الرئيسية / السياسية / (قوات الردع المغربية) تطلق النار على كل من يتجرأ على الإساءة للمغرب ومقدساته… حالة استنفار وسط الإعلام المصري بعد قرصنتها موقع (الوفد المصري) وتهديدها أبرز المواقع المصرية

(قوات الردع المغربية) تطلق النار على كل من يتجرأ على الإساءة للمغرب ومقدساته… حالة استنفار وسط الإعلام المصري بعد قرصنتها موقع (الوفد المصري) وتهديدها أبرز المواقع المصرية

يبدو أن هجوم (قوات الردع المغربية) على موقع حزب (الوفد المصري)، وترك رسالة (ما تقيش بلادي المغرب)، أزعج الإعلام المصري، وشغل كتابه وصحافييه. وتنوعت ردودهم وتحليلاتهم بين من اعتبرهم  ذراع للإخوان ومن حاول الاستهانة بهجومهم، وبقدرتهم على اختراق وقرصنة مواقع أخرى. إلا أن الأكيد هو أن هذا الفيلق الذي اختار طرق خاصة لإسكات كل المسيئين للمغرب وملكه وصحرائه، استنفر كل المصريين بمختلف مشاربهم، وأطلق صفارة إنذار داخل إدارات وغرف تحرير بعض المواقع التي تستهدف بالمغرب ومقدساته، وجعلهم يفكرون في إعادة ترتيب تلك الغرف المأجورة. بعد أن أصبحت في متناول (قناصة) الردع المغربية… إليكم أحد المقالات المصرية عن قوات الردع المغربية….            

أفادت مجموعة مستعارة، تطلق على نفسها "مجموعة الردع المغربية"، أنها "تتحكم في مجموعة من المواقع المصرية المهمة، ستقوم بقرصنتها، إن استمرت في التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية، أو الملك".

 

المجموعة، التي باتت تتصدر عناوين الصحف والنشرات الإخبارية المصرية، بسبب هجومها أول أمس على البوابة الإلكترونية لحزب "الوفد" المصري، المعادي للإخوان، قالت في تدوينات على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، أنها "تضع مواقع مصرية مهمة في قبضتها، ستقرصنها في التوقيت المناسب".

 

 وقال وجدي زين الدين، رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة الوفد، في بيان نشره الموقع الإلكتروني للصحيفة، إن الفريق التقني نجح في استعادة الموقع بعد نحو ساعة تقريبا.

 

وأشارت الصحافة المصرية، اليوم الاثنين، إلى أن المغرب، يشتهر بقراصنة الأنترنت، إذ سبق لهم أن قادوا عملية قرصنة شهيرة لمواقع صهيونية، إثر عدوانه على قطاع غزة.

 

تعليق واحد

  1. مغربية وافتخر

    شكرا جزيلا لقوات الردع المغربية وأسأل الله أن يحفظكم كما أود أن أقول أن المدعين المصريين الذين تطاولوا على بلدنا وأخيرا وفاء الكيلاني في برنامج الحكم في قناة mbc أن توظحو لها بدرس يعرفها عن المغرب البلد الشريف والنظيف !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *