الرئيسية / جرائم و قضايا / سكان تجزئة نزهة ببنسليمان يطالبون بالحماية الأمنية.. بسبب أحد مروجي الخمور والمخدرات الذي حول الحي إلى مستنقع للمنحرفين والمجرمين

سكان تجزئة نزهة ببنسليمان يطالبون بالحماية الأمنية.. بسبب أحد مروجي الخمور والمخدرات الذي حول الحي إلى مستنقع للمنحرفين والمجرمين

 

يشتكي مجموعة من سكان حي نزهة بمدينة بنسليمان من أحد مروجي الخمور والمخدرات، والذي جعل من المنطقة منطقة لترويج سلعته الممنوعة. حيث يتوافد عليه يوميا مجموعة من المستهلكين وكذا المنحرفين والمجرمين بالإقليم والضواحي (بوزنيقة، المحمدية، المنصورية، الصخيرات…)، على متن دراجات نارية وسيارات وعربات بعضهم مدججين بالأسلحة البيضاء. وتبدأ عملية ترويج تلك الممنوعات من فترة الزوال وحتى ساعات متأخرة من الليل.

المتضررون راسلوا كل الجهات المعنية من النيابة العامة والدرك الملكي المشرف على المنطقة الحضرية. مؤكدين أن المروج يستعمل سيارة سوداء نوع (ميرسيديس 250). وأن بعض المستهلكين يمكثون داخل أزقة الحي أو بالضواحي حيث الغابة ويهددون الساكنة. الذين بدأوا يتخوفون من أن يتعرض أطفالهم ونساؤهم للعنف اللفظي والجسدي من طرف هؤلاء معظمهم غرباء عن المدينة والإقليم.

معاناة سكان حي نزهة الذي أحدث في البداية تحت تراب جماعة موالين الغابة. قبل أن يتم حذف تلك الجماعة. وتقسيم ترابها بين جماعتي بنسليمان وعين تيزغة. تزداد مع البنية التحتية المتدهورة والصرف الصحي. وتواجد الحي تحت الإشراف الأمني للدرك الملكي عوض الأمن الوطني.

وليس الحي الوحيد الذي يعاني سكانه من تزايد عدد مروجي الخمور والمخدرات. بسبب غياب التنسيق الدائم بين الدك الملكي والأمن الوطني، وعشوائية التقسيم الترابي الأمني بينهما. يتواجد بضواحي غابة بنسليمان من تجزئة نزهة وحتى خلف الثانوية التأهيلية الشريف الإدريسي مجموعة من مروجي الخمور والمخدرات والقرقوبي. الذين حولوا المنطقة إلى سوق لترويج الممنوعات. على طول الحزام الأخضر المتعفن. حيث الاحياء السكنية (القدس، القدس توسيع، فيلاج بنيورة، الحي الحسني، حي الفرح، السلام المعروف بصوفال، نزهة). كلها تواجه الخطر الأمني وخطر انحراف الأطفال. فإلى متى ؟؟؟؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *