الرئيسية / نبض الشارع / غليان بالمحمدية بسبب قصور خدمات مستشفى مولاي عبد الله

غليان بالمحمدية بسبب قصور خدمات مستشفى مولاي عبد الله

يعيش مرضى مستشفى مولاي عبد الله حالة غضب واحتقان بسبب قصور خدمات المستشفى الوحيد بتراب بعمالة المحمدية التي يقارب عدد سكانها 600 ألف نسمة.

وقد ندد هؤلاء المتضررين في عدة مناسبات بالوضع المتردي للمستشفى من حيث النقص في الأطر الطبية والتجهيزات التخصصات. كانت آخرها وقفة احتجاجية عفوية لمجموعة من المرضى صباح الخميس الماضي ، بعد أن صدموا بتسلمهم مواعيد جد طويلة من أجل أن يحظوا بشرف الكشف الطبي أو إجراء بعض العمليات المستعجلة.

مواعيد اعتبرها المحتجون تذاكر للوقوف بما أسموه بمحطة انتظار الموت البطيء، وتحمل الآلام والأوجاع التي تتضاعف يوما بعد يوم.

يذكر أن سكان إقليم المحمدية الذين يعيشون بين مطرقة التلوث المنبعث من بعض الشركات، وسندان التلوث الناجم عن قصور خدمات المشرفين على قطاع النظافة وحماية المدينة من الترييف. كانوا يمنون أنفسهم بقرب إنجاز مستشفى جامعي تم التوافق عليه من طرف كل الجهات المعنية محليا ووطنيا.

وهو المستشفى الذي كان سينجز فوق أرض حديقة مهملة بالمدينة (حديقة المصباحيات التي أنجزت بحوالي مليار سنتيم). حدد المكان من طرف المجلس الجماعة والعمالة ووزارة الصحة. إلا أنه تصميم التهيئة، صدر  بموقع جديد للمستشفى. حيث تم تحديد أرض للخواص ما بين قنطرة وادي النفيفيخ والأسواق التجارية المحاذية لها.

إلا أن وزير الصحة عاد في تصريح أخير له، ليؤكد استحالة إنجاز المشروع، مطالبا البلدية والعمالة بالبحث عن مدعمين، على أساس إعادة الدراسة، واقتراح المشروع في المستقبل (دون تحديد السنة).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *