الرئيسية / السياسية / غليان في صفوف الطلبة والأساتذة بجهة الشرق … نقابة تطعن في الامتحانات والطلبة يقاطعونها والجامعة تؤجلها إلى ما بعد عيد الفطر

غليان في صفوف الطلبة والأساتذة بجهة الشرق … نقابة تطعن في الامتحانات والطلبة يقاطعونها والجامعة تؤجلها إلى ما بعد عيد الفطر

تعيش جهة الشرق حالة غليان في صفوف الطلبة ومجموعة من الأساتذة، بعد أن قرر الطلبة مقاطعة امتحانات الدورة الربيعية بعدد من الكليات. وخصوصا على مستوى كلية الحقوق، حيث بلغ الصراع أشده بين الأساتذة وعمادة الكلية، بعد أن حرر عميد الكلية 12 استفسارا ضد أساتذة رأى أنهم تغيبوا عن حراسة الامتحانات. وبعد  إصدار النقابة الوطنية للتعليم بيانا شديد اللهجة ضد العميد. وتنظيم وقفة احتجاجية ضده يوم الاثنين الماضي. بيان النقابة الذي اعتبره مسؤولون بالكلية والجامعة، أنه سبب المقاطعة الطلابية. حيث أكد عدم جدوى الامتحانات في ظل الاختلالات التي تشوبها.  قبل أن تبادر رئاسة الجامعة إلى الاستجابة إلى مطلب الطلبة ، وتأجيل الامتحانات إلى ما بعد عيد الفطر.  وبينما نفى مسؤول بالجامعة في اتصال بالاحداث المغربية، ما اعتبره ادعاءات النقابة. وتنديده بتغيبات بعض الأساتذة عن حراسة الطلبة الممتحنين. وكيف أن الكلية تضطر إلى الاستعانة بطلبة الماستر من أجل يد خصاص الحراسة. عاد ليؤكد أن هذه العملية غير قانونية ولا يعقل استمرار العمل بها. مؤكدا أنه مع إرسال لجنة تفتيش مركزية إلى كلية الحقوق من أجل إنصاف المظلوم ومعاقبة الظالم. وزاد المتحدث للجريدة، أن بيان النقابة هو من أشعل فتيل المقاطعة لدى الطلبة، والذي امتد إلى كليتي الآداب والعلوم. بالنظر إلى ما ذكر من اتهامات خطيرة لسير الامتحانات.. وكان أساتذة كلية الحقوق بجامعة محمد الأول بوجدة نظموا صباح الاثنين الماضي وقفة احتجاجا على التدبير الإداري لعميد الكلية، ومن أجل التنديد بمجموعة من الاستفسارات تلقاها البعض منهم. وكان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي دعا إلى الوقفة الاحتجاجية في بيان توصلت الأحداث المغربية بنسخة منه. اعتبر خلاصة الجمع العام للنقابة المنعقد يوم  الأربعاء تاريخ 30 ماي 2018. تطرق البيان إلى ما اعتبره المكتب المحلي مجموعة اختلالات تتخبط فيها كلية الحقوق والوضعية الكارثية التي آلت إليها والناجمة عن سوء التسيير. وصب البيان انتقاده لعملية الامتحانات. حيث اكد البيان على لسان الجمع أنها أصبحت بدون محتوى. وتفتقد لأبسط الشروط والظروف التي تتطلبها امتحانات حقيقية ذات مصداقية. ابتداء من تحديد وإعلان تواريخ الامتحانات التي لا تحترم. وانعدام المراقبة السابقة للتحقق من هوية الطلية الممتحنين. ومرورا بجدولتها الزمنية غير الملائمة. وفوضى لجان الحراسة.وانتهاء بإعلان النتائج التي تظل دوما مؤقتة بدون مداولات.وقابلة للتعديل والتغيير بإنجاح طلبة حاصلين في الأصل على نتائج موجبة للسقوط. وإجراء دورة ثالثة. بل ورابعة شفوية. في خرق سافل لكل القوانين ذات الصلة. كما انتقد البيان طريقة التعامل مع تقارير الغش في الامتحان. حيث أكد أنه عندما يتم ضبط حالات الغش وتحال على مجلس الكلية. وتتهذ بشأنها العقوبات المناسبة. فإن هذه الأخيرة لا تجد لها طريقا للتطبيق. وأن عمادة الكلية التي تمت تزكيتها طيلة موسمين جامعيين، لا تنكب على معالجة هذه الاختلالات بالتنسيق مع الهياكل والأجهزة المعنية. وتحملها للأساتذة. حيث تقوم بتوجيهات استفسارات إليهم وصفها البيان بالظالمة. وتهديد بالاقتطاع من الرواتب بزعم الغياب عن مهام الحراسة. وحمل عمادة الكلية مسؤولية ما يقع, ورفض تلفيق التهم للأساتذة. بل ذهب البيان إلى صب جام غضبه على عميد الكلية. واتهمه بالاستبداد والانفراد بالتيسيير.واعتماد سياسة التهميش والإقصاء والتجاهل في تعامله مع هياكل المؤسسة وأجهزتها وكل مكوناتها. وشجب الجمع من خلال البيان محتوى الاستفسارات التي تلقاها بعض الأساتذة. والتي وصفها بالافترائية والمجانية. ودعا عمادة الكلية إلى سحبها.بواسطة رسائل فردية توجه للأساتذة المعنيين مع تقديم الاعتذار  اللازم إليهم. كما دعا العمادة إلى احترام هياكل الكلية وتمكينها من ممارسة اختصاصاتها. ومراجعة عملية الامتحانات في شموليتها ومعالجة الاختلالات بالتنسيق مع رؤساء الشعب ومنسقي المسالك وكل الهيئات المعنية. وثمن الجمع مجهودات الأساتذة ودعاهم إلى المزيد منها بمناسبة الامتحانات اعتبارا لاكراهاتها. كما أعلن عدم تزكية الأساتذة لأي عملية تقييم لا تحترم فيها الشروط  الضرورية لامتحان حقيقي ذي مصداقية. تسهر على تنظيمه لجنة خاصة وينتهي بالإعلان الرسمي عن النتائج بعد إجراء المداولات وفق ما يقتضيه القانون.وفوض الجمع العام للمكتب المحلي موعد تحديد وقفة احتجاجية ثانية خلال امتحانات الدورة الربيعية العادية. وعبر الجمع العام عن التضامن التام للأساتذة مع موظفي الكلية على إثر وقفتهم في مواجهة العنف اللفظي الذي تلقاه أحد الموظفين من عمادة الكلية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!