الرئيسية / بديل رياضي / فضيحة وفاق وباشوية بوزنيقة: الباشا يدعم تحول لجنة مؤقتة إلى مكتب مسير بأعضاء غير منخرطين

فضيحة وفاق وباشوية بوزنيقة: الباشا يدعم تحول لجنة مؤقتة إلى مكتب مسير بأعضاء غير منخرطين

كشفت مصادر بديل بريس أن باشا مدينة بوزنيقة ارتكب خطأ فادحا، بمنحه الوصل المؤقت ليوسف الراحي رئيس نادي وفاق بوزنيقة الجديد، الذي وضع تشكيلة ما أسماه بالمكتب المسير للنادي. علما أن الرئيس المنتخب بتاريخ 7 دجنبر 2015، خلال انعقاد جمع عام استثنائي داخل مقهى لإحدى محطات الوقود بضواحي المدينة. تم اختياره من خارج لائحة المنخرطين ال13 الذي حضروا من أصل 18 منخرط، على أساس أن يكون رئيسا للجنة مؤقتة، ومنحت له صلاحية تشكيلة تلك اللجنة المؤقتة. على أن يدير شؤون النادي المالية والإدارية، وفتح باب الانخراط. وبعد استيفاء الشروط  اللازمة، يتم عقد اجتماع استثنائي ثاني نهاية الموسم الرياضي من أجل انتخاب رئيس رسمي ومكتب مسير رسمي. وليس من حقه أن يشكل مكتبا رسميا الآن، لأن لا الرئيس ولا معظم تشكيلته منخرطين.

ولم يعرف بعد كيف تم تمرير هذه العملية على باشا المدينة المفروض أن يطلع بشكل جيدا على الوثائق التي قدمت إليه. كما هو من المفروض عليه، أن يبعث من ينوب عنه أو أي موظف أو عون لحضور الجمع العام الاستثنائي، الذي بالمناسبة يبقى غامضا بالنظر إلى مكان انعقاده داخل (مقهى).

وسبق للرئيس أن أعلن لبديل بريس عن لائحة أعضاء اللجنة المؤقتة، التي ضمت حينها مستشارين جماعيين بالمجلس البلدي ببوزنيقة، قبل أن يختفيا من لائحة المكتب المسير غير الشرعي. كما أن المستشاري الجماعي السابق بوشتى الخياري، الذي اقترح في اللجنة المؤقتة كنائب أول للرئيس. انسحب. ليعود الرئيس بلائحة أعضاء مكتب مسير ؟؟؟ .. بعض أعضاء يحملون نفس لقب الرئيس (الراحي).   

وفي موضوع ذي صلة علمت بديل بريس أن الصراع لازال قائما بين الرئيس الجديد والرئيسين السابقين (بناري وبنوري) اللذان لم يستسيغا طرق تسييره للنادي.كما أن مجموعة من اللاعبين غاصبين ومستائين ويهددون بعدم إجراء المباريات الرسمية، لعدم توصلهم بمستحقاتهم. وأنهم امتنعوا عن التداريب أمس الأربعاء.  

 

وينتظر الرأي العام البوزنيقي، أن تحل لجن مركزية من الجامعة الوصية والمجلس الأعلى للحسابات من أجل فحص مالية النادي، الذي صرف خلال الموسم الرياضي السابق 375 مليون سنتيم في ظروف غامضة.

ولازال النادي يعاني من ديون عالقة حددت في 47 مليون سنتيم لصالح (دروكري، تريسيان، مالك منزل..). حيث أن أحد هؤلاء تقدم بشيك بنكي من أجل صرفه، فوجد أن الحساب بدون رصيد، مما جعل تلك الوكالة البنكية تنذر النادي، وتحرمه من المعاملات عن طريق الشيكات. ويبقى التساؤل الكبير حول هذا المبلغ الضخم. إذا علمنا أن اللاعبين لم يتوصلوا بمستحقاتهم منذ شهر فبراير من سنة 2015 ، ما عدا مبلغ ألف درهم الذي تسلمه اللاعبين قبل أسبوع، من طرف الرئيس الجديد. ويعتقد أنه تدبره من خارج مالية النادي. بالإضافة إلى أن المكتب السابق صرف مبلغ 30 مليون سنتيم، بداية الموسم الرياضي الجاري، وهي الجزء الأول من محنة الجامعة المحددة في 90 مليون سنتيم. وأن الجزأين المتبقيين، سيحرم منهما إلى حين تسديد ديون النادي، بعد أن تقدم المتضررون   

بشكايات رسمية لدى الجامعة الملكية لكرة القدم. كما صرف مبلغ الانخراطات الذي حدد في (درهم5600 ). لكن الفريق الأول للنادي الذي يلعب ضمن المجموعة الوطنية الثانية للهواة، يقبع مؤقتا في الصف الأخير. وهدد بحله.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *