الرئيسية / السياسية / للمطالبة بتعديل قانون بالصحافة الجديد: وقفة احتجاجية لمدراء الجرائد المغربية أمام وزارة الثقافة والاتصال بالرباط

للمطالبة بتعديل قانون بالصحافة الجديد: وقفة احتجاجية لمدراء الجرائد المغربية أمام وزارة الثقافة والاتصال بالرباط

خاض مدراء الجرائد الوطنية والمحلية صباح اليوم الأربعاء وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الثقافة والاتصال بالرباط، مطالبين بإنصافهم، وإلغاء ما اعتبروه شروط تعجيزية تضمنها قانون الصحافة، والتي من شأنها أن تقضي مجموعة كبيرة من أصحاب السلطة الرابعة. وطالب المحتجون المنضوون تحت لواء  التنسيقية الوطنية للدفاع عن حرية الصحافة والإعلام بتعديل مدونة الصحافة الجديدة، التي أكدت وفق لافتة التنسيقية، أنها تطبيقها سيتسبب في تراجع مكتسبات حقوقية ودستورية، وسيؤدي إلى الانسلاخ التام للمغرب من المعاهدات والمواثيق الإقليمية والدولية.

ويخص المحتجون بالذكر، الشروط الخاصة بتعيين أو انتداب مدير نشر لكل منبر إعلامي. إذ يؤكد القانون المفروض أن يبدأ العمل بعد منتصف شهر غشت، أن يكون مدير النشر حاصل على البطاقة المهنية، وأن يكون حاصلا على الإجازة أو دبلوم للصحافة. وهي شروط تتعارض مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، التي تكفل لأي مواطن حق التعبير بكل الطرق المتاحة دفاعا عن مصالحه الشخصية والمشتركة.

وعلم بدليل بريس أن وزير الثقافة والاتتصال الذي سبق وأجرى لقاءا مع أعضاء من التنسيقية، وعد بالتدخل من أجل التسوية، لكنه لم يحدد نوعية هذه التسوية. وأنه  بصدد  لتأجيل العمل بالمدونة الصحافة الجديدة. لكي يفتح لأصاحب الجرائد، فرص الملائمة. إلا أن مطالب المحتجين لا تتحدث عن التأجيل، بل عن التعديل..

ما يقع في المغرب بخصوص الطرق التي يتم الإعداد لها من أجل التحكم في قطاع الإعلام والصحافة. لا يدرك أصحابه أنهم بصدد فتح جبهات قد تعرقل التنمية بالمغرب.. إذ لا يعقل أن يوضع شرط توفر البطاقة المهنية من أجل مدير النشر. والذي معناه بكل بساطة التودد والتملق بوزارة الثقافة والاتصال ومن يدور في دواليبها من موظفين ومناضلي حزب الوزير.. من أجل الحصول على البطاقة المهنية. وهو ما يعني أنه يفترض على المنابر الإعلامية أن تكون تابعة لحزب الوزير وأن يكون صحافييها (لحاسين الكابة) للوزير وحاشيته. وهذا يعني أن على الصحافيين الشباب ذوي الكفاءات والاستقلالية أن ينتظروا طويلا من أجل الإشراف على مقاولات صحفية …

كما أن هناك من الصحافيين الأكفاء في مهامهم والمخلصين للكلمة الحرة والرأي الصائب، من ليس لهم دبلوم إجازة ولا حتى دبلوم صحافة، الذي بالمناسبة لا نستبعد إمكانية شراءه .. وهؤلاء سيحرمون من أداء مهام هم أهل لها.. كما ان هناك منابر إعلامية تتحدث بالفن والتشكيل والكاريكاتير والدارجة المغربية.. وهؤلاء لا يفترض توفرهم على تلك الدبلومات..  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *