الرئيسية / نبض الشارع / سكان الصفيح بالمنصورية يقتحمون مكتب عامل ابن سليمان مطالبين بالسكن اللائق … مشروع سكني ضخم لإعادة الإيواء تبخر بعد تفريخ الوداديات السكنية

سكان الصفيح بالمنصورية يقتحمون مكتب عامل ابن سليمان مطالبين بالسكن اللائق … مشروع سكني ضخم لإعادة الإيواء تبخر بعد تفريخ الوداديات السكنية

 فاجأ العشرات من قاطني دور الصفيح بدوار بن شقشق ببلدية المنصورية صباح الثلاثاء الماضي عامل عمالة ابن سليمان داخل مكتبه. بعد أن تسللوا غاضبين من أجل إيصال أصواتهم، والمطالبة بانتشالهم من دور الصفيح. وقد عرف مقر العمالة حالة استنفار هي الأولى من نوعها، بسبب اختراق المحتجين للجدار الأمني، في الوقت الذي كان الكل منشغلا بفئة أخرى من المحتجين أمام باب مقر العمالة، والمطالبين بتسهيل أقساط أداء شقق، اشتروها من مستثمر خاص، بثمن 14 مليون سنتيم للشقة. والذي بدأ يطالبهم بتسبيقات خيالية، ويهددهم بإلغاء عملية البيع. وبينما يعتبر المحتجون أن مصطفى المعزة عامل الإقليم هو من يرفض التعجيل باستفادتهم من مشروع إعادة الإيواء الذي انطلق منذ سنة 2006، بإيواء ساكنة دوار (الكوري)، أكد مصدر مسؤول بالمنصورية أن الكل لازال ينتظر تأشيرة الوكالة الحضرية بالدار البيضاء، وأن رئيس المجلس البلدي رفض الترخيص بانطلاق الأشغال، بدون الحصول على موافقة الوكالة الحضرية.  وأضاف أن الإشكالية الكبيرة، تتمثل في أن عدد البقع الأرضية المتبقية من المشروع، حددت في 331 بقعة، وفق الإحصاء السابق للمنازل الصفيحية بدوار بن شقشق، لكن العدد تضاعف حاليا. مما يصعب من مهمة توزيع تلك البقع. علما أن السلطات سبق واقترحت على المعنيين، استفادة أسرتين من بقعة أرضية واحدة. وهو ما تم رفضه من طرفهم.

ويتساءل المتضررون عن مصير المشروع السكني الضخم، الذي سبق وتم تسويقه من طرف السلطات الإقليمية ومؤسسة العمران. وسبق للأخبار أن أشارت إلى مشروع  القضاء على دور الصفيح، الذي سبق ووعدت السلطات الإقليمية ومؤسسة العمران بإنجازه على أرض مساحتها 140 هكتار تابعة للأملاك المخزنية بالمنصورية، من أجل إعادة إسكان حوالي 4000 أسرة. حيث سوقت المؤسستان على أساس أن المشروع سينجز على ثلاثة أشطر، من أجل وقف انتفاضة ساكنة بن شقشق. وأن الشطر الأول يقع على مساحة 52 هكتار. إلا أن المشروع تبخر، بعد أن تمكن لوبي العقار من اختراق قلعة التعمير بالمدينة. وتفريخ الواداديات. وتقع التجزئة الحالية التي استفاد منها ساكنة دوار الكوري (60 أسرة)،على مساحة 27 هكتار  تضم إلى جانب مقر البلدية والملعب البلدي،بقع أرضية تجارية من ثلاث طوابق، وأخرى لبناء الفيلات والإقامات تصل إلى 1000 متر مربع، إضافة إلى 395 بقعة للسكن الاجتماعي خاصة بدوار (الكوري) وبن شقشق. لكن هذه التجزئة وحسب شهادات العديد من المتتبعين والمهتمين والمعنيين، شابتها تجاوز وفضائح، تمثلت أساسا في بيع مجموعة المستفيدين لبقعهم الأرضية، بأثمنة أكدت مصادرنا أنها تراوحت ما بين 80 و140 مليون سنتيم، وبما أنه عملية البيع غير قانونية، فإن المستفيدين لجئوا إلى تحرير عقود مصححة الإمضاء من خارج تراب المدينة والإقليم. كما أن شركة النقل الحضري، تحتل جزء من المشروع شيدت فوقه مرآب لحافلاتها ومقر لها، وحرمت الساكنة من 68 بقعة أرضية، كما يحتل أحد الأشخاص جزءا من أرض المشروع. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!