الرئيسية / نبض الشارع / فضيحة مشروع السلام المخصص لإعادة إيواء دور الصفيح خطأ إملائي يطيح بنصاب بوزنيقة الذي انتحل صفة موظف بشركة العمران وباع الوهم لسبعة ضحايا

فضيحة مشروع السلام المخصص لإعادة إيواء دور الصفيح خطأ إملائي يطيح بنصاب بوزنيقة الذي انتحل صفة موظف بشركة العمران وباع الوهم لسبعة ضحايا

فجر سبعة ضحايا سماسرة العقار ببوزنيقة فضيحة كبرى بطلها  (نصاب)، انتحل صفة وسيط لشركة العمران، وأمدهم بوصولات استفادة من بقع أرضية مزورة داخل مشروع حي السلام ببوزنيقة الذي تم إنجازه في إطار إعادة إيواء قاطني دور الصفيح، وإعلان المدينة ضمن (مدن بدون صفيح). فقد كشفوا في محاضر رسمية  أنهم  كانوا (النصاب) الذي قدم لهم نفسه على أساس أنه موظف وسيط بشركة العمران، وأظهر لهم بطاقته ووثائق وتصاميم لكل التجزئات التي تهم الشركة، بما فيها أرقام البقع الأرضية، والأوراق التي تملأ من أجل الاستفادة. كما تسلم منهم صورا فوتوغرافية ومصاريف الإمضاءات ومبالغ مبالية وشيكات بقيمة 15 في المائة من قيمة الأرض، مقابل وصل مختوم وموقع من طرف شركة العمران اتضح فيما بعد أنه مزور.  وتراوحت المبالغ المالية ما بين (مليون و3 ملايين سنتيم) كتسبيق.  وقد فوجئوا بأنهم كانوا ضحية عملية نصب وتزوير محكمة من طرف (سمسار عقارات) متزوج وأب لأربعة أطفال. والذي تم إيقافه بمطار محمد الخامس، وهو يحاول الهرب إلى تونس. وعلمت بديل بريس أن أستاذ متقاعد للغة الفرنسية هو من اكتشف عملية النصب والتزوير بعد أن لاحظ خطأ إملائي في كلمة باللغة الفرنسية مكتوبة في وصل تسلمه من النصاب. إذ استغرب كيف أن شركة كبرى مثل شركة العمران، تسلم زبونا لها وصل به أخطاء إملائية، وهو ما جعله يتصل بإدارة الشركة بالمحمدية، التي نفت أن يكون الوصل  صادرا من عندها. وأنه مزورا. وبعد معاودته الاتصال بالنصاب كان هاتفه لا يرد.فتأكد أنه تعرض للنصب والاحتيال، وتقدم بشكاية في الموضوع إلى مصلحة الشرطة القضائية ببوزنيقة. ويوجد ضمن الضحايا أب وابنتيه وشقيقتين وزوجين. وقال (م .م) أحد الضحايا أنه تعرف على النصاب عن طريق أحد أصدقائه، وتوطدت علاقتهما  وأنه أشعره أنه وسيط لشركة العمران في إطار مشروع السلام المزمع إنجازه ببوزنيقة ووعده بالتوسط له ولابنتيه من أجل الحصول على بقع أرضية بذات المشروع  وخاصة تلك المتخلى عنها من قبل المستفيدين الأصليين. وطلب منحه مليوني سنتيم درهم (حلاوة) إضافة إلى مبلغ 5000 درهم كعمولة عن أتعابه. وبعد الاتفاق سلمه المشتكى به مبلغ 30 ألف درهم من قيمة الحلاوة  جزء منها بواسطة شيك بنكي كما سلمه الوثائق المطلوبة كما رفاق أسرته إلى مكان المشروع، وأطلعهم على أرقام البقع (65، 96،101) وسلم الضحية ثلاث وصولات في اسم المشروع السلام باسم الضحية وابنتيه.  وتوصلت الأخبار بشكاية مفتوحة من الضحايا الستة، إلى وزير العدل والحريات يلتمسون منه التدخل العاجل من أجل الإسراع في محاكمة النصاب الذي يوجد قيد الاعتقال بالسجن المحلي بابن سليمان. وإنصافهم باسترجاع أموالهم وشيكاتهم. ويذكر أن (النصاب) المعتقل يقطن بمنزل زوجته ببوزنيقة، وأنه سبق وعمل صباغا، وفي حدود سنة 2008 عمل كمساعد وكيل عقاري، واكتسب سمعة وسط السماسرة، أهلته لتوسيع نشاطه، وخصوصا بعد وفاة مشغله، حيث أصبح يعمل في المقاهي والأماكن العامة لعدم قدرته على كراء محل. كما أكد في تصريح رسمي أنه تعرف على شخص أقنعه بأنه على علاقة ببعض المسؤولين بالشركة، وعملا سويا للتوسط لأزيد من خمسين شخصا من أجل الاستفادة من بقع أرضية  بمشروع السلام واحد ، في إطار قانوني  مقابل عمولات. وبعد الإعلان عن مشروع السلام اثنان،استأنفا نشاطهما في التوسط. وادعى أنه كان يسلم المال لشريكه الذي قال إنه اختفى عن الأنظار.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *