الرئيسية / نبض الشارع / مصرع خمسة عمال بالبيضاء بسبب انفجار شحنة بارود وصعقات كهربائية

مصرع خمسة عمال بالبيضاء بسبب انفجار شحنة بارود وصعقات كهربائية

توفي خمسة عمال يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين أثناء قيامهما بمهامهما اليومية بمنطقة تيط مليل التابعة لجهة الدار البيضاء الكبرى. ويتعلق بثلاثة عمال، قتلوا يوم الاثنين، بعد إصابتهم بحروق من الدرجة الثالثة، إثر انفجار شحنة من البارود السبت الماضي داخل بالقرب من مدخنة الشركة، التي كانوا يقومون بإصلاحها وتنظيفها. بينما قتل عاملين مساء أول أمس الثلاثاء، بعد تعرضهما لصعقات كهربائية في ظروف لم يكشف عنها بعد. وكان الحادث الأخير، قد تم خارج الشركة، حيث أن المتوفيان هما سائق شاحنة تابعة لشركة لإنتاج الصلب، وأحد مساعديه، اللذان كانا في مهمة بضواحي المدينة. أحد أقارب الضحية السائق (م.ع)، أكد أن أسرة الفقيد ضلت تتنقل بين المستشفيات لمعرفة مصير الضحية، قبل أن تعلم أنه تم نقل جثته إلى مستودع الأموات بمستشفى الرحمة. ويتعلق الأمر بزوج كان مقبل على التقاعد، لديه بنتين وطفل من ساكنة حي السعادة بسيدي مومن. وتنتظر الأسرة التحقيق في الموضوع والكشف عن حقيقة الوفاة. كما أمر الوكيل العام لدى استئنافية البيضاء الاثنين الماضي، الضابطة القضائية لمركز القضائي الدرك الملكي تيط مليل بفتح تحقيق حول ظروف وملابسات الحادث الثاني، والذي يتعلق بانفجار شحنة من البارود داخل معمل لصنع المتفجرات بالجماعة القروية سيدي حجاج واد حصار. بعد أن أودى بحياة ثلاثة عاملين مياومين. وعلمت الأخبار أن انفجارا دوى يوم السبت الماضي داخل المصنع، بالتزامن مع تواجد العمال الثلاث، الذين أكدت مصادرنا أنهم أصيبوا حينها بحروق من الدرجة الثالثة، وتم نقلهما على وجه السرعة إلى قسم الحرائق بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، حيث ضلوا داخل قسم الإنعاش إلى غاية صباح يوم الاثنين. ولفظا اثني منهما أنفساهما، فيما توفي الثالث ليلة نفس اليوم. وأفادت مصادرنا أن السلطات الولائية والإقليمية انتقلت إلى عين المكان من أجل الوقوف على الحادث، وأن الضحايا ينحدرون من البيضاء، وتتراوح أعمارهم ما بيع 30 و40 سنة. كانوا يعملون منذ سنوات داخل المصنع، بدون عتاد وقائي، ودون احترام لأدنى شروط السلامة. ولم يعرف بعد السبب الحقيقي للانفجار وما إذا كان ناتج عن خطأ أو سوء تدبير داخل المصنع. بينما أكدت مصادرنا ان العمال كانوا بصدد إصلاح مدخنة داخل المصنع، حين فاجأهم الانفجار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *