الرئيسية / نبض الشارع / فضيحة يا وزير الصحة : أم أرغمت على الولادة القيصرية داخل مستشفى ابن سينا قبل موعد الإنجاب .. أصيبت بمضاعفات وعدوى في الرئة وتعرض جسدها لحرائق داخل حمام قسم الولادة… رضيعتها جائعة وزوجها طرد من عمله بعد انشغاله بهما

فضيحة يا وزير الصحة : أم أرغمت على الولادة القيصرية داخل مستشفى ابن سينا قبل موعد الإنجاب .. أصيبت بمضاعفات وعدوى في الرئة وتعرض جسدها لحرائق داخل حمام قسم الولادة… رضيعتها جائعة وزوجها طرد من عمله بعد انشغاله بهما

لم تكن تدرك الزوجة ليلى كرداش أن سفرها من منزلها بمدينة الخميسات، إلى قسم الولادة بمستشفى ابن سينا بالرباط، سيكلفها غاليا من صحتها وجسدها. لمجرد أنها ارتأت أن المستشفى الجامعي العمومي، سيكون أفضل لحالها، وأنها ستنجب ابنتها الأولى في ظروف عادية. فالضحية وهي من مواليد 14/08/1984 بالراشيدية، أحيلت في حدود الساعة العاشرة والنصف صباحا يوم السبت 28 نونبر 2015، على المستشفى، وحلت رفقة زوجها، بعد أن تبين للطبيب الذي فحصها بالخميسات، أنها تعاني من ارتفاع في الضغط الدموي، ومغص في جانبها الأيسر، قد يؤثر على حملها. علما أن موعد إنجابها كان يتبقى له حوالي ثلاثة أسابيع. كانت البداية الموفقة، إذ أن الفحص الأولي للضحية، أبان أنها في حاجة على رعاية خاصة. وقد تم تمكينها من سرير داخل قسم الولادة، وفتح ملف لها من متابعة حالتها.  لكن الغريب في الأمر كما تروي الضحية لبديل بريس، أنها أغرمت على إجراء عملية قيصرية، في اليوم الموالي، والإنجاب قبل الموعد. حيث أنجبت طفلة رضيعة. لكن العملية لم تكن متقنة، مما جعلها تعاني من مضاعفاتها. لم تعد تقوى على الوقوف، وبدأت تقضي حوائجها البيولوجية في ملابسها. ولا أحد تدخل من أجل التدقيق فيما وقع لها. تركت لحوالي عشرين يوما. ملقاة على السرير. لتفاجأ ذات يوم بأحد الأطباء، يطلب منها، بل يأمرها بالنهوض، ويرغمها على ذلك. علما أنها كانت جد منهارة. حركات ومشي بالغرفة، زادت من عياءها ومعاناتها. قبل أن ترغم من طرف ممرضتين على المشي في اتجاه الحمام والمرحاض من أجل قضاء حاجتها البيولوجية والاستحمام. ضلت الضحية تتوسل إليهما، بأنها غير قادرة على الوقوف ولا المشي، وأنها لابد أن تقضي حاجتها وهي نائمة. لكن بدون جدوى.  ليتم إدخالها إلى المرحاض بالقوة. قبل ان يعرجا بها إلى الحمام (الدوش). وهنا وقعت الكارثة. إذ تم إطلاق سنبور الماء الساخن. ولم يتم الانتباه إلى المريضة التي خارت قواها وسقطت في (الجفنة)، حيث المياه الساخنة تصب. لتتعرض لحروق خطيرة على مستوى كامل جسدها. ضلت تبكي وتصرخ ولا من مجيب… قبل أن يتدخل أحد الممرضين الذين هرع إليها، وأبعدها عن المياه الساخنة. ورغم كل ما تعرضت إليه. فإن الممرضتين لم يعمدا إلى إحالتها على قسم الحرائق من أجل علاجها. بل طلب منها الصبر وانتظار زوجها، ليطلبا منه شراء مرهم خاص بالحرائق من اجل استعماله لعالجها. أهملت المسكينة لعدة ساعات كانت كافية بأن تعرض جسدها لمضاعفات. جعلتها مهددة بالتعفن. وفقدان أعضاء من جسدها. ليس هذا فقط فقد تم فحص المريضة قبل أن تتعرض للحرائق، وقيل لها أن رئتها أصيبت بعدوى.. قالت الضحية مستغربة: عن أية عدوى وكيف انتقلت تلك العدوى ومن أين جاءت ؟. علما أن الضحية دخلت المستشفى من أجل الولادة ولم تكن مصابة بأية مرض معدي. قالت إنها كلما شربت سائلا ما، تجده في فراشها. وأنها أصيبت بالإسهال منذ وصولها المستشفى وإلى حدود أمس الجمعة. كما أن الجرح الذي استعمل في بطنها لإخراج المولودة، بدأ يفتح من جديد، وربما قد يصبها بتعفن.

من جهته زوجها الذي كان يشتغل سائق شاحنة، فقد عمله بعد انشغاله بمرض زوجته. علما أن المنزل الذي يحضنها بالخميسات هو منزل للكراء لم يتم تسديد ديون شهرين من الكراء. بعد أن انكب الزوج العاطل على متابعة علاج الزوجة، وشراء الحليب لابنته الرضيعة.   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *