الرئيسية / نبض الشارع / مستودع الأموات بالمحمدية يحتضن منذ أشهر جثتين مجهولتين وثالثة بهوية معروفة … المجلس البلدي هو المسؤول عنه والمطالب بتوفير طبيب شرعي عوض ترك رخص الدفن بيد موظف تابع لها بمكتب حفظ الصحة

مستودع الأموات بالمحمدية يحتضن منذ أشهر جثتين مجهولتين وثالثة بهوية معروفة … المجلس البلدي هو المسؤول عنه والمطالب بتوفير طبيب شرعي عوض ترك رخص الدفن بيد موظف تابع لها بمكتب حفظ الصحة

 كشفت بديل بريس من خلال تحريات خاصة ودقيقة عن حقيقة ما يجري ويدور داخل مستودع الأموات المتواجد داخل مستشفى مولاي عبد الله. هذا المرفق التابع لمجلس بلدية المحمدية مكتب حفظ الصحة بالمدينة، وليس لإدارة المستشفى. والذي يتسع ل12 جثة فقط. تتواجد داخله ثلاثة جثة لذكور، اثنين منها مجهولة الهوية ( x بن x). تم تخزين الجثة الأولى منذ أزيد من 4 أشهر، والثانية منذ حوالي شهرين. فيما الجثة الثالثة التي تم تخزينها منذ أزيد من شهر، تعود لشخص بهوية معلومة، ومصدر مسؤول أكد وجود بطاقة التعريف الوطنية الخاصة بصحابها. لكن لا أحد من أقاربه طلبها. وهو موضوع يستحق التحقيق فيه. من أجل معرفة سبب عدم تسلمه من طرف أسرته. أم أنه فعلا لا أسرة له. وهذا طبعا مستبعد. ما يثير الانتباه كذلك أن المجلس البلدي لم يفكر يوما في تعيين طبيب شرعي متخصص في التشريح، ليكون هو رئيس مكتب حفظ الصحة. عوض ترك مكتب حفظ الصحة بيد موظفين عاديين. وهذا يحيلونا على ما وقع أمس الجمعة، عندما حلت أسر الفتيات الطالبات ضحايا حادثة السير بضواحي بوزنيقة. من أجل تسلم جثثهن. حيث جوبهوا بالتأخر في تسليمهم رخص الدفن. وهي رخص يوقع عليها موظف بمكتب حفظ الصحة التابعة لبلدية المحمدية، وليس لمستشفى مولاي عبد الله. وقد علمت بديل بريس أن التقني المكلف بغسل الجثث وإعداد الوثائق الأولية، هاتف الموظف من أجل المجيء إلى المستشفى، والتوقيع على رخص الدفن. إلا أن هذا الأخير تأخر. بل إن هذا الموظف، وربما لعدم استيعابه جسامة تلك المهمة الإنسانية الملقاة على عاتقه. كشف مصدرنا أنه يعتبر تنقله إلى مستودع الأموات لا يدخل ضمن عمله. وأن على هؤلاء أن يتنقلوا إلى مكتبه البعيد عن المستشفى من أجل تسلم تراخيص الدفن. المسكين هو (هو غير دار زوين مع الناس وجاء لعندهم هما لي خاصهم يتنقلوا لنعدو بمكتب حفظ الصحي المتواجد بالقرب من سوف السمك). وهو ما تسبب في احتجاجات أسر وأقارب الضحايا. والذين حملوا نعوش الضحايا وخرجوا بها في مسيرة احتجاجية. في الوقت الذي كانت المدينة تعرف زيارة رسمية للملك محمد السادس بتراب الجماعة القروية الشلالات.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *