الرئيسية / السياسية / عندما تتحول العاهرة إلى فنانة : بالصوت والصورة أبيضار تسيء إلى المغرب والمغاربة إكراما للإسبان اللذين منحوها جائزة أحسن ممثلة

عندما تتحول العاهرة إلى فنانة : بالصوت والصورة أبيضار تسيء إلى المغرب والمغاربة إكراما للإسبان اللذين منحوها جائزة أحسن ممثلة

 

لم تجد العاهرة لوبنة أبيضاء ما تؤديه من مقابل للأسبانيين الذين وجدوا فيها ضالتهم لاستهداف المغرب، والذين أوهموها بأنها فنانة وممثلة، ومنحوها جائزة أحسن ممثلة بمهرجان خيخون للسينما في دورته ال53. سوى التهجم في ندوة صحفية نظمت على هامش المهرجان،على بلدها المغرب والمغاربة والدين الإسلامي. فبعد أن تسلمت جائزة الوهم، أزبدت وأرغدت في المدح والثناء على مخرجها من زقاق الفقر إلى التعفن (نبيل عيوش)، ومدحها لنبيذ الإسباني ولحم الخنزير، حيث قالت إن اسبانيا في الصدارة من حيث النبيذ وقديد لحم الخنزير. الذي تعشقه. و أشارت في هجومها على المغرب والمغاربة، إن المغرب يأتي في الصف العاشر على مستوى استهلاك النبيذ، وفي الصف الأول على مستوى مشاهدة الأفلام الخليعة (البورنو). وهي قرائن بالنسبة لها، تجعلها تطلب من المغاربة ألا يحاسبوها على ما شخصته من مشاهد الخلاعة. وتحولت سيدة الرقص والتعري إلى كاتبة. حيث أضافت أنها بصدد تأليف كتاب عنونته ب( الإسلام الراديكالي والمرأة الحرة). وأنها ستستمر في تشخيص مشاهدها المفروضة من طرف  الشعب المغربي المسلم. وكأن المغاربة منعوها أو وضعوا سيفا على رقبتها. علما أن المغاربة والحكومة المغربية هي فقط منعت فيلمها من التداول محليا. وأن لا أحد تابعها قضائيا أو شرعيا أو … وإن كانت هناك ردود قوية من طرف بعض المغاربة، فهي تبقى ردود متفردة وغير عنيفة. لأنها ردود لفظية فقط . وعليها أن تعمل بالمثل المغربي (لي بغى يهضر يشرك فمو).

أبيضار أوهمت في وقت سابق الأمن الوطني بالدار البيضاء أنها تعرضت للعنف واعتراض السبيل. وركبت على تلك الموجة من أجل ضرب المؤسسات الوطنية وابتزازها. ومن أجل الوصول إلى ما هي عليه الآن، كعميلة لخصوم الوطن، والمتربصون الذين يعملون ليل نهارا من أجل التواصل مع أشباه المغاربة، الذين يبحثون على الشهرة والمال، ولو على حساب وطنيتهم. قالت في ندوتها باللغة الفرنسية، التي لا تفرق فيها بين مفرد وجمع كلمة حيوان حيث قالت (UN ANIMEAU). إنها انتحلت صفة عاهرة في أول لقاء لها مع عيوش، الذي كان حينها يبحث عن عاهرات محترفات لتشخيص مشاهد ساخنة في فيلمه (الزين لي فيك)، وأنها انتقلت من حيها الفقير، إلى مكتبه بالدار البيضاء، وطبعا حصلت أشياء وأشياء… لم تجد ما تتذكره سوى أنها تناولت معه وجبة الفطور الصباحية، مع تأكيدها وهي تبتسم أنها التقته خلال شهر رمضان… (زعما راني فطرت رمضان أنا وياه)… إن مثل هذه التشكيلة من المغاربة والمغربيات المستعدون لبيع وطنهم وأسرهم لأول من يدق بابهم… ومثلها ممن لا يترددون في ضرب الإسلام  والمسلمين، وهم لا يفقهون شيئا في الدين ولا في الحياة. لابد من التصدي لهم. وإن كانوا على استعداد للتخلي على الجنسية أو إحراق العلم أو البطاقة الوطنية، من أجل مطالب كان من الأفضل النضال والمثابرة من أجل تحقيقها… مثل هؤلاء لا يستحقون جنسيتنا ولا علمنا ولا هويتنا العربية والأمازيغية… ويعتبرون غير مغاربة منذ اللحظة التي يبادرون فيها إلى مثل تلك الإجراءات…

إن كنا نحن المغاربة لا نعجبك، وإن كنا دون مستوى طموحك الجنسي المتعفن ودون فن الخليعة الذي وجدت فيه ضالتك لكسب المال والشهرة. وإن كان الإسلام لا يوازي أفكارك وميولك .. وإن كنت تضنين أنك بعملك هذا ستكونين المرأة الحرة والممثلة العالمية… فمال عليك سوى أن تسلكي المسارات وتقطعي الجسور المناسبة… بداية بتغيير جلدك المغربي وعقيدتك الإسلامية… وربما حتى اسمك ولقبك .. والسباحة في المسابح والبحور والمحيطات اللازمة والتي لا تتواجد فوق التراب المغربي… وإفراز ما لديك من طموح فني متعفن… وستجدين من يتابعك عن كثب… ويصفق ويهلل عند لقائك… باختصار إن هذا فنك فإن لا مكان له بين المغاربة… ولا داعي لمحاولاتك الفاشلة من أجل كسب عطف الأجانب، وتقمص شخصية الفتاة الجريئة التي تسعى إلى التغيير… أي نوع من التغيير هذا؟  … إنه يا أبيضار ليس سوى تغيير من أجل الدعارة والحقارة … ولن تقبل به أية دولة كانت إسلامية أو غير إسلامية… وجربي أن تطلبي عرض فيلمك المتعفن داخل دور السينما والمرافق الثقافية والفنية الغربية التي يلجها أطفال وشباب تلك الدول… سيكون الرد بالرفض سريعا…لكن بما أن تلك الدول والحكومات الغربية، تسعى جاهدة لخلق البلبلة والفتن داخل الدول النامية والعربية على الخصوص، فإنها تجد دائما المرافق والقاعات لعرض فيلمك، لأنها تدرك أن شبابها لن يشاهده. وأنها تقصد بمبادراتها إلى الضغط على دول وشعوب أخرى. ونعتهم بغير الحقوقيين والقامعين والخ            

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *