الرئيسية / بديل رياضي / فضائح وفاق بوزيقة: تبادل تهم الاختلاس والتبذير شعار حمله الجمع العام المنظم داخل مقهى والذي انتهى بإقالة المكتب المسير وتشكيل لجنة مؤقتة برئاسة يوسف الراحي…

فضائح وفاق بوزيقة: تبادل تهم الاختلاس والتبذير شعار حمله الجمع العام المنظم داخل مقهى والذي انتهى بإقالة المكتب المسير وتشكيل لجنة مؤقتة برئاسة يوسف الراحي…

خلصت مهزلة الجمع العام الاستثنائي لنادي وفاق بوزنيقة مساء أول أمس الأحد،  والذي انعقد داخل مقهى بأحد محطات الوقود بضواحي المدينة. إلى إرغام المكتب المسير السابق على المغادرة الطوعية، وانتخاب يوسف الراحي وهو ابن المدينة وعضو بمكتب الوداد الرياضي البيضاوي، رئيسا للجنة مؤقتة. عهد إليها تدبير شؤون النادي، وفتح باب الانخراطات، إلى حين وضع النادي على المسار الصحيح، والإعلان عن جمع عام استثنائي ثاني نهاية الموسم، من اجل تشكيل مكتب مسير رسمي. وقد عرف الجمع (القصارة)، حضور 13 منخرط من أصل 18، وبعض المنتخبين والمتعاطفين. بالإضافة إلى مجموعة من أصحاب الديون العالقة في ذمة المكتب السابق، والتي حددت في 47 مليون سنتيم لصالح (دروكري، تريسيان، مالك منزل..). تهم كثيرة ومختلفة وثقيلة تبادلها منخرطون ومنتخبون، تمثلت أساسا في الصرف (المشبوه) والغامض ل375 مليون سنتيم خلال الموسم الرياضي السابق. ويبقى التساؤل الكبير حول هذا المبلغ الضخم. إذا علمنا أن اللاعبين لم يتوصلوا بمستحقاتهم منذ شهر فبراير من سنة 2015 ، وإلى حدود كتابة هذه السطور. أي حوالي سنة، حسب ما تم التصريح به داخل الجمع العام. بالإضافة إلى أن المكتب السابق صرف مبلغ 30 مليون سنتيم، بداية الموسم الرياضي الجاري، ومبلغ الانخراطات الذي حدد في (درهم5600 ). لكن الفريق الأول للنادي الذي يلعب ضمن المجموعة الوطنية الثانية للهواة، يقبع مؤقتا في الصف الأخير. ولم تستسغ مصادرنا عقد الجمع داخل مقهى، علما أن بلدية بوزنيقة، لديها عدة قاعات، سواء داخل مقر البلدية أو دار الشباب، أو قاعات مركب مولاي رشيد الدولي للطفولة والشباب… لكن المسيرين اختاروا إهانة المنخرطين والضيوف والنادي الذي ضل لعدة سنوات (بزولة) المسيرين الذي تعاقبوا على التسيير، وجسرا للاستفادة من (العمرة)، والدعم الخارج عن التدبير العادي لشؤون النادي. حيث أن كل الأندية الكروية المغربية، كانت تستشهد بنادي الوفاق، عند الحديث عن الدعم البلدي. بحكم الوفاق كان يتلقى أعلى منحة سنوية.   

وكشفت مصادر بديل بريس أنه تم نزع عداد ماء الدوشات الخاصة بالملعب، وأن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، له ديون بقيمة أزيد من خمسة مليون سنتيم، عالقة في ذمة رئيس النادي السابق. مما جعل مسؤوليها يبادرون إلى قطع الماء عن الدوشات، وحرمان اللاعبين من الاستحمام بعد حصص التداريب أو المباريات الرسمية. علما أن هذا الدين غير مسجل بالتقرير المالي للنادي. وتساءلت مصادرنا عن سبب تكلف النادي أو رئيس المكتب المسير للوفاق، بتغطية مصاريف استهلاك مياه الدوشات. علما أن النادي يؤدي ثمن حصص التداريب (250 درهم للحصة)، والمباريات الرسمية (500 درهم للمباراة) لفائدة جمعية مشرفة على النادي يرأسها مدير دار الشباب. وأنه من المفروض أن تقوم الجمعية (ولو أن عمليات الاستخلاص غير قانونية، كما هو الشأن لمراكز القرب). بتغطية كل المصاريف المتعلقة بالملعب التابع لوزارة الشباب والرياضة. وأن على المجلس البلدي أن يضغط من أجل إعفاء النادي من الأداء، كما هو الشأن بالنسبة للملعب البلدي بابن سليمان، والذي هو كذلك تابعة لوزارة الشباب والرياضة.    

وقد تشكلت اللجنة على الشكل التالي:

الرئيس: يوسف الراحي

النائب الأول:  بوشتى الخياري  

النائب الثاني: بوخليجة مصطفى

امين المال: عبد العلي نايت

الكاتب العام : يونس الصيدلاني 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *