الرئيسية / السياسية / من دعا إلى دورة المحمدية الاستثنائية: السلطة حسب عنترة أم المجلس وفق مزواري؟ …. 15 مستشار من حزب الرئيس الإسلامي وقعوا على ورقة الحضور وانسحبوا

من دعا إلى دورة المحمدية الاستثنائية: السلطة حسب عنترة أم المجلس وفق مزواري؟ …. 15 مستشار من حزب الرئيس الإسلامي وقعوا على ورقة الحضور وانسحبوا

يبدو أن الصراع القائم منذ عدة أشهر داخل كوكبة مستشاري حزب العدالة والتنمية ربان سفينة المجلس البلدي بالمحمدية. زادا توترا إلى درجة أن 15 عضوا مستشارا لحزب المصباح غادروا قاعة البلدية، حيث كان الكل على موعد مع دورة استثنائية. بعد دقائق من حضورهم  وتوقيعهم على لائحة الحضور. ولو أن حسن عنترة رئيس المجلس البلدي اعتبر أن الأمر عادي، موضحا أن (حقهم المشروع). وهو ما أكده البرلماني الاتحادي مهدي مزواري. وفي ضل الصمت المضروب حول ما يجري ويدور داخل مطبخ العدالة والتنمية، وخصوصا ما يتم تداوله على نطاق واسع، من أن الرئيس الحالي يسود ولا يحكم. وأن هناك مستشارين منزعجين من هذا الوضع، ومن كونهم مهمشين. ونود داخل بديل بريس أن نتوصل برد شاف لهذا الغموض، ليس فقط من طرف الرئيس، بل من طرف الأعضاء ال22 المشكلة للتكتل الإسلامي. لأنه من حق المجتمع المحلي أن يطمئن على الهيكلة الحالية لمجلسه ومكتبه المسير. وأن يعلم كل صغيرة وكبيرة بخصوص النزاعات أو الاختلافات التي قط تؤثر في سيرورة الشأن المحلي. من جهة أخرى فقد تضاربت الردود حول الجهة التي دعت إلى هذه الدورة الاستثنائية، والتي كتب لها أن تجرى عكس سابقاتها، بعيدة عن أعين ممثلي الإعلام المحلي. إذ أكد حسن عنترة أن السلطة المحلية هي التي دعت إليها. فيما أكد مهدي مزواري أن السلطة لا تدعو إلى الدورة، وأن المجلس سيد نفسه، وهو الذي دعا إليها.     

وقد تمت مناقشة كيفية تنظيم الباعة المتجولين، بتعاون تام بين السلطة والمجلس، آخذين بعين اعتبار مصالح المواطن أولا وأخيرا.  كما اتخذ المجلس مقرر التصفيف، سيمكن المدينة من إحداث القنطرة فوق واد المالح. وكذا مقرر إنجاز اتفاقية من أجل إنجاز تهيئة ملعب البشير والقاعة المغطاة ومركب 3 مارس، وإتمام انجاز المسبح البلدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *