحداث من المركز؟ ). فالشرطة القضائية بابن سليمان تؤكد معاناتها مع الأطفال الفارين .. حيث تتجاوز عدد حالات الفرار العشرين شهريا …

سابعا: أليس ممنوع أن يتم تصوير الأطفال الأحداث من طرف العموم ونشرها . فلماذا يتم تصويرهم داخل المركز وبإذن من المديرة وأنت تقوم بنشرها على صفحتك. ألا يعتبر هذا جريمة في حق هؤلاء الأطفال… علما أنك تصنف نفسك ضمن خانة المربين.

ثامنا: ما تشارك فيه المديرة  ببرنامج امن إنجاز القناة الثانية او قنوات أخرى، يحتسب لتلك القنوات. وليس للمديرة. و سبق أن ساهمنا به لمدة عقود واسأل الأطر داخله .. حيث قمت بنشر صور أزيد من عشرين نزيل بجرائد الصحراء المغربية، والمساء.. وكتبنا عن معاناتهم ومساراتهم بالحبر والدماء والدموع.. وهناك من الأطر من شهدوا كيف كنت أسجل معهم وأبكي لهول ما يسردون لي من معاناة  واكاذيب حتى للبعض ممن لا يريدون العودة لديارهم حيث العذاب والجوع. وكنا من بين من حث القناة الثانية على اقتحام مراكز حماية الطفولة.. لدعم ومساعدة الأطفال من أجل العثور على أسرهم أو ما تبقى منها.. وكذا تشجيع الأسر المغربية على زيارة ودعم تلك المراكز. بل والتكفل إن اقتضى الأمر ، ونحن من اقترح الأمر على مؤسسات تعليمية خاصة ومحسنين من داخل وخارج الإقليم. وإن بحثت قليلا ستجد أنني كنت عضوا بأول جمعية أسست داخل المركز. وأن ما أبعدني هو التلاعب بمشاريع أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ويمكن لعامل الإقليم أن يعود إلى المشاريع الأولى التي أنجزت داخل المركز من أموال المبادرة ليكتشف ما وقع من تجاوزات.

تاسعا : ما تقوم به مديرة المركز ، يقاس بمستوى التربية والتعليم لأن المركز هو للتعليم الابتدائي. ويقاس بسلوكيات وأخلاقيات الأحداث، ونسبة الفرار  التي يجب أن تصل إلى صفر في المائة. وليس بالانشطة الترفيهية.. وأتذكر خلال لقاءنا بمكتب المديرة ، كيف أنك والمديرة لم تعيرا اهتماما لعدد النزلاء الفارين. وكيف اعتبرتما العدد 11 لاشيء مقابل 80 أو 90 نزيل يبيتون في حضن المركز… وكأننا بصدد الحديث عن حبات طماطم أو بطاطس  وأن فساد أو تسرب بعضها لا ينفي جودتها…

عاشرا : أتحداك أنت ومديرة المركز والمديرة الإقليمية للشباب والرياضة ووزير الشباب والرياضة ومعكم كل أعضاء الحكومة. أن تجدوا حلولا جذرية و منصفة لضمان جودة مراكز حماية الطفولة.. مادامت تلك المراكز يحال عليها الأطفال الجانحين (مرتكبي الجنح والجرائم)، وكذا الأطفال غير الجانحين، والذين هم أبرياء ضحايا التشرد والفقر والصراعات الأسرية والمهازل الجنسية. ومادامت لا تتوفر على أطر متخصصة حسب تخصص كل مركز. ومادامت تعتمد على مستخدمين و أشخاص غير أكفاء يتلقون فتات المال من جمعيات أو محسنين. مقابل سد الفراغات فقط. … ولأن …وهذا هو الأهم … لا أحد يريد تربية وتعليم الأطفال المغاربة.. لأنهم يريدون شعب يستهلك فقط .. وهذا أمر  لا أظنك ستدركه.

 

نريد جوابا شافيا على محتوى الشريط  أسي المحامي  …

للحديث بقية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *