الرئيسية / جرائم و قضايا / فاجعة البيضاء: تلميذ يطعن أستاذته التي شاركت في إصدار قرار تغييره للمؤسسة .. ضل يترصد لها بعد انعقاد مجلس التأديب وباغتها بالسكين أمام زوجها

فاجعة البيضاء: تلميذ يطعن أستاذته التي شاركت في إصدار قرار تغييره للمؤسسة .. ضل يترصد لها بعد انعقاد مجلس التأديب وباغتها بالسكين أمام زوجها

طعن تلميذ بالبيضاء مساء أأمس الأربعاء أستاذة على مستوى خدها الأيسر، بواسطة سكين، مباشرة بعد خروجها من الثانوية التأهيلية الحسين بن علي المتواجدة بتراب الحي المحمدي في حدود الساعة السادسة وخمس دقائق. وفر هاربا تاركا الضحية غارقة في دماءها. أمام ذهول زوجها الذي كان ينتظرها بسيارته قبالة باب المؤسسة. وقد تسبب لها في جرح غائر تطلب نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث أجريت لها عملية رتق باعتماد الغرز. قبل أن يعيدها زوجها ليلا إلى منزلهما. وقال عبد الرحيم حسني المدير الإقليمي لمديرية عين السبع الحي المحمدي، في تصريح للجريدة إنه تابع كل أطوار ما بعد الحادث الأليم، وقد زار الضحية في منزلها رفقة رؤساء مصالح المديرية، ومفتش المادة. لتتبع حالتها الصحية والنفسية، ومواساتها ومؤازرتها هي وأسرتها. معبرا عن استنكاره لما وقع. وأكد دعم المديرية وأكاديمية التربية والتكوين بجهة الدار البيضاء/ سطات، للأستاذة، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات التربوية والقانونية لصيانة كرامة نساء ورجال التعليم. موضحا أن مدير الأكاديمية الذي هاتف الضحية من أجل الاطمئنان عليها. أكد أنه سيكلف محامي الإدارة من أجل دعمها قضائيا. وعلمت الجريدة أن العناصر الأمنية سارعت فور ارتكاب الجريمة إلى حيث منزل التلميذ الذي كان قد فر في اتجاه مجهول. وأنه تم إيقاف شقيقه بالخطأ، واصطحابه إلى داخل الثانوية. حيث تأكد أنه ليس الفاعل. كما أنه تم حينها وضع عناصر أمنية لمراقبة المحطة الطرقية ومحطات القطار، لمنعه من الفرار إلى خارج المدينة.      ووصف المدير الإقليمي الضحية وهي أستاذة لمادة الاجتماعيات، بالمجدة والممتازة في عملها الذي قد يفوق 15 سنة. موضحا أنه ليس لها أي نزاع مع تلميذها (أ،م) الذي اعتدى عليها. وكشف المدير الإقليمي للجريدة أن التلميذ الذي يتابع دراسته بمستوى الأولى باكالوريا علمي، وهو قاصر من مواليد سنة 2000. كان قد قام في وقت سابق بأعمال شغب وعنف ضد أستاذته لمادة التربية الإسلامية. مما جعل هذه الأخيرة تحرر تقريرا في حقه وتحيله على مدير المؤسسة، الذي دعا بدوره إلى عقد المجلس التأديبي (المشكل من كل مدرسي التلميذ). حيث قرر المجلس معاقبته بتغيير المؤسسة، والانتقال إلى الثانوية التأهيليىة عبد الكريم الخطابي المجاورة، التي تم ربط الاتصال بها مسبقا.  إلا أن التلميذ لم يستسغ القرار، الذي ربما علم أن الضحية كانت وراءه. علما أن القرار يتخذ بشكل جماعي. كما أكد المسؤول التعليمي، أن الضحية التي تم الاستماع إليها ليلا من طرف عناصر الشرطة القضائية، أكدت أن تلامذة أخبروها بتهديدات التلميذ لها، وأنه كان يترصد لها. إلا أنها لم تهتم بالأمر، لعملها أنها لم تقم بأي شيء مضر. وقد أصدرت المديرية في نفس الليلة بلاغا استنكاريا للحادث وتضامنيا مع الضحية. فيما تعرف المؤسسة التعليمية حالة غليان في صفوف الأطر التربوية وكذا التلاميذ الذين استنكروا الحادث الذي طال مدرسة جادة يكنون لها كل الحب والتقدير. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *