الرئيسية / السياسية / من نصدق؟ .. الوزير الرباح ينفي منع سلطة مليلة نشاطه ويتهمنا بمحاولة زج حزبه في خصام مع الدولة ومسؤولين بالإقليم يؤكدان المنع

من نصدق؟ .. الوزير الرباح ينفي منع سلطة مليلة نشاطه ويتهمنا بمحاولة زج حزبه في خصام مع الدولة ومسؤولين بالإقليم يؤكدان المنع

من نصدق عزيز الرباح وزير التجهيز الضيف أم أحمد النواصرية الكاتب الإقليمي للحزب أو مولاي اسماعيل لطف الله الكاتب المحلي للحزب بابن سليمان. هو ينفي أن تكون السلطة قد منعت نشاطه.  ويجلد الجهات التي أكدت المنع، والتي اعتبرها مدفوعة، وتحاول أن تخاصم حزبه مع الدولة. لكن رفيقيه يؤكدان المنع. الأول  أكد المنع في تصريح لموقع تيلي بريس. والثاني أكده في تصريح لموقع الحزب الرسمي، وهو الذي اعتمدناه ببديل بريس ونقلناه حرفيا. على العموم فقد فشل عزيز الرباح وزير التجهيز والنقل في حملته الانتخابية التي نظمها بمنزل أحد أعضاء مكتب الحزب بالجماعة القروية مليلة بإقليم ابن سليمان. والتي رافقته إليها قافلة من منخرطي الحزب بالإقليم (باش  يعملوا الخزانة). لكنه خرج من تلك الجلسة ممتلئ البطن، بعد أن وجد ضالته في الحلوى التي قدمت له. وحمل معه ملفات معاناة الإقليم بعدة جماعات، والتي يعرفها جيدا، وسبق أن توصل بها وزراء من نفس حزبه. منها أزمة النقل في اتجاه المحمدية، والعطش الذي يصرب المنصورية، وملف مقالع الأحجار بجماعة عين تيزغة، الذي يعرفه جيدا ولم يحرك بشأنه أي ساكن. تلك المقالع التي لا تحترم دفاتر التحملات، والتي لوثت الأرض والعباد واستنزفت ثروات المنطقة الفلاحية والغابوية. تلك المنطقة التي كانت تأمل أن يكون البديل بعد طول المعاناة، أن يتم الإفراج عن مشروع القطب الصناعي الذي تمت المصادقة عليه من طرف الحكومة. وكان على وشك الخروج إلى أرض الواقع، قبل أن يفاجأ الكل بأنه تم الاستغناء عن المشروع الذي كان سيوفر 7000 منصب شغل مباشر. وحاول الوزير  التصالح مع السلطة المحلية، التي منعته من تنظيم لقاءه في الأماكن العمومية. بالقول أنه لم يكن هناك أي منع. متهما إيانا بمحاولة فبركة (الخصام بين حزبه وبين الدولة). ويكون بذلك حزب المصباح مصاب بانفصام في الشخصية. إذ أن موقع الحزب الرسمي، هو من أكد المنع. ونحن نقلناه عنه فقط.  لكن ما لم يقله الوزير أن اللقاء الذي ترأسه بمليلة تم بمنزل رفيقه بالحزب. لسبب بسيط هو أن عنوان المنزل، هو عنوان مقر المكتب المحلي للحزب. أي أنه نظم لقاءه داخل مقر حزب. وهذا أمر لا يمكن أن يلقى معارضة من السلطة. لأن من حق الأحزاب أن تنظم أنشطتها داخل مقراتها دون حتى إخبار السلطة.   

كتبنا عن فساد منتخبين في أحزاب (الاستقلال والتقدم والاشتراكية والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني والأحرار  والجركة الشعبية …)… فلما لا نكتب عن فساد واختلالات بعض رواد حزب العدالة والتنمية ؟ … وهل هم  معصومون من الخطأ وبرنامجهم الحزبي قرآن منزل ….     

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *