الرئيسية / نبض الشارع / فضيحة القنص رقم واحد …. غليان في صفوف القناصة : المندوبية السامية فوتت سرا محمية عمالة ابن سليمان لجمعية أقحمت اسم رئيس الجامعة الملكية في تشكيلتها

فضيحة القنص رقم واحد …. غليان في صفوف القناصة : المندوبية السامية فوتت سرا محمية عمالة ابن سليمان لجمعية أقحمت اسم رئيس الجامعة الملكية في تشكيلتها

كشف الجيلالي شفيق رئيس الجامعة الملكية للقنص لبديل بريس، أن لا علاقة له بإحدى جمعيات القنص حديثة التأسيس بإقليم ابن سليمان. والتي سجلت اسمه ضمن أعضاء مكتبها المسير الذي يضم أربعة أشخاص فقط، كلهم من خارج الإقليم. مشيرا إلى أنه لم يحضر الجمع العام التأسيسي للجمعية بالدار البيضاء، ولم يصادق على أشغاله. وندد شفيق بحصول الجمعية (عين تيزغة)، على رخصة استغلال المحمية الإقليمية التابعة لعمالة ابن سليمان. مشيرا إلى أن مجموعة من القناصين تقدموا بشكايات إلى الجامعة الملكية للقنص، بخصوص احتلال هذه الجمعية لغابة العمالة دون وجه حق. كما ندد بتزكية المندوبية السامية لهذا الترخيص الذي يخص مساحة غابوية تجاوزت المساحة القانونية المخصصة لجمعيات والمحددة في 3000 هكتار. حيث أن الجمعية استولت على محمية العمالة المعروفة ب(ظهر بنعمر) والذي مساحته 2275 هكتار، بالإضافة إلى مساحة غابوية مجاورة تنتمي إلى منطقة اعتبرت إلى حد قريب محمية بيئية.. حيث حصلت الجمعية على 3600 هكتار. بسومة كراء سنوية حددت في 39600 درهم. في الوقت الذي تم تقليص المساحات الغابوية المفوتة لعدة جمعيات إلى 3000 هكتار أو ما دونها. الغريب في أمر هذه الجمعية، أنها لازالت تحتفظ باللوحات التشويرية لعمالة ابن سليمان. مما يجعل الزائر، يظن ان المحمية لازالت تحت إشراف العمالة.  وندد العديد من القناصين بالطريقة التي تم بها الترخيص للجمعية. والتي لا تخضع لأي مساطير أو قوانين منظمة لعملية القنص وطرق تفويت العقار الغابوي أو منح رخص استغلاله. وقد بدأت حملة جمع التوقيعات المنددة بهذا الاحتلال، والإعداد لوقفة احتجاجية أمام مقر عمالة ابن سليمان.

ويذكر أن عمالة ابن سليمان منعت من المحمية سنة 2009. حيث تم إنهاء العقد الرابط بينها وبين المندوبية السامية. بعدها تحولت المحمية إلى فضاء ترفيهي لجهات عليا، حيث سبق أن تم منع  محمد فطاح العامل السابق بعمالة ابن سليمان من ممارسة حق القنص داخل القطاع الغابوي التابع للعمالة. حيث فوجئ حينها بوزير الداخلية السابق شكيب بنموسى، يهاتفه ويطلب منه، ويأمره بالخروج فورا من الغابة. فبعد الشراكة التي وقعتها العمالة مع الجامعة الملكية للقنص من أجل استغلال القطاع الغابوي الإقليمي الذي تفوق مساحته 2500 هكتار سنة 1990. تحول القطاع بعدها إلى محمية للقنص خاصة بجهات عليا. علما أن المحمية كان يشرف عليها حراس يتقاضون أجورهم من مالية العمالة. حيث أغلقت تدريجيا في وجه الكل، وتم تسييج الغابة لكي لا يستغلها ساكنة الدواوير المجاورة في جمع الحطب والرعي وجلب الماء من العين الموجودة داخلها. قبل أن تفوت بطريقة وظروف غامضة لجمعية تأسست حديثا. علما أن تلك المحمدية بهام متكلات تابعة للعمالة، كما أنه تم صرف الملايين من الدراهم من أجل تهيئتها وتسييجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!