الرئيسية / نبض الشارع / مندوبية الشباب والرياضة بابن سليمان على فوهة بركان تبادل تهم الفساد المالي والإداري وتخريب مسبح وإعفاء مدير مركز سوسيو رياضي

مندوبية الشباب والرياضة بابن سليمان على فوهة بركان تبادل تهم الفساد المالي والإداري وتخريب مسبح وإعفاء مدير مركز سوسيو رياضي

تعيش مندوبية الشباب والرياضة بابن سليمان على وقع فضائح تبادل تهم الفساد المالي والإداري بين بعض المسؤولين بإداراتها، والتي انتهت بتخريب مسبح مركز السوسيو رياضي (لالة مريم)، وحرمان أطفال المدينة من السباحة خلال فصل الصيف، وإعفاء مدير المركز من مهامه، في الوقت الذي كان يتمتع فيه برخصته الإدارية السنوية. بالإضافة إلى إصرار المندوب الإقليمي الذي كان وراء إعفاء مدير المركز، على إبعاد مديرة مركز حماية الطفولة، بعد أن وضع تقريرا مفصلا لدى الوزارة الوصية، عما اعتبره غيابات مستمرة للمديرة عن المركز الخاص بالأحداث، ورفضها الإقامة داخل سكن الوظيفي، بدل من تنقلها اليومي ما بين ابن سليمان والرباط. وما تسبب عنه من فرار متكرر للأحداث الذين يتم إيقافهم وتجميعهم من طرف عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي بالمدينة وشواطئ الإقليم. وإذا كان طلب إعفاء المديرة لازال قيد البحث والتدقيق. فإن قرار تعيين مدير جديد لمركز لالة مريم من طرف الوزارة الوصية، قد صدر وتوصلت به المندوبية،علما أن قرار إعفاء المدير السابق لم يكن حينها قد وصل. كما أن الإعفاء تم بناء على تقرير للمندوب وليس عن تقرير صادر عن تفتيش من طرف المفتشية العامة. وبخصوص تبريرات كل من المندوب والمدير، فقد جالست الأخبار كلا الطرفين. وقد كال كل من المندوب الإقليمي والمسؤول الإقليمي عن الرياضة، الذي كان يشغل مهمة أمين مال جمعية المركز، التهم لمدير المركز المعفي. وأكدا في تصريح للأخبار أن هناك اختلاسات مالية كبيرة داخل المركز، وراءها المدير الذي يشغل في نفس الوقت مهمة رئيس الجمعية المشرفة، وأنه كان لا يسجل كل الأموال التي كان يستخلصها مقابل ولوج المسبح أو الملاعب الرياضية. مشيرين إلى أنه تم استخلاص مقابل ولوج سبع فرق لكرة القدم بتاريخ 11 يناير من السنة الجارية، والذي هو يوم عطلة يغلق فيه المركز، وأن إجمالي تلك المبالغ لم يسجل لدى خزينة الجمعية. كما تحدث المسؤولان عن عملية تخريب انتقامية همت أسلاك كهربائية وعتاد خاص بالمسبح، مشيرين بإصبعيهما إلى مدير المركز والمقاول. وأن هناك رسالة مضمونة بعثت إلى المقاول، من أجل إصلاح المسبح، وإلا فإن المندوبية ستلجأ للقضاء.  من جهته نفى المدير المعني بالإعفاء، كلما اعتبره ادعاءات كاذبة وافتراءات، وقال إنه رفض التوقيع على شيك بنكي بقيمة 80 ألف درهم، لصالح المقاول الذي كلف بإصلاح المسبح، موضحا أن هذا الأخير، لم يتمم عمله، وأن مكتب متخصص أكد الاختلالات التي شابت عملية الإصلاح، كما أن عدة عيوب برزت عند تشغيل المسبح في وجه العموم. متسائلا كيف لم يتم اعتماد إحدى الشركتين المنافستين، واللتين قدمتا عرضين أقل بكثير من عرض المقاول الفائز بالصفقة. وقال إنه تم هدر 500 طن من الماء في ظرف 14 يوما، وأن بلدية ابن سليمان هي من تؤدي الفاتورة. وإن المياه كانت تتسرب من معبر الأسلاك الكهربائية، وكانت تهدد حياة الأطفال السباحين. كما استنكر قرار المندوب الداخلي الذي همش  إدارة المركز، وقام بتعيين موظف ثان من خارج المركز، لتتبع أشغال وأنشطة المسبح. وقل إن المندوب يسعى إلى الهيمنة على مكاتب جمعيات (مركز لالة مريم، مركز مولاي الحسن، الرياضية للجميع).     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *