الرئيسية / نبض الشارع / مجرد سؤال: ما مدى شرعية مشروع التجزئة السكنية الخاص بعائلة كريم الزيادي البرلماني التقدمي ونائب رئيس بلدية ابن سليمان ؟

مجرد سؤال: ما مدى شرعية مشروع التجزئة السكنية الخاص بعائلة كريم الزيادي البرلماني التقدمي ونائب رئيس بلدية ابن سليمان ؟

لاشك أن الكل بمدينة ابن سليمان، يتذكر الصراع الحاد والعنيف الذي كان بين الاستقلالي خليل رئيس بلدية ابن سليمان السابق والرئيس الحالي للمجلس الإقليمي، وبين كريم الزيادي البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية والنائب الأول لرئيس البلدية الحالي. هذا الصراع الذي تسبب في عدة مواجهات عنيفة بين مؤيدي الطرفين خلال فترة الحملة الانتخابية للجماعات المحلية الأخيرة. والكل يعرف أن بين الأسباب الحقيقية لهذا الحقد الدفين بين الرجلين، تعود بالأساس إلى رفض خليل الدهي الترخيص لمشروع الزيادي السكني. والذي يوجد جزء مهم منه فوق بركة مائية. إضافة إلى أنه مشروع تجاري محض، رأى الرئيس السابق للبلدية أنه سيغرق المدينة، بسكان جدد، لا يمكن لمرافق المدينة أن تستوعبهم. علما أن هناك عدة مستثمرين سبق وتقدموا بمشاريع سكنية شبيهة، وتم رفضها، بعد أن أقرت العمالة والبلدية حينها وقف المشاريع السكنية، لكي لا تسقط في نفس البركة المعفنة التي سقطت فيها المشاريع السكنية ببوزنيقة، والتي تسببت في بناء آلاف الشقق، أصبح عددها يفوق عدد سكان المدينة…

مشروع تجزئة (ولاد القائد العربي)المتواجد على أرض فلاحية على طول الطريق المزدوج الرابط بين المحمدية وابن سليمان، والذي اعترضه الرئيس السابق بقوة، وحال دون خروجه إلى الوجود. له درع قوي متمثل في ابن العائلة (كريم الزيادي)، الذي لم يعد الآن في حاجة إلى رفض أو تزكية خليل الدهي، بعد أن أخذ مكانه، طبعا في غياب تواجد حقيقي لرئيس البلدية محمد جديرة. وكشفت مصادر بديل بريس أن البرماني، تمكن بنفوذه الكبيرة من الضغط من أجل حضور الكاتب العام للوزارة الوصية على وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، رفقة مهندسيه. والبحث معه من إيجاد سبل، للموافقة على بناء المشروع، ولو أن جزء منه فوق بركة مائية. هذا القرار الذي لم يكن باستطاعة مدير الوكالة بابن سليمان، أن يقدم عليه. لأنه ببساطة يطبق القانون المعمول به….

المشروع الذي حددت له مساحة 50 هكتار، سبق وتم تعديل تصميمه مرتين، من أجل أن يوافق الشروط والمعايير اللازمة من حيث المساحات الخضراء والمرافق العمومية. وهو الآن، كالجمرة المشتعلة التي يتهرب كل طرف من حملها، وخصوصا عمالة ابن سليمان والوكالة الحضرية والمجلس الجهوي للاستثمار، و ….فهل سيخرج هذا المشروع إلى الوجود ؟  الجواب عنه هو السبيل الشافي لمعرفة  مدى شفافية ومصداقية تلك الأطراف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *