الرئيسية / نبض الشارع / في ضل غياب رئيس بلدية ابن سليمان حامل شعار (مرحبا): مستشارون منشغلون بالصفقات الصغرى وآخرون يقضون أيامهم في مضايقة المستثمرين هاتفيا

في ضل غياب رئيس بلدية ابن سليمان حامل شعار (مرحبا): مستشارون منشغلون بالصفقات الصغرى وآخرون يقضون أيامهم في مضايقة المستثمرين هاتفيا

لاشيء يبدو جيدا داخل مجلس بلدية ابن سليمان، منذ أن تولى المكتب المسير الحالي زمام الأمور. لأن محمد جديرة رئيس البلدية  ليس قادرا على قيادة السفينة، التي أصبح ربانها هو البرلماني التقدمي ونائبه الأول كريم الزيادي. بعد أن تأكد لكل من احتك به إداريا أنه في حاجة إلى التكوين والتعليم في عدة مجالات لتدبير شؤون البلدية. وأن شعار الرئيس أصبح مختزلا في كلمة (مرحبا)، التي يرددها عشرات المرات بدون فاعلية، في وجه كل طالب خدمة، وفي وجه ممثلي السلطة المحلية والإقليمية. هذه الكلمة التي وإن بينت (طيبوبة الرئيس)، فإنها تزيد من تخوف العاملين معه والشركاء، وتزيد من طمع وجشع المتربصين به من داخل وخارج البلدية. والذين قد يوقعونه فيما لا يحمد عقباه، عند التأشير على وثيقة ما.  فحتى الموظفون ذاقوا درعا من التدخلات العشوائية والمصلحية للرئيس ونوابه وباقي تشكيلة الأغلبية، التي لا تفارق رفوف مكاتبهم ومحيط البلدية.

إن الصراع اليوم على أشده داخل الجماعة، ليس من أجل وضع مخطط لتهيئة المدينة وتدبير شؤون سكانها، ولكن من أجل توزيع ما يعرف بالصفقات الصغرى التي منح باعتماد سندات الطلب (les bon de commondes)، على الموالين لهم من أصحاب الشركات. وحديث عن شركات جديدة تم تأسيسها لهذا الغرض. وطبعا فتلك الصفقات الصغرى التي تكون أغلفتها المالية أقل من 18 مليون سنتيم، فهي من اختصاص الرئيس وحده، يعطيها لم شاء وقت ما شاء… ليس هذا فقط علمت بديل بريس أن أحد التقنيين بالجماعة، قد قدم استقالته بعد اكتشافه تلاعبا أظرفة صفقة ما. قبل أن تبادر المجموعة إلى سلك أسلوب (التعوريط)، لجعله يتراجع عن الاستقالة، لأنه ببساطة كان سيلجأ إلى القضاء ليطيح بمن كان وراء هذا التلاعب…

فضيحة أخرى أبطالها مجموعة من المستشارين الذين قرروا أن لا تمضي فترة ولايتهم (ناشفة). حيث توصلت بديل بريس بشكايات من عدة مستثمرين، أكدوا أنهم يتعرضون لمضايقات عبر الهاتف من طرف مستشارين لا تربطهم بهم أي علاقة أو خدمة عمومية. يهاتفونهم من أجل طلب عقد لقاءات معهم (نتعشاو، نتعذاو، نتعارفوا  نتفاهموا….). ما لا يعرفه هؤلاء المستشارين المبتدئين، أن هؤلاء المستثمرين لهم هواتف ذكية تسجل كل المكالمات. وأن تلك التسجيلات قد يتم تقديمها في أي وقت لتأكيد معاناتهم معهم.

على العموم وردا على هؤلاء المستشارين الذين لا يفقهون في أي شي … انتم لستم معنا ولا مع غانا … ونأمل أن تستجيب محكمة الاستئناف للطعن المقدم في نتائج انتخابات الرابع من شتنبر الخاصة ببلدية ابن سليمان، وتصدر حكما بإلغاء انتخابكم… لعل المدينة تحظى برجال ونساء في مستوى تطلعات السكان .

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *