الرئيسية / بديل رياضي / فضيحة رياضية: وفاق بوزنيقة في مهب الريح… اعتذار يحيله على الصف الأخير والقادم أسوء

فضيحة رياضية: وفاق بوزنيقة في مهب الريح… اعتذار يحيله على الصف الأخير والقادم أسوء

 

قدم فريق وفاق بوزنيقة اليوم السبت اعتذارا عن اللعب أمام مضيفه اتحاد المحمدية. واستحق هزيمة خامسة وفضيحة ستبقى بصمة عار على النادي الذي كان يتلقى أعلى منحة من المجلس البلدي على الصعيد الوطني. بعد أن رفض اللاعبون إجراء المباراة بدعوى عدم توصلهم بمستحقاتهم. الهزيمة الخامسة التي نالها الفريق بدون أن يدخل أرضية ملعب البشير. ستكون أكثر ضررا. حيث سيتم خصم نقطتين من رصيد الفريق المحدد إلى حدود الدورة الثامنة في خمس نقط. ستجعله يحتل الصف الأخير بثلاث نقط فقط. كما سيتم تغريم النادي بمبلغ مليونين سنتيم. ويذكر أن النادي يعيش محنة كبيرة بسبب الصراع القائم بين رئيس النادي عبد الله بناري، ومجموعة من الأعضاء المستشارين بمجلس بلدية بوزنيقة. بخصوص المنحة السنوية. والتي انتهت مؤقتا بتخفيض المنحة التي كانت محددة في 240 مليون سنتيم، إلى 120 مليون سنتيم. وبينما يتهم الرئيس الحالي هؤلاء الأعضاء بابتزازه مقابل الرفع من قيمة المنحة. أكد بعض هؤلاء أن العكس هو ما حصل، وأن الرئيس هو من ذهب إلى بعضهم وأراد إرشائهم مقابل دعمه من أجل الحصول على 240 مليون سنتيم. وأنهم رفضوا ذلك. كما أن هؤلاء الرافضون لعملية الرفع من قيمة المنحة. لديهم رئيس جديد، يعتبرون الأفضل ويتعلق الأمر بيوسف الراحي. الذي ذلك أحد المستشارين أن أكد لهم أنه مستعد للمنافسة بمنحة من البلدية لا تتعدى 100 مليون سنتيم. التوتر زاد داخل النادي، والرئيس الذي سبق أن قدم استقالته لرئيس البلدية وباشا المدينة. مصرا على منحة 240 مليون سنتيم. تراجع عن قراره و(قنع) بالمنحة الجديدة التي هي نصف المنحة الأولية. كما أن الاعتذار الذي سقط فيه اليوم النادي لا يشرف المدينة ولا سكانها. وعدم المبادرة من أجل إنصاف اللاعبين، أو حتى إقناعهم بالعدول عن رفض اللعب، في حد ذاته تواطؤ مبيت. ويؤكد أن هناك من ساهم وحرض لكي يتم الاعتذار.. علما أن ما يجري ويدور سيكون له تأثير كبير على مستقبل النادي ونفسية اللاعبين.. وأظن أنه يمكن أخذ العبرة من شقيقه نادي حسنية ابن سليمان الذي يتلقى الفتاة من البلدية، وملعب الرسمي معلق حتى إشعار آخر، ومع ذلك فالفريق يقدم لقاءات مميزة، ويسير نحو تحقيق الصعود.      

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *