الرئيسية / بديل تربوي / مواجهات عنيفة داخل نيابة التعليم ابن سليمان بعد تظاهر تلاميذ مؤسسة خصوصية واعتصام مالكتها والنقابات الخمس تستنكر تم رفض الاعتراف بتلامذتها بدعوى أنها رفعت طاقتها الاستيعابية من 120 تلميذ مرخص لها إلى 793 ضمنهم تسجيلات غير قانونية

مواجهات عنيفة داخل نيابة التعليم ابن سليمان بعد تظاهر تلاميذ مؤسسة خصوصية واعتصام مالكتها والنقابات الخمس تستنكر تم رفض الاعتراف بتلامذتها بدعوى أنها رفعت طاقتها الاستيعابية من 120 تلميذ مرخص لها إلى 793 ضمنهم تسجيلات غير قانونية

تظاهر مئات التلاميذ والتلميذات التعليم التابعين لثانوية خصوصية طيلة أول أمس الاثنين أمام مقر نيابة التعليم بابن سليمان، مطالبين بالاعتراف بهم كتلاميذ رسميين يتابعون دراستهم العادية داخل المؤسسة. ومنحهم الحق في الحصول على شواهد مدرسية واجتياز الامتحانات الإشهادية، وخصوصا شهادة الباكالوريا. كما اعتصمت مالكة المؤسسة رفقة موظف بالمؤسسة بقاعة الانتظار الخاصة بمكتب نائبة التعليم المتواجد بالطابق الأول للنيابة. منددين برفض النائبة استقبالهم من أجل تسوية ملفات التلاميذ. وهو ما أدى إلى تدخل الأمن الوطني، من أجل التصدي لمواجهات محتملة بين الطرفين. وعلمت بديل بريس أن حالة من الفوضى والعنف شابت داخل النيابة ومحيطها. وتبادل الموظفون ومرافقو التلاميذ تهم العنف اللفظي والجسدي. كما أجهض اللقاء التشاوري الذي كان منتظرا أن ينعقد حينها بين ممثلي النقابات الخمس الأكثر تمثيلية ونائبة التعليم. وندد ممثلو النقابات الخمس بما اعتبروه عنفا طال موظفين داخل النيابة من طرف مالكة المؤسسة ومرافقيها. وأكدوا تضامنهم المطلق مع ضحايا الاعتداءات ضد مالكة المؤسسة. وجاء في بيان استنكاري لإدارة المؤسسة الخصوصية (الجذور)، أن النيابة رفضت المصادقة على الشواهد المدرسية لتلامذة المؤسسة بحجة تجاوزها للطاقة الاستيعابية،علما أن المؤسسة تنهج طريقة تفويج الأقسام حسب التشريع الإداري والتسيير التربوي بتقنية وصفتها بالدقيقة تجعل العمل داخلها بأريحية ودون اكتظاظ، وأنها تشغل 44 مدرسا مجازا قارا حاصلين على شواهد عليا تعليمية متخصصة يتقاضون أجورا تفوق الحد الأدنى. وأنها تتلقى تلاميذ رفضتهم بعض المدارس مساهمة منها في الحد من الإنحراف.ونددت بحرمان أغلب التلاميذ من إجتياز المباريات المبرمجة من طرف الدولة. ونهج النيابة سياسة التمييز بين التلاميذ بحيث تمت المصادقة للبعض والرفض للبعض الآخر. وتأجيج نيران الفتن عبر تحريض التلاميذ ضمنيا على الإحتجاج والاعتصام. وكذا رفض نائبة التعليم مقابلة المدير التربوي وصاحبة المؤسسة من أجل تسوية الوضع. وطالبت برفع الحيف الذي طال التلاميذ، معتبرة أنها خطوة إنتقامية ناتجة عن تصفية حسابات في ملف قضائي بين مؤسسة الجذور ونيابة التعليم ، كان قد انتهى برد الاعتبار للمؤسسة. كما طالبت بفتح تحقيق في الموضوع و اتخاذ الإجراءات القانونية ضد نائبة التعليم في حالة ثبوت تعسفها. وعكس ما جاء في بلاغ المؤسسة، فإن نائبة التعليم أكدت أن النيابة تعرضت لهجوم عنيف من طرف مالكة المؤسسة ومرافقيها، وأنها عنفت وشتمت موظفين كما شتمت النائبة . وأن موظفين لجئوا إلى القضاء لإنصافهم. موضحة أن إدارة المؤسسة الخصوصية ارتكبت عدة خروقات، منها رفع الطاقة الاستيعابية المحددة في 120 تلميذ إلى 793 تلميذ. كما أنها لم تؤمن كل التلاميذ، وحتى المؤمنين تأخرت في تأمينهم. إضافة إلى إقدامها على عدة تسجيلات لتلاميذ غير قانونية، منهم من استوفى سنوات الدراسة النظامية. وأكدت أنها رفعت تقريرا مفصلا إلى الوزارة الوصية للنظر في ملفها.كما استغرب تجييش مالكة المؤسسة للتلاميذ  ودخولها إلى داخل النيابة، رغم أن المسؤول التربوي بالمؤسسة هو وحده من له الحق في لقاء النائبة ومناقشتها. وبخصوص وضع التلاميذ أكدت النائبة أنها التقت ممثلين عنهم، وأكدت لهم أن مستقبلهم التعليمي لن يضيع، وأن النيابة ستجد حلولا بديلة لكل تلميذ مسجل قانونيا. كما أن كل المترشحين لاجتياز الباكالوريا بطرق قانونية، سيسمح باجتياز دورة يونيو المقبلة.

2 تعليقان

  1. بالرغم من الوقوف في الحياد في هذا الصراع الا انه يلاحظ منذ مجيئ المسؤولة للنيابة والمشاكل تتكاثر و تتعقد يوما عن يوم وربما ياتي يوم يكون فيه مشاكل مستعصية والتي ستعصف بمستقبل مجموعة من التلاميذ الابرياءنظرا لقلة التجربة الادارية ورد الفعل السريع غير المسؤول

  2. بلاما نكدبوا على راسنا ه الى النائبة دارت شي حاجة ماشي قانونية نواجهوها بالقانون ماشي بتحريض التلاميذ وشحنهم وممارسة التشرميل بوجه اخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *