الرئيسية / نبض الشارع / غضبة عامل ابن سليمان على المنطقة الصناعية تنتهي بسحب بقع وفرض عقوبات …. مطالب بفتح تحقيق مع اللجنة الإقليمية التي أشرفت على توزيع بقع الاستفادة

غضبة عامل ابن سليمان على المنطقة الصناعية تنتهي بسحب بقع وفرض عقوبات …. مطالب بفتح تحقيق مع اللجنة الإقليمية التي أشرفت على توزيع بقع الاستفادة

عادت فضائح التلاعبات والنصب الاحتيال التي تشهدها منطقة الأنشطة الاقتصادية بابن سليمان، لتخيم على أشغال اللجنة المكلفة بالإشراف وتدبير سير المنطقة، بعد (غضبة عامل الإقليم)، وقرار سحب البقع من المستفيدين الذين لم يحترموا دفتر التحملات، وغيرهم ممن حولوا بناياتهم إلى مساكن أو اسطبلات أو قاموا ببيعها وفق عقود غير شرعية، تدخل في إطار النصب والاحتيال. فقد علمت الأخبار أنه تم سحب أربع بقع أرضية من مستفيدين، كما ينتظر أن تأخذ إجراءات تأديبية وعقوبات في حق مجموعة أخرى. إذ كيف يعقل حسب اللجنة أنه بعد مرور أزيد من 13 سنة  على إحداث المشروع،  تبين أن من بين 190 مستفيد، 17 منهم فقط من تمكنوا من إنجاز مشاريع استثمارية، وأن خمسة منهم بدأوا أنشطتهم دون إتمام أشغال بناياتهم. كما أن 111 مشروع لازال في طور الإنجاز، بطرق بطيئة وملتوية. و34 مشروع أنجز بالكامل، إلا أن أصحابه لم يزاولوا أنشطتهم، بل إن بعضهم باعوا أملاكهم بطرق غير شرعية، أو لازالوا يفاوضون سماسرة العقار. وعلمت الأخبار أن مؤسسة العمران صاحبة المشروع والأرض، في طريقها إلى تعيين عون قضائي من أجل تحديد الاختلالات، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المتجاوزين.بعد (غضبة عامل ابن سليمان)، على فشل المنطقة الصناعية. بسبب تلاعبات معظم المستفيدين.حيث أن هناك من اقتنى الأرض وتركها عارية، وهناك من أنجز البناية، وتركها مغلقة، بل إن بعضهم باعوا الأرض أو البناية بطرق غير شرعية، وهو ما يدخل في إطار النصب والاحتيال. إذ أن تلك العقارات غير قابلة للبيع بحسب دفتر التحملات الموقع بين كل المستفيد ومؤسسة العمران. ويسعى مصطفى المعزة عامل الإقليم بتنظيمه اجتماعات أسبوعية حول إشكاية المنطقة العالقة، إلى الإسراع بتسوية كل المشاكل، لضمان حل لأزمة الشغل، التي تعتبر القضية الأولى بالإقليم. وكشفت مصادر الأخبار أن الزيارة الأخيرة للجنة مشتركة بين العمالة والبلدية والعمران، وقفت على تجاوزات خطيرة، لبعض المستفيدين. حيث أن أحد المستفيدين، حول بنايته إلى اسطبل لتربية الخيول، وتسبب في هجرة مجموعة من المستثمرين. وأن آخرين ليست أية نية للاستثمار بالمنطقة، ولكنهم ينتظرون من يفاوضهم من أجل اقتناء أراضيهم أو بناياتهم. وبالمقابل فإن البعض ممن اقتنوا البقع الأرضية، يرون أن سبب فشل المشروع، يعود بالأساس إلى أن المنطقة، كانت مخصصة في البداية لاحتضان الحرفيين. إلا أن العملية لم تتم، وأن العديد ممن اقتنوا أراضي المنطقة، لازالوا ينشطون داخل محلاتهم وسط المدينة. كما أن البنية التحتية للمنطقة جد متدهورة، وكذا شوارعها ومخارجها الرئيسية. إضافة إلى غياب الإنارة العمومية، ببعض الأماكن، وعلى طول الطريق المؤدية لها، وغياب مركز للأمن أو الدرك الملكي. إذ لا يعقل أن يغامر المستثمر بأمواله في منطقة غير آمنة ومظلمة. ويذكر أن منطقة الأنشطة الاقتصادية التي يسميها الكل بالمنطقة الصناعية، تم إحداثها بتاريخ 10 دجنبر من سنة 2001، على مساحة 17 هكتارا، بشراكة بين مؤسسة العمران ووزارة الصناعة والتجارة وبلدية ابن سليمان والمجلس الجهوي لجهة الشاوية ورديغة. وكان الهدف منها إخلاء مدينة ابن سليمان من كل الأنشطة الحرفية والصناعية(الحدادة، المطالة، الميكانيك….). إلا أن المشروع فشل بسبب تلاعبات المنتخبين والمشرفين، وضلت المدينة تحت رحمة ضوضاء وتعفن هذه الفئة، التي بدأت الآن تحتل الأرصفة والأزقة والشوارع. ويتكون المشروع من 194 بقعة أرضية تتراوح مساحتها ما بين 150 متر مربع  و2000 متر مربع. فضائح الشطر الأول من المنطقة سبق و فجرها خليل بوعبيد النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي في إحدى الدورات العادية، والذي طالب بفتح تحقيق حول أسماء المستفيدين من البقع الأرضية، والبحث مع أعضاء اللجنة الإقليمية التي سهرت على عملية التوزيع التي شابتها خروقات وتجاوزات أدت إلى (وقف حال المنطقة) منذ إحداثها سنة 2003. وذهب بعضهم إلى اتهام اللجنة الإقليمية بابتزاز الصناع وتلقي رشاوي مقابل الاستفادة من البقع. وأكدوا على أن منتخبين و غرباء وموالين لبعض الجهات النافدة استفادوا من تلك البقع رغم عدم أهليتهم، فيما تم إقصاء مجموعة كبيرة من الصناع والمهنيين بالمدينة.

تعليق واحد

  1. مؤسسة العمران تخلف دائما المشاكل بالافليم باستعمال المحسوبية والزبونية عند كل عملية استفادة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *