الرئيسية / الصحة و التغذية / عاجل: صاحب شركة تدبير الباركيناج بالمحمدية يحاول الانتحار من أعلى عمود كهربائي

عاجل: صاحب شركة تدبير الباركيناج بالمحمدية يحاول الانتحار من أعلى عمود كهربائي

صعد قبل دقائق مقاول شركة خاصة ب(الباركيناج) قمة عمود كهربائي بكورنيش شاطئ المحمدية ، مهددا بالانتحار. وحدد المقاول مهلة  زمنية من  أجل إنصافه، بعد أن عمد مجلس جماعة المحمدية، إلى إنهاء عقدته، والإعلان قبل أسبوعين عن فوز شركة جديدة بصفقة  كراء مواقف السيارات والدراجات بالمحمدية. وأكد المقاول في عدة مناسبات أن صفقة تدبير (الباركيناج)، الخاصة بشركته، لازالت ممتدة  إلى غاية 18 نونبر 2019، في الوقت الذي تؤكد فيه رئيسة الجماعة مكتبها المسير أن الصفقة انتهت بانتهاء شهر يوليوز 2019. المقاول يقول إن فقد الثقة في المجلس والعمالة ويطالب بحضور المسؤولين المركزيين من أجل إنصافه.

وسبق لممثل شركة تدبير مواقف السيارات المتعاقد معه، أن أصيب بأزمة قلبية، نقل إثرها على متن سيارة الإسعاف إلى مستعجلات مستشفى مولاي عبد الله. بعدما حاول إيقاف تمرير الصفقة، باعتبارها غير قانونية. حيث دخل في حالة هيستيريا داخل قاعة فتح الأظرفة. مطالبا تدخل عامل المحمدية، ووقف تمرير الصفقة، باعتبار أن عقدة تدبير شركته للقطاع لازالت سارية، وأنه تم التلاعب في ملفات تخصه. إلا أن إعلان عبد الإله العطار نائب رئيسة المجلس الجماعي، عن الشركة الجديدة الفائزة بالصفقة. جعلته يزداد توترا، ويسقط مغشيا عليه.

وكان العطار ترأس لجنة فتح أظرفة كراء مواقف السيارات والدراجات النارية بالمدينة. حيث تقدمت 7 شركات بعروضها لكراء مواقف السيارات والدراجات، وبعد فحص الملفات الإدارية والعروض المالية للشركات، نال العرض المقدم من لدن الشركة، صفقة كراء مواقف السيارات والدراجات بالمدينة. وحددت السومة الكرائية في 162 ألف درهم بالمدينة السفلى، وفي 240 ألف درهم بالمدينة العليا (دون احتساب الضرائب).

يذكر أن رئيسة الجماعة سبق وأعلنت في إعلان رسمي أن (الباركيناج) بالمجان بكل مواقف السيارات والدراجات بالمدينة، إلى حين انطلاق عمل الشركة الفائزة بالصفقة الجديدة. إلا أن الشركة السابقة، تؤكد أن عقدها لازال ساريا. كما أنه سبق لحسن عنترة الرئيس السابق لبلدية المحمدية، أن حدد ثمن وقوف السيارات في درهمين بالنهار وثلاثة دراهم ليلا. ويتخوف السكان والضيوف، أن يبادر المجلس الحالي إلى تغيير تلك الأثمنة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *