الرئيسية / نبض الشارع / مهزلة.. إغلاق مرفقين بيئيين وطني و جهوي بابن سليمان بعد أشهر من اشتغالهما

مهزلة.. إغلاق مرفقين بيئيين وطني و جهوي بابن سليمان بعد أشهر من اشتغالهما

تتساءل فعاليات جمعوية وحقوقية بمدينة ابن سليمان عن مآل مقر عمالة ابن سليمان السابق المغلق بحي الحدائق، بعد أن تم تفويته سنة 2009 لقطاع البيئة، حيث تم  إحداث مرفقين عموميين، أحدهما وطني والثاني جهوي وتم تجهيزهما. ويتعلق الأمر بالمرصد الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة لجهة الشاوية ورديغة، والمختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث. حيث تم  تعيين مديرا للمرصد الجهوي بلا موظفين، وإلحاق موظفتين من العمالة لمساعدته يتقاضيان راتبيهما من ميزانية الإنعاش الوطني، في غياب أخصائيين وباحثين وأجهزة تقنية وعلمية. وفجأة تم نقل مدير المرصد، وإغلاق مقره بعد التقطيع الترابي الجديد. كما أن حكيمة الحيطي وزيرة البيئة السابقة، كان لها رأي آخر فيما يخص مقر المختبر الوطني بابن سليمان. إذ قررت إغلاقه بعد أشهر فقط من افتتاحه، وإعادة الموظفين إلى المقر السابق بالرباط، بعدما تمت إعادة تهيئته. وحديث من أن موظفين القطاع رفضوا العمل خارج العاصمة الإدارية للملكة.  مما يعني أن البناية التي كلفت أموالا باهضة في إعادة البناء والتجهيز، لم يتم استثمارها وفق الاتفاقية المبرمة سلفا سنة 2009، ولم تتم الاستجابة إلى المجتمع المدني، الذي طالب حينها بتحويل البناية إلى مركب اجتماعي يحتضن أنشطة ومقرات الجمعيات. لم تؤدي أي دورا بيئيا ولا اجتماعيا.. و انتزعت من المجتمع المدني لإرضاء الوزارة حينها، بعد سخاءها برصد مبلغ مالي من أجل تهيئة حديقة الحسن الثاني. ووعدها حينها بإيجاد تسوية للصرف الصحي ومحطة المعالجة. وهو الوعد الذي تبخر حينها بدعوى أن رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، خفض من ميزانية الوزارة السنوية.

يذكر أن مقر العمالة فوت سنة 2009 من طرف محمد فطاح العامل الأسبق، وفق اتفاقيتي خاصتين بإنشاء المرصد الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة لجهة الشاوية ورديغة، والمختبر الوطني، و تدخل ضمن اتفاقية الشراكة و التعاون من أجل إنجاز مشاريع مندمجة بقطاعي الماء والبيئة بإقليم بن سليمان. أشرف عليها  عبد الكبير زهود والي جهة الدار البيضاء/ سطات حاليا، والذي كان حينها كاتبا للدولة لدى وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة ومكلفا بالماء.

مرت سنوات على إغلاق المرفقين العموميين. ولم تبادر عمالة ابن سليمان إلى إلغاء الاتفاقيتين، واسترجاع البنايتين، علما أن هناك بعض الأشخاص أو ممثلي جمعيات من خارج الإقليم شوهدوا داخل مقر المرصد الجهوي، أيام عطلة نهاية الأسبوع.. وأن جهات تسعى إلى السطو على البناية . علما أن تلك البناية (مقر العمالة) كانت في الأصل كنيسة مسيحية. وأنه لم يتم بعد تسوية وثائقها العقارية.   

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *