الرئيسية / جرائم و قضايا / شجار بين سائقي سيارتين بالبيضاء ينتهي بجريمة قتل والضحية سائق تاكسي صغير

شجار بين سائقي سيارتين بالبيضاء ينتهي بجريمة قتل والضحية سائق تاكسي صغير

تسبب شجار بين سائقي سيارتين بأحد أزقة البيضاء يوم الاثنين الماضي في جريمة قتل.بعد أن قام سائق سيارة  خفيفة نوع (كولف زيبرا)، بدهس خصمه سائق سيارة أجرة من الحجم الصغير، والفرار في اتجاه مدينة خريبكة. وعلمت الأخبار أن العناصر الأمنية بدائرة مرس السلطان،  انتقلت إلى مكان الحادث بملتقى زنقة لندن وزنقة الحجاج ابن الأرقعة، حيث ضنت في البداية أن الأمر يتعلق بحادثة سير مع جنحة الفرار. علما أنه تم الحصول على نوع ولون وترقيم السيارة التي تسببت في الحادث واختفت. واتضح أن مالك السيارة يقطن بمدينة خريبكة، ليتم تحرير مذكرة بحث وطنية في حقه. وبعد الاستماع إلى بعض الشهود، تبين أن الامر لا يتعلق بحادثة سير، وإنما جريمة قتل، وأن سائق السيارة المختفية دخل في نزاع مع سائق التاكسي. وأن الضحية كان قد هاجم سائق السيارة ورفيقه حاملا عصا غليظة (هرواة). مما جعلهما يردان برمي قنينة زجاجية فارغة على الواقية الخلفية لسيارة الأجرة. ويعمدان إلى دهسه مرتين بسيارتهما. ليتم نقل المصاب إلى متن سيارة الإسعاف في اتجاه مستشفى ابن رشد. إلا أن المنية وفاته في الطريق. وأظهر التشريح أن الجثة  بها كسر بالساعد الأيمن و رضوض و انسلاخات جلدية على مستوى الكتف الأيمن والصدر ومقدمة الرأس ونزيف من الفم والأنف، بالإضافة إلى آثار الدهس بالسيارة البادية على الجثة. وقد تم إيقاف مرتكبي الحادث في نفس اليوم، واقتيادهما إلى مقر الفرقة الأمنية بالبيضاء، حيث تم الاستماع إليهما في محاضر رسمية، وتبين أن السيارة في ملكية والدة السائق البالغ من العمر 28 سنة (بدون سوابق). وصرف بمعية رفيقه الذي يصغره بثلاث سنوات (بدون سوابق). أنهما كانا قد دخلا في مشادة كلامية مع سائق التاكسي، إثر خلاف مروري حينما كانا متوجهين إلى منطقة درب عمر. مما جعلهما يتبادلان السب والشتم مع الضحية. هذا الأخير الذي لحق بهما على مستوى زنقة لندن، واعترض طريقهما بسيارته، وهاجمهما بعصا غليظة. وحاول نزع مفاتيح سيارتهما. مما جعل أحدهما يقذفه بقنينة زجاجية فارغة، أدت إلى تكسير الواقية الخلفية لسيارة الأجرة. وأنه منعهما من مغادرة المكان، فدهسه السائق في المرة الأولى، وعاود دهسه مرة ثانية، بعد أن حاول العودة إلى الوراء وارتبك فأخطأ وقاد السيارة إلى الأمام.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *