الرئيسية / ميساج / مجرد رأي في قضية حامي الدين

مجرد رأي في قضية حامي الدين

مجرد رأي في قضية حامي الدين

..الإخوة والأخوات من حزب العدالة والتنمية سواء منهم المسؤولين الكبار او الصغار او المنخرطين او المتعاطفين … أريد فقط ومن اجل وقف الجدل حول قضية حامي الدين مجموعة من التوضيحات ….

من جهة ……

قلتم ان التهمة التي كانت موجهة إلى حامي الدين قضي بشأنها نهائيا ..طيب …انشروا لنا المحاضر والأحكام القضائية النهائية …
أولا : لنتأكد من صدق كلامكم
ثانيا : لنقارن بين التهمة التي من أجلها قوضي حامي الدين سابقا وبين التهمة الموجهة إليه حاليا
ثالثا : ماذا سيضركم في اعادة محاكمة حامي الدين وانتم متأكدون أنه بريء .. وان اي تجاوز في مجرى المحاكمة سيكون تحت إشراف محاموكم وهم كثر وعلى دراية تامة بكل المساطر والثغور ونوافذ الاجتهادات القضائية …
ثم ماذا لو ظهرت هناك ادلة وقرائن تفرض إعادة المحاكمة …كم من سجناء قضوا نصف او معظم او كل مددهم السجنية ..
واعيدت محاكمتهم بعد ظهور ادلة وقرائن تتبث براءتهم …
انتم تدافعون عن حامي الدين القيادي في حزبكم
فمن يدافع عن أسرة الفقيد التي تنتظر الإنصاف مجرد الانصاف.. ..والراي العام الذي ينتظر إغلاق هذا الملف بأحكام منصفة …
الرأي العام المغربي الذي لم يكتب له ان يعيش إنصاف مجموعة من الضحايا الذين ضلت ملفاتهم القضائية علاقة و مفتوحة الى الأبد ….

من جهة ثانية ….

على الرميد ان يوضح لنا الصفة التي خرج فيها للتنديد والتعبير عن الغضب …هل هي صفة مسؤول حزبي يؤازر فردا من حزبه ام وزيرا لحقوق الإنسان انتفض ضد اختلال قضائي لانصاف مواطن ما… لان هناك المئات ان لم اقل الالاف من المتقاضين ينتظرون انصافهم … وهذا ما يجعلنا نعيد النظر في إسناد بعض المسؤوليات للمتحزبين … لأنها تصبح أسلحة الدفاع عن رواد احزابهم …

من جهة ثالثة ..

ان يبادر برلمانيو الحزب وامانته العامة إلى التنديد فهذا حق مكتسب ومشروع .
لكن ان يخرج مسؤول حكومي من داخل الحزب ويطلق التدوينات والتغريدات الغاضبة على صفحاته الرسمية بالفايس و التويتر … او يدلي بالتصريحات التنديدية في أماكن عمله الحكومي او عند حضوره أنشطة حكومية … فإن هذا يعتبر استغلالا للسلطة والمسؤولية وكذا تهديدا مبطنا لجهات كانت وراء فتح قضية حامي الدين…

الم يكن من الأفضل الاتسام بحسن النية ..وترك النيابة العامة والقضاء بفاس يقضيان بما يعتبرونه حقا ويصدر الحكم النهائي .. وبعدها التدخل من أجل التدقيق والتحقيق في ما حرر ودبر …. وان كان هناك من تجاوز او فساد قضائي يرفع إلى الملك ..الذي له الحق ليس فقط في العفو ولكن حتى في التحقيق في مدى جدية وصدق الحكم القضائي ..

بالمناسبة ولو انها خارج السياق … ومع احترامي للرجل …فانا أجد نفسي محرجا بنطق او كتابة اسمه (حامي الدين) … لأن الدين اسمى من يحميه بشر ..فما بالك بفرد واحد … وارجو ان يبادر الى تغييره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *