الرئيسية / جرائم و قضايا / كانوا ينصبون العلم الوطني بشاطئ بالوما: صعقة كهربائية تودي بحياة عامل ببلدية عين حرودة وتحيل زميليه إلى مستعجلات ابن رشد

كانوا ينصبون العلم الوطني بشاطئ بالوما: صعقة كهربائية تودي بحياة عامل ببلدية عين حرودة وتحيل زميليه إلى مستعجلات ابن رشد

تعرض ثلاثة عمال تابعين لبلدية عين حرودة إقليم المحمدية لصعقات كهربائية ذات التيار العالي، أدت إلى وفاة أحدهم، وتم نقل العاملين المتبقيين في حالة جد خطيرة إلى قسم الحرائق بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء. وعلمت بديل بريس أن الضحايا الثلاث كانوا بصدد نصب مجموعة من الأعمدة الحديدية الخاصة بالأعلام الوطنية وبعض اللافتات الخاص بأحد الملتقيات الرياضية في العدو الريفي المنتظر أن تنظم صباح يوم غد الأحد. وأفادت مصادرنا أن أحد الأعمدة، الذي كانت المجموعة تحاول نصبه أفقيا بشاطئ بالوما، مس الأسلاك الكهربائية التي كانت تتواجد في الأفق. لتتعرض المجموعة لصعقات قوية. أثرت بشكل كبير على العامل المتوفي، الذي كان حينها يحتضن لعمود من أجل تثبيته. كما أصاب زميليه اللذان كان يساعدانه بحروق متفاوتة الخطورة.

وأفاد مصدر مسؤول أن العامل المتوفي يعتبر من بين أبرز العمال المتفانين في عملهم. وأنه كان قيد حياته متزوجا وأب لعدة أطفال. وأضاف أنه همس أمس الجمعة لأحد زملائه في العمل، بأنه يتمنى أن يجد من يتدخل له لدى رئيس الجماعة من أجل نقله إلى عمل آخر. وأنه تعب من تلك الأعمال.

وقد سبق لبديل بيس أن نشرت مقالا في الموضوع، وحذفته، إذ أفاد مصدر أمني مسؤول لبديل بريس أن العمال الضحايا هم من عمال الإنعاش الوطني. لكن مصدرنا الذي من المفروض فيه أن يكون عالما بتفاصيل الحادث قبل أن يكشف عنها. لم يكن مصيبا بخصوص انتماء العمال المهني.

وهو ما جعل بديل بريس تطرح  سؤال هو مصير أسر الضحايا، في حالة إذا كانوا من عمال الإنعاش الوطني، إذ أن هؤلاء العمال يتقاضون أجورا شهرية، لا تخضع لمدونة الشغل. وأنهم لا يستفيدون من أية امتيازات. كما أنه بات من الواجب إعادة النظر في طرق توظيف عمال الإنعاش الوطني. اللذين تعجل منعهم مندوبية الإنعاش الوطني، عمال (جوكير)، يشتغلون في كل شيء. رغم أن بعضهم لا يتوفر على الكفائة المهنية ولا القدرة الجسمانية والنفسية على أداء تلك المهام. والتي تكون في غالبيتها أعمال شاقة.

لكن وبما أن هؤلاء العمال الضحايا تابعين للبلدية. فعلى رئيس البلدية أن يقوم باللازم من أجل إنصاف أسرهم. وعلى مركز الدرك الملكي بالوما أن يفتحوا تحقيقا لعرفة تفاصيل الحادث، وأسبابه، وهل كانت ظروف العمل مناسبة. وهل كان هؤلاء العمال يتوفرون على الكفائة والعتاد والتأمينات اللازمة.     

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *