الرئيسية / نبض الشارع / عمالة ابن سليمان تنزل ست (خلفاوات) بالمنصورية لدعم الباشا في مواجهة إعصار البناء العشوائي ولصوص الرمال البحرية

عمالة ابن سليمان تنزل ست (خلفاوات) بالمنصورية لدعم الباشا في مواجهة إعصار البناء العشوائي ولصوص الرمال البحرية

كشفت مصادر بديل بريس أن السلطة الإقليمية ابن سليمان، نفذت إنزالا أمنيا مكثفا بتراب الجماعة الحضرية المنصورية من أجل التصدي لنزيف البناء العشوائي والتجزيء السري، الذي استفحل بشكل خطير. وكذا من أجل التصدي لناهبي الرمال البحرية بشواطئ الجماعة. فقد بلغ عدد (الخلفاوات) الذين تم تعيينهم أو تكليفهم مؤقتا، كمساعدي باشا المدينة إلى حدود نهاية الأسبوع الجاري، ستة. تم تنقيلهم من عدة قيادات بالإقليم. بهدف دعم السلطة المحلية. بالنظر إلى شساعة المنطقة، والتي باتت تستوجب إحداث مقاطعتين على رأسهما قائدين. من أجل مقاومة إعصار نهب الرمال والبناء العشوائي، يضاف إليها انتشار العنف والسرقة. وعلمت بديل بريس أن (الخلفاوات) تم استقدامهم من قيادات (سيدي بطاش، مليلة، الزيايدة)، وباشوية بوزنيقة، بالإضافة إلى عنصرين آخرين، أحدهما كان رئيس مصلحة الإعلاميات بمقر العمالة، والثاني كان مكلفا بالعتاد بالعمالة.  علما أن مجموعة من القيادات أصبحت بدون (خلفاوات). نذكر منها  قيادات (الزيايدة، الشراط، المقاطعتين الأولى والثانية بابن سليمان). فيما باقي القيادات بها على الأكثر خليفة واحد.                                        يذكر أن سكان بلدية المنصورية، الذين معظمهم من الفقراء ومحدودي الدخل، يجدون صعوبة في تدبير سكن لائق، بسبب لوبيات العقار والتعمير التي استحوذت على عدة عقارات تابعة للأملاك المخزنية، بأثمنة تفضيلية من أجل بناس مشاريع سكنية سياحية. وعقارات أخرى عالقة. بالإضافة إلى تزايد عدد الأسر  التي شكلت من الأبناء والأحفاد اللذين تزاوجوا، وبات من الواجب تدبير منازل لها. وهو ما جعل البعض يبادر إلى البناء العشوائي. كما أن بعض لوبيات العقار، أحدثوا تجزئات سرية، وآخرون تاجروا في أراضي الدولة بدون أدنى وثائق. ونصبوا على فئة كبيرة من طالبي السكن. كما أن عامل الإقليم الحالي سبق أن أصدر أزيد من 100 قرار عاملي بالهدم، ولم يتمكن من تنفيذها بعد مرور أزيد من ثلاث سنوات. بالنظر إلى الوضع الاجتماعي والإنساني المتهدور لأغلبية المستفيدين. كما أن العشرات من ملفات البناء العشوائي برفوف المحكمة الابتدائية بابن سليمان. تنتظر الحسم فيها. بالإضافة إلى أن هناك المئات من السكان ذوي الحقوق في السكن (دوار بنشقشق)، كنموذج ينتظرون الإفراج عن مشروع إسكانهم، مع الأسر الجديدة.

ويذكر أن موارد رزق مجموعة من سكان المنصورية، تعتمد على الفاكهة البحرية بلح البحر المعروفة ب(بوزروك). أو الفلاحة العشوائية، أو العمل كمياومين أو عمال بأجور شهرية هزيلة أو متوسطة. فيما يسارع قلة قليلة من السكان الزمن، وبتواطؤ مع بعض لوبي العقار، من أجل استنزاف المنطقة. باسم الترخيص بالاستثناء. الذي أتى على الأخضر واليابس بهذا الإقليم.   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *