الرئيسية / نبض الشارع / مهزلة السوق الحضري بعين حرودة ضواحي البيضاء: مول الشركة حاملة المشروع في سجن عكاشة والمجلس البلدي عاجز على إيجاد حلول لإتمام الأشغال والتجار والحرفيون يعانون داخل مستنقع

مهزلة السوق الحضري بعين حرودة ضواحي البيضاء: مول الشركة حاملة المشروع في سجن عكاشة والمجلس البلدي عاجز على إيجاد حلول لإتمام الأشغال والتجار والحرفيون يعانون داخل مستنقع

كتب على الحرفيين والتجار  بالسوق الحضري بعين حرودة ضواحي المحمدية والبيضاء، التعايش مع الأوساخ والازبال والبرك المائية المتعفنة، كما كتب عليهم مزاولة تجارتهم ومهنهم داخل محلات عشوائية. بسبب عدم إتمام المشروع الملكي  المتعلق بإحداث سوق نموذجي. وبسبب تواجد مالك الشركة المكلفة بالمشروع، حاليا بسجن عكاشة بعد إدانته بالنصب والاحتيال والمتاجرة في عقارات تابعة لأملاك الدولة. مرت أزيد من تسع سنوات على انطلاقة أشغال هذا المشروع الذي رخص ضمن مجموعة من المشاريع بعمالة المحمدية تحت إشراف الملك محمد السادس بتاريخ تاسع يناير من سنة 2007. لكنه لازال عالقا، وتحول إلى مربط للحمير والبغال والكلاب الضالة بلا أزقة ولا مسالك ولا هوية تجارية أو مهنية.  

قال الإتحادي محمد الهشاني رئيس بلدية عين حرودة في تصريح لبديل بريس أنه لم يعثر على عنوان للشركة المكلفة بالمشروع، وأنه اضطر إلى مراسلة مالك الشركة بعنوانه داخل سجن عكاشة. بهدف تنفيذ إجراءات إبعاد الشركة التي أخلفت وعدها ونقضت ما تم الاتفاق عليه وفق دفتر تحملات دقيق. وطبعا الإسراع بتنفيذ الإجراءات المسطرية لتمكن شركة أخرى من متابعة الأشغال. مشيرا إلى أن المجلس البلدي وفر اعتمادا ثانيا بقيمة 100 مليون سنتيم. من اجل إتمام المشروع. لكن مالك الشركة رفض، ورد بأنه يتمم المشروع…علما أن مصادر بديل بريس أن جهات من داخل وخارج المجلس البلدي تدعم مالك الشركة. وهو ما يعني أن مشروع (السوق الحضري) سيضل عالقا إلى أجل غير مسمى. فرغم الوعود الكاذبة لممثلين عن المجلس السابق والباشوية والعمالة. فالسوق أو (جوطية) عين حرودة التي بها حوالي 140 تاجرا ومهنيا وحرفيا…باقية على حالها …  الكل يعيشون جحيم التلوث والكساد التجاري والإفلاس المهني في انتظار التهيئة. والإفراج عن مشروع السوق البلدي الذي لازال عالقا وسط (الجوطية). وهو المشروع الذي رصدت له سبعة ملايين درهم (4،5 مليون درهم من المديرية العامة للجماعات المحلية و2،5 م د من بلدية عين حرودة). وانطلقت الأشغال لإنجازه منذ 25 شتنبر 2009. التجار والمهنيين ومعهم ساكنة الجوار يطالبون بفتح تحقيق نزيه وشفاف من أجل معرفة أسباب تعليق المشروع، ومتابعة كل الأطراف المعنية، وقي مقدمتها المجلس البلدي السابق وصاحب الشركة المكلفة بإنجاز المشروع. ..الذي يقضي فترة نقاهة وسياحة بأحد المنتجعات الوطنية بقلب البيضاء (عكاشة)… فهل سينتظر المجلس البلدي إلى حين أن ينتهي من نزهته المفروضة عليه، أم أن المجلس الجديد ستكون له الجرأة من أجل الرجوع إلى دفتر التحملات، لتشخيص التجاوزات وفرض الغرامات. وإنصاف التجار والمهنيين بإنجاز المشروع الملكي …. أظن أن إفشال مشروع ملكي يعتبر إرهابا وجب التعامل مع رواده بحزم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *