الرئيسية / نبض الشارع / طلبة ابن سليمان والبرنوصي تحت رحمة اللصوص والمنحرفين ومراقبي الحافلات

طلبة ابن سليمان والبرنوصي تحت رحمة اللصوص والمنحرفين ومراقبي الحافلات

يعيش الطلبة والطالبات المنحدرين من إقليم ابن سليمان وعمالة البرنوصي جحيم العنف اللفظي والجسدي من طرف بعض مراقبي تذاكر الحافلات، بالإضافة إلى استهدافهم من طرف المنحرفين واللصوص في فترتي الصباح والمساء أمام محطات وقوف الحافلة وبمحيط الكليات والمعاهد. فقد توصلت الأخبار بعدة شكايات فردية وجماعية، يحكي أصحابها كيف أنهم أصبحوا عرضة للابتزاز والتخويف والانتقام من طرف بعض المراقبين، الذين يفرضون أمنهم الخاص، ويوبخون بطرقهم الخاصة الطلبة المحتجين على سلوكات بعضهم غير المسؤولة. بل إنهم ينتزعون ممن يخالفهم الرأي بطاقاتهم التي يؤدون ثمنها شهريا، ويطردونهم من الحافلات إلى الخلاء. دون مراعاة لسنهم و لا انشغال أسرهم عنهم. كما تمت الإشارة إلى قصور أداء أسطول النقل في اتجاه الدار البيضاء وإقليم ابن سليمان، أمام العدد الكبير والمتزايد للطلبة والطالبات، وباقي الركاب من مختلف الأعمار. واستغرب الضحايا كيف أن مستخدمي الحافلات، المفروض منهم، أن يوفروا لهم الأمن والأمان، يعمد بعضهم إلى افتعال مشاكل واهية وتعريض الركاب لمهازل التوقف والانتظار والتكدس داخل حافلات صغيرة أو مهترئة. وفتح المجال للصوص والتحرشات الجنسية التي يقوم بها بعض الغرباء المنحرفين. وتبقى شريحة كبيرة من الطلبة والطالبات يقضون النهار في الترحال وصرف أموال بالباطل من أجل التنقل من منازلهم بإقليم ابن سليمان، إلى كلية الآداب والمعاهد والمؤسسات التعليمية المتواجدة بقلب مدينة المحمدية. بسبب قرار عامل المحمدية السابقة، والتي نقلت محطة الوقوف من أمام محطة القطار بشارع الحسن الثاني، إلى مدار الكليات القريبة من السوق الممتاز مرجان. حيث على هذه الفئة أن تستقل سيارة الأجرة الصغيرة يوميا أربع مرات من أجل التنقل والعودة من مؤسسات الدراسة أو التكوين. وركوب الحافلة في اتجاه منازلهم. ورغم الوقفات المكثفة التي نظمها الطلبة بداية الموسم الجامعي الجاري، بابن سليمان أو المحمدية، فإن كل الآذان المعنية، ضلت صماء. 

    

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *