الرئيسية / نبض الشارع / غليان وتفكك داخل مجالس جماعات إقليم ابن سليمان مع قرب الانتخابات الجماعية

غليان وتفكك داخل مجالس جماعات إقليم ابن سليمان مع قرب الانتخابات الجماعية

تعيش مجموعة من المجالس الحضرية والقروية بإقليم ابن سليمان، غليانا، وحالة تفكك مع اقتراب الانتخابات الجماعية، وظهور تكتلات جديدة. وقد اتضح الصراع جليا، بعد انعقاد الدورة العادية والأخيرة في عمر الولاية الحالية، من طرف مجموعة من الجماعات. فقد  أطاحت المعارضة بالحسابين الإداريين لمجلسي الجماعتين القرويتين الفضالات وبئر النصر، اللتان يقودهما على التوالي حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة. كما ينتظر أن يتم إسقاط الحساب الإداري لمجلسي جماعتي سيدي بطاش والزيايدة اللذان يرأسهما حزبي اليسار الموحد والاتحاد الاشتراكي، و بحكم أن المعارضة تمتلك الأغلبية. وبالمقابل فإن مجالس بعض الجماعات فضلت المصادقة على الحساب الإداري وباقي نقطها المدرجة، في جلسات سرية. لتجلب انتقادات الفعاليات الجمعوية والحقوقية . وهو ما حصل أول أمس الثلاثاء داخل مجلس بلدية ابن سليمان. هذا في الوقت الذي لازال الغموض يلف مآل الحساب الإداري لمجالس جماعات الشراط وبوزنيقة والمنصورية وغيرها من الجماعات القروية. علما أن سكان بعض هذه الجماعات، ينتظرون بلهفة، إفراج وزير الداخلية على لائحة المعفيين الجدد من مهامهم داخل المجالس المنتخبة. ويتساءلون خصوصا عن مصير رؤساء جماعات المنصورية وبوزنيقة ومليلة، الذين سبق وسجلت تقارير سلبية بخصوص تدبيرهم لشؤون جماعاتهم، ومنهم من سجل في حقهم تقارير سلبية من طرف المجلس الأعلى للحسابات أو مفتشية وزارة الداخلية، ومنهم من لازالوا ينتظرون مآل الملفات القضائية المشتبه تورطهم فيها.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *