الرئيسية / جرائم و قضايا / نصابان بالبيضاء باعا أرضا تابعة للأملاك المخزنية باعتماد وثائق مزورة …. الضحية سلمهما 156 مليون سنتيم مقابل أرض مساحتها 600 متر مربع

نصابان بالبيضاء باعا أرضا تابعة للأملاك المخزنية باعتماد وثائق مزورة …. الضحية سلمهما 156 مليون سنتيم مقابل أرض مساحتها 600 متر مربع

أطاحت الشرطة القضائية لأمن الحي الحسني الخميس الماضي بنصابين قاما بتزوير وثائق بقعة أرضية مساحتها 600 متر مربع بالبيضاء، تابعة للأملاك المخزنية، وبيعها لأحد الضحايا بثمن 156 مليون سنتيم. حيث أوقعت بالمشتكى به الأول، وهو من ذوي السوابق العدلية في مجال النصب والإحتيال وخيانة الأمانة والسرقة والتزوير واستعماله، وكذا إصدار شيكات بدون رصيد منذ سنة 2002 إلى غاية سنة 2012. وتبين أن الثاني يقبع منذ فاتح دجنبر من السنة الجارية، داخل سجن الناظور، بعد أن كان مبحوثا عنه من طرف مصالح أمن مدينة مكناس من أجل النصب والتزوير. وكانت الفرقة الأمنية أجرت بحثا معمقا، بإذن من النيابة العامة، بعد توصلها بشكاية الضحية. التي أكد فيها أن النصابين أنجزا له طلب موجه لمديرية الأملاك المخزنية من أجل الاستفادة من البقعة عن طريق الشراء، وادعيا فيما بعد، بأنه قد حصل على الموافقة. وسلماه وثيقة إثبات مزورة عليها ختم المديرية المذكورة. مما جعله يقتنع، ويسلمهما شيكا بنكيا أول بمبلغ مليون و 124 ألف درهما، وبعده مبالغ مالية أخرى متفرقة، إلى أن بلغ المبلغ الإجمالي  156 مليون سنتيم. عندها سلماه النصابان عقد بيع نهائي مزور ومحرر باللغة الفرنسية، أوضحا فيه أن العقار فوت له من طرف وزارة الاقتصاد والمالية، دون تغيير الثمن الذي سلم بموجبه لهما. وأنه أصبح في ملكيته. وتوجها معه إلى إحدى الملحقات الإدارية حيث تمت المصادقة على عقد البيع.  إلا أن الضحية سيكتشف أنه تعرض للنصب والاحتيال، بعد أن توجه إلى المحافظة العقارية، من أجل الاستفسار عن البقعة الأرضية التي اقتناها، ليجد أنها ملك للأملاك المخزنية ولازالت مسجله باسم نفس الإدارة. واكتشف أن كل الوثائق التي دليه مزورة. وتمكنت العناصر الأمنية من تحديد مكان المشتكى به الأول، وإيقافه داخل مقهى بشارع 2 مارس بقطاع آنفا. وعلمت أن شريكه الثاني معتقل بسجن الناظور.  

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *