الرئيسية / بديل رياضي / (فقيه) يخمد نيران حرب ضارية اندلعت أثناء انعقاد الجمع العام العادي لاتحاد المحمدية … في غياب الرئيس المريض تم تسليم القيادة للشواف ومنحه صلاحية تشكيل المكتب

(فقيه) يخمد نيران حرب ضارية اندلعت أثناء انعقاد الجمع العام العادي لاتحاد المحمدية … في غياب الرئيس المريض تم تسليم القيادة للشواف ومنحه صلاحية تشكيل المكتب

أخمد (فقيه) مساء أمس الثلاثاء نيران حرب ضارية ولهيب مواجهات عنيفة اندلعت أثناء انعقاد الجمع العام العادي لنادي اتحاد المحمدية. حيث تم تبادل التهم والعنف الفظي، الذي كاد أن يتحول إلى عنف لفظ جسدي بعد أن هاجم الحارس الدولي السابق حميد الصبار وأحد قدماء النادي، الرئيس المنتدب حينها محمد الشواف. كما برزت بين الفينة والأخرى مواجهات بين منخرطين وبعض الحضور. حيث تمت المطالبة بالتحقيق في مصاريف النادي، والاتهام بالتسيير الانفرادي. علما أن محمد الدلاعي (كلاوة) رئيس النادي طريح الفراش منذ عدة أشهر. وبينما أكد أحد المنخرطين عدم رضاه على تدبير شؤون النادي بشكل انفرادي، وقال إن أمين المال الذي تلا التقرير المالي، لا علم له بما تم صرفه خلال الموم الرياضية المنصرم، والذي انتهى بسقوط النادي إلى مجموعة الهواة. لكن أمين المال نفى ذلك، كما أن الرئيس المنتدب الشواف، نفى بدوره ما اعتبرها ادعاءات، مشيرا إلى أن كل المصاريف تمت بشفافية، وأن سقوط النادي، يعود لعوامل بعيدة عنه. مؤكدا أنه لم يتسلم شؤون النادي إلى خلال فترة الإياب، وأن الفريق كان حينها في أسفل الترتيب بعشر نقاط…. وانتهى الجمع العام بتدخل (الفقيه) الذي افتتح الجمع بآيات بينات من الذكر الحكيم. الذي تدخل وسط أشغال الجمع من أجل الدعاء للرئيس المريض، بطلب من بعض الحضور. واعتبرها مناسبة للدعاء للرئيس المنتدب الشواف، ومطالبة الحضور بالتهدئة والتعاون. ليعود بعدها الدفئ للجمع العام، ويعود حميد الصبار وطبعا هو (غير منخرط)، لأخذ الميكروفون، والاعتذار لمحمد الشواف الذي كان قد تحول من رئيس منتدب إلى رئيس للنادي، بعد إعلانه عن حل المكتب المسير. حيث تم الإجماع على عودته لقيادة النادي، وتكلفيه بتشكيل بقية أعضاء المكتب المسير. وطبعا تم كل هذا في غياب الرئيس الفعلي محمد الدلاحي طريح الفراش.وبحضور ممثل العصبة.    

وكشف التقرير المالي أن النادي صرف خلال الموسم الرياضي السابق ما مجموعه 4.693.188.40 درهم ، وأن مداخيله بلغت  5.506.115.00 درهم. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *