الرئيسية / بديل رياضي / محكمة ابن سليمان تؤجل قضية اللاعب ياسين زكريا ورئيس وفاق بوزنيقة … اتهمه بخيانة الأمانة والتصرف في أموال وهبات خصصت لعلاجه من الشلل

محكمة ابن سليمان تؤجل قضية اللاعب ياسين زكريا ورئيس وفاق بوزنيقة … اتهمه بخيانة الأمانة والتصرف في أموال وهبات خصصت لعلاجه من الشلل

أجلت المحكمة الابتدائية بابن سليمان أول أمس الثلاثاء النظر في الدعوى التي تقدم بها ياسين زكريا لاعب كرة القدم المقعد، ضد المختار العيشي رئيس نادي وفاق بوزنيقة. إلى غاية التاسع من شهر يونيو المقبل، بعد أن تم إدراجها سابقا ضمن ملفات التأمل. وعلمت الأخبار أن دفاع اللاعب المشتكي المكون من عبد الغني الخطابي وطارق السباعي رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام، أصرا على إخراج القضية من التأمل وإعادة الترافع بشأنها. في الوقت الذي يلف فيه الغموض،عدم حضور ومتابعة مجموعة من المحاميين الذين سبق وتطوعوا من أجل الدفاع عن اللاعب، وخصوصا محاميي الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، حيث سبق لرئيسها إدريس السدراوي، أن نظم  لقاء بدار الشباب بوزنيقة، أطلق خلاله النار على رئيس نادي الوفاق، محملا إياه تفاقم الوضع الصحي للاعب المصاب. كما انتقد بطء وتهاون الأمن والقضاء وفق ما حصل عليه من وثائق ومحاضر. مشيرا إلى أن إحدى الوثائق (التي توصلت الأخبار بنسخة منها)، استغرقت مدة إرسالها من مفوضية الشرطة ببوزنيقة إلى محكمة ابن سليمان، زهاء ثلاث سنوات. وهي وثيقة تخبر النيابة العامة بأنه تم (إنجاز مسطرة بشأن الضحية في مواجهة المشتكي به). كما حصلت الأخبار على وثيقة ثانية تؤكد أن ملف الضحية سبق وأحيل خطأ من النيابة العامة إلى مركز الدرك الملكي ببوزنيقة عوض الأمن الوطني. وأكد أن الرابطة انتدبت ثلاثة محامين للدفاع وعن حقوقه. وكان ياسين الذي يبيع السجائر حاليا (الديطاي) بالبيضاء، أصيب خلال اللقاء الذي جمع فريقه بأشبال الجو السلاوي بتاريخ 15 دجنبر 2007  بالقسم الثاني هواة، حيث نقل يومها في حالة غيبوبة دامت زهاء أربعين يوما، بإحدى غرف الإنعاش بمستشفى ابن ياسين بالرباط. ليستفيق وهو مصاب بشلل نصفي للجهة اليسرى من جسمه، وكسرين على مستوى الرأس. وحمل الضحية (29 سنة)، رئيس النادي المختار البنوري، مسؤولية ما تعرض له من مضاعفات أدت إلى شلله، وقام بوضع دعوى قضائية ضده سنة 2008، لدى وكيل الملك بابتدائية ابن سليمان، متهما إياه بخيانة الأمانة والتصرف بدون وجه حق في أموال وهبات قدرت ب 20 مليون سنتم، يفترض أنه جمعها لعلاج الضحية من لاعبين محليين ودوليين.  وينفي رئيس النادي المشتكى به، نفيا قاطعا كل الاتهامات بخصوص توصله بتبرعات، مؤكدا أن على أنه توصل  بمبلغ 40 ألف من اللاعب بوشعيب لمباركي، وأنه أعادها إلى صاحبها بعد أن علم بأنها لن ترف في علاج الضحية الذي كان في حاجة إلى 50 ألف درهم مقابل الترويض الطبي لمدة شهرين. كما توصل ب15 ألف درهم من عثمان العساس  تم صرفها في الأدوية، و12 ألف درهم من عبد الحق أيت العريف تم تسليمها لوالد الضحية. كما حصل الضحية حصل شخصيا على مبلغ 5000 درهم من رئيس جامعة الهواة. ونفا أن يكون قد حصل على أموال من اللاعبين ( يوسف السفري، مروان زمامة، عبد السلام بنجلون).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!