الرئيسية / نبض الشارع / كورونا تفرض تمديد الحصار على ساكنة إقليم المحمدية و إغلاق أحياء جديدة … تنديد بالتعتيم الإعلامي للحالة الوبائية وعدم تعيين مندوب للصحة منذ سنتين

كورونا تفرض تمديد الحصار على ساكنة إقليم المحمدية و إغلاق أحياء جديدة … تنديد بالتعتيم الإعلامي للحالة الوبائية وعدم تعيين مندوب للصحة منذ سنتين

عادت اللجنة الإقليمية لليقظة بتراب عمالة المحمدية لتمديد  واستمرار إغلاق مجموعة من الأحياء السكنية إلى غاية الخامس من أكتوبر المقبل. بسبب انتشار فيروس وكوفيد 19. حيث تم تسجيل 300 حالة إصابة بهذا المرض في ظرف سبعة أيام. كما أضاف إلى لائحة الأحياء السكنية المغلقة كل من حي الحرية بالمدينة. وحي ديار العالية بجماعة بني يخلف. وأكدت اللجنة في بلاغ أصدرته أول أمس الاثنين، أنه لا بديل عن الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية الصحية من أن أجل وقف انتشار الفيروس. وكانت اللجنة قررت اتخاذ تدابير عاجلة للحد من انتشار الوباء في الفترة ما بين 21 و28 شتنبر. منها فرض التوفر على رخصة استثنائية للتنقل من وإلى المدينة تسلم من المصالح المختصة، وكذا منع كل التجمعات والتجمهر بمختلف الفضاءات العمومية، و إغلاق المحالّ التجارية والأسواق الممتازة ومحلات المأكولات الخفيفة على الساعة العاشرة ليلا، وإغلاق المطاعم المصنفة على الساعة الحادية عشرة ليلا؛ مع إغلاق الحدائق العمومية واستمرار إغلاق الشواطئ، وكذا قاعات الألعاب وقاعات الرياضة وملاعب القرب. كما شملت الإجراءات تقليص الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العمومي إلى حدود 50 في المائة (سيارات الأجرة والحافلات)، ومنع ولوج حافلات النقل الحضري القادمة من الدار البيضاء، وفرض مراقبة صارمة في ما يتعلق باحترام وضع الكمامات ومسافة التباعد الاجتماعي، وزجر كل المخالفين للتدابير حسب العقوبات المنصوص عليها في المقتضيات القانونية.  كما أغلقت حي الحسنية 2، بلوك DوC، وحي النصر، وحي الرشيدية 3، بلوك B؛ ثم حي رياض السلام، وحي النهضة وحي صديق بمدينة المحمدية. وتجزئة الشلال بلوك C وD، وتجزئة الصفا الشطر B وD بجماعة الشلالات. وحي الفتح 1 بجماعة بني يخلف. وشدد بلاغ اللجنة على أن هذه الأحياء ستشهد منع التنقل إلا بمقتضى رخصة استثنائية تسلمها السلطات المحلية ذات الاختصاص الترابي لغايات مهنية، إنسانية أو صحية؛ مع إغلاق المحلات التجارية، والمقاهي والمطاعم، على الساعة الثامنة ليلا، وإغلاق أسواق القرب على الساعة الرابعة زوالا؛ مع إغلاق الحمامات وصالونات التجميل.

قرارات لجنة اليقظة اعتبرتها معظم ساكنة تراب العمالة مفاجئة. بسبب شح المعلومات و التعتيم الإعلامي الذي تعرفه الحالة الوبائية اليومية بالإقليم. رغم تأكيد وزير الصحة على ضرورة نشر نشرات يومية داخل العمالات والأقاليم  لتحسيس وتوعية السكان. وانتقد العديد من فعاليات المدينة والجماعات التابعة لعمالة المحمدية. غياب التواصل بينهم وبين لجنة اليقظة ومندوبية الصحة. كما انتقدوا عدم تعيين مندوب للصحة بالإقليم منذ حوالي سنتين. حيث سبق لوزارة الصحة أن أعلنت عن مقعد مندوب الصحة الشاغر في ثلاث مناسبات. ولا أحد تقدم للتنافس من أجل الظفر به. وقد عادت الآن لفتح فرصة التباري بخصوصه، مما يطرح أكثر من سؤال عن سبب رفض مهمة مندوب الصحة بتراب عمالة المحمدية. وهل للأمر علاقة بما يجري ويدور داخل قطاع الصحة بالإقليم. علما أنه من المفروض أن يستهوي موقع ومكانة المحمدية الراغبين في منصب مندوب للصحة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *