الرئيسية / نبض الشارع / عجز السلطة والأمن والمجلس البلدي يهدد بمواجهة دامية بين باعة السوق المركزي وسائقي التاكسيات بابن سليمان

عجز السلطة والأمن والمجلس البلدي يهدد بمواجهة دامية بين باعة السوق المركزي وسائقي التاكسيات بابن سليمان

 

يستمر العبث والتدبير العشوائي بمدينة ابن سليمان في ظل قصور عمل السلطات المحلية والإقليمية والمجلس البلدي، وعجزها عن إيجاد حلول سريعة لقطاع  سيارات الأجرة الكبيرة والسوق المركز (المارشي). وفي ضل الغموض الذي يلف مشروع إحداث محطة وسوق حضري بأرض المحطة الطرقية المتعفنة بقلب المدينة، والتي ناذرا ما يلجها المسافرون. بالنظر إلى وضعيتها المتردية. بلا ماء ولا إنارة عمومية، ولا مرافق حيوية. تحولت حدائقها إلى مرآب للسيارات وورش للميكانيك وغسيل السيارات وأعشاش ومرابط للحمير والبغال. وملجأ للمنحرفين ليلا. مشروع المحطة والسوق الحضري الذي (صدعونا) المسؤولون داخل السلطة والمنتخبون القدامى والجدد. لم يرى النور. وبالمقابل فإن المدينة فتحت على مصراعيها، لتتحول إلى محطات فرعية عشوائية للسيارات الأجرة، كما فتحت كذلك في وجه شاحنات الموت(شاحنات المقالع) التي بدأت تركن وفق ما أحب واشتهى سائقوها داخل الأحياء السكنية والأراضي غير المبنية والحدائق المهملة. والنتيجة أن هناك تلوث وتطاول وتضييق على السكان وأصحاب المحلات التجارية والخدماتية. ولعل ما تم الوقوف عليه صباح اليوم بالقرب من السوق المركزي والمؤسستين التعليميتين المجاورتين له. يين مدى التضييق. ومدى الفوضى التي أثرت بشكل كبير على زبناء السوق وعلى أصحاب محلات التجارية. وكذا سوقي بيع الدواجن وبين السمك. فالمحطة التي نصبت بدون ترخيص قبالة دار الشباب، زادت من محاصرة الزنقة الوحيدة الفاصلة بين السوق والمدرستين. ولوثت المنطقة. وبدأت تشكل خطرا كبير على سلامة وأمن التلاميذ. وقد عانيت بديل بريس الصراع الذي دار بين أصحاب المحلات التجارية بالسوق وبين سائقي السيارات الأجرة، والذي كاد أن ينتهي بما لا يحمد عقباه، لولى التدخل الأمني. إلا أن المشكل لازال قائما. إذ أن السائقين يصرون على الاستمرار في استغلال الزنقة كمحطة فرعية للنقل اتجاه المحمدية. بينما الباعة يصرون على إجلائهم. كما أن السوق المركزي يعاني من أبسط شروط النظافة والأمن. كما سعاني السمك من تدهور بنيته وضيقه. إذ أنه لا يصلح حتى لتربية الماشية. ولا لا حتى كمطرح للأزبال. وبقراءة بسيطة للمشكل القائم نجد أن المسؤولية الأولى يتحملها عامل الإقليم. كما يتحملها بصفة مباشرة باشا المدينة بالنيابة وقائدة المقاطعة الحضرية الأولى. كما يتحمل جهاز أمن المرور المسؤولية وكذا المجلس البلدي. فهل سيتحرك هؤلاء من أجل إنصاف السائقين وباعة السوق المركزي … أم أنهم سيتركون الوضع على حاله  ويفتحون أبواب المواجهات التي قد لا تتوقف عند العنف اللفظي وقد تتعداه إلى المواجهة الجسدية.   

 

 

 https://www.youtube.com/watch?v=aJneV20x9PA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *