الرئيسية / نبض الشارع / لقاءات سرية وضغوطات قوية من أجل إعادة فتح محل الخمور بابن سليمان

لقاءات سرية وضغوطات قوية من أجل إعادة فتح محل الخمور بابن سليمان

علمت بديل بريس أن مفاوضات سرية تجري في كواليس السلطة من أجل الترخيص لإعادة فتح بيع محل بيع الخمور، مع تغيير مكانه إلى دكان بالشارع الوحيد لمدينة ابن سليمان (الحسن الثاني).علما أن مصطفى المعزة عامل الإقليم سبق وأغلق محل بيع الخمور (أسواق الزيايدة)، وسحب الترخيص من مالكه، بعد نشر (بديل بريس) لقربه من مشروع المركب الديني والثقافي الذي أطلقه الملك محمد السادس، قبل سنتين. وأنه رفض فتح أي محل ثان لبيع الخمور داخل المدينة. وتسود المدنية حالة غليان وسخط في صفوف الساكنة، وخاصة أصحاب المحلات التجارية والخدماتية والسكان بجوار الدكان المتواجد أسفل ما كان يعرف سابقا ب(فندق دولور). وعلى بعد أمتار قليلة من محطة وقوف الحافلات، إضافة إلى قرب الدكان من المسجد العتيق. وأكدت مصادر الأخبار أن لقاءات متواصلة بين طالب الترخيص، وأحد المسؤولين، تمتد إلى ساعات خارج العمل الإداري، داخل وخارج مكتب هذا الأخير. وكانت الأخبار تلقت خبر وصفه مسؤول بالعمالة بالأكيد، من أنه لن يتم الترخيص لفتح أي محل لبيع الخمور بالمدينة، بل إن المتحدث زاد أن هناك إجراءات تتخذ من أجل إغلاق محل بيع الخمور ببوزنيقة، وأن على الراغبين بفتح محلات بيع الخمور، أن يقتنوا محلات بضواحي المدينتين بعيدا عن الساكنة وحياتها الخاصة. يذكر أن مدينة ابن سليمان تعيش تحت رحمة مصنعي ومروجي خمر (ماء الحياة) المعروفة ب(الماحية)، والتي يتم جلبها من جماعتي الكارة ومليلة. وأن إعادة فتح محل الخمور في وجه المسلمين، سيزيد من عمليات الإجرام والانحراف في صفوف الأطفال والقاصرين. علما أن إحصاء أمني رسمي أشار أن الشرطة القضائية سجلت خلال السنوات الثمانية التي فتح فيها متجر الخمر، 698 ملف جنحي وجنائي. وأن مسير المتجر كان متورطا في 628 منها، وأن مالك المحل توبع في 70 ملف. كما أن التهم توزعت بين البيع خارج الأوقات المحددة، وبيع الخمر للمسلمين، وبيع الخمور للقاصرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *