الرئيسية / نبض الشارع / سائقو سيارات الأجرة بابن سليمان يهاجمون مقر أمني لتخليص زميل لهم … نظام (الكالا) يحول المدينة إلى ساحة حرب والسلطة والأمن يتفرجان

سائقو سيارات الأجرة بابن سليمان يهاجمون مقر أمني لتخليص زميل لهم … نظام (الكالا) يحول المدينة إلى ساحة حرب والسلطة والأمن يتفرجان

طوق العشرات من سائقي سيارات الأجرة بمدينة ابن سليمان، مساء أول أمس الثلاثاء مقر الدائرة الأمنية الثانية (مصلحة الديمومة)، في محاولات للإفراج بالقوة عن زميل لهم، تم إيقافه على خلفية قضية ضرب وجرح، في مواجهة سائق تاكسي من الجماعة القروية عين تيزغة، بعد أن أدلى هذا الأخير بشهادة طبية مدة العجز بها 35 يوما. وكاد الحادث أن يتحول إلى مواجهة بين القوات الأمنية، والسائقين الذين أصروا  على اصطحاب زميلهم، دون مراعاة لتعليمات النيابة العامة، ودون الاستفسار عن حقيقة ما تم بالفعل بين الطرفين المتنازعين.وقد استنكر ممثلون نقابين، ما اعتبروه تزويرا في المحاضر، مشيرين إلى أن شرطة المرور، حررت محضر حادثة سير، بين سائقي سيارتي الأجرة، لكنهم فوجئوا باعتقال زميلهم في المساء، على أساس أنه اعتدى على المشتكي. كما استنكروا حصول هذا الأخير على شهادة طبية طويلة الأمد. بينما لوحظ يمارس عمله كأي شخص عادي. احتجاج النقابيين وباقي السائقين ضل غامضا، بسبب عدم ضبطهم لتفاصيل الحادث، حيث تأكد فيما بعد أن السائق الموقوف، أكد فعلا واقعتي الحادث و العراك الذي دار بينه وبين خصمه، بعد أن حاول منعه من حمل الركاب. وهي حوادث أصبحت تقض مضجع المسافرين، في غياب أي تدخل أمني، أو من طرف السلطات المعنية. وطالب قوقة إبراهيم الكاتب العام للنقابة التابعة للاتحاد العام للشغالين بضرورة التحقيق في هذه القضية وإنصاف السائق الموقوف، الذي حصب بدوره على شهادة طبية مدة العجزة بها 20 يوما قابلة للتمديد. من جهته طالب عزيز بالأزعر بتدخل عامل إقليم ابن سليمان من أجل تنظيم قطاع النقل، وحماية جيوب وسلامة المواطنين، الذين يتعرضون لابتزاز عصابات النقل، منتقدا ما اعتبره قانون العرف (الكالا)، التي يجعل سائقي التاكسيات يفرضون أمنهم الخاص بالطريق العام على المواطنين. وأكد أن الأمن الوطني متواطئ، وأن قطاع التاكسيات مرهون لدى هيئات مختلفة (نقابات، لامين، جمعية). يذكر أن سائقي التاكسيات، وفي ضل تدهور المحطة الطرقية الوحيدة بالمدينة، التي تحولت إلى اسطبل للدواب وورش للميكانيك والتنظيف. فرضوا عدة محطات فرعية بالقوة، وخصوصا على مستوى شارع الحسن الثاني، قرب السوق الحضري، وبالزنقة الفاصلة بين السوق الحضري وإعدادية محمد السادس، وكذا قبالة نيابة التعليم أوفي اتجاه ضريح الولي الصالح سيد محمد بن سليمان. كما نصبوا محطات أمنية لمراقبة سائقي التاكسيات، ومنع بعضهم من مزاولة أنشطتهم بالقوة في إطار ما يسمى ب(الكالة).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *