الرئيسية / نبض الشارع / نقابة بابن سليمان نستنكر: سائقو سيارات الأجرة الكبيرة يفرضون أمنهم الخاص على حساب تجار السوق المركزي وتلاميذ وأطر مؤسستي محمد السادس وابن زيدون

نقابة بابن سليمان نستنكر: سائقو سيارات الأجرة الكبيرة يفرضون أمنهم الخاص على حساب تجار السوق المركزي وتلاميذ وأطر مؤسستي محمد السادس وابن زيدون

انتفض تجار السوق الحضري المركزي بابن سليمان ضد سائقي سيارات الأجرة الذي حولوا زقاقا بجوار السوق إلى محطة لنقل المسافرين. وأغلقوا كل المنافذ ولوثوا المنطقة بالأدخنة والأزبال والعنف اللفظي والجسدي والكلام الساقط. كما عرقلوا حركة المرور، واحتلوا (زنقة) وموقف السيارات الخاص بالسوق المركزي المتعفن (أسواق الأسماك والدواجن والخضر واللحوم…). فقد أصدر الاتحاد الإقليمي لنقابة التجار الصغار والحرفيين بابن سليمان التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بيانا، ندد فيه بمعاناة تجار السوق المركزي بابن سليمان. بعد أن تدارس المكتب النقابي في اجتماعه الأسبوعي تطورات مشكل المحطة العشوائية لسيارات الأجرة الكبيرة التي تم إحداثها أمام السوق المركزي بالمدينة. وأفاد بيان النقابة أن تجار السوق المركزي المتواجد  وسط المدينة، يعانون منذ مدة الأمرين، بسبب خلق محطة عشوائية لسيارات  الأجرة الكبيرة  في محيط السوق. مشيرين إلى أن هذه الفئة غادرت المحطة الطرقية الرئيسية والرسمية الخاصة به. وقاموا باحتلال زقاق، يعتبر متنفسا للسوق، ومكان لوقوف سيارات زبائن السوق، مما جعل العديد من الزبائن، يحرمون من التوقف من أجل التبضع. ومما يضر بمداخيل التجار المالية. كما أن أن المنطقة أصبحت عرضة للغبار والأتربة والأدخنة المتولدة من محركات سيارات الأجرة. وهو ما لوت البضائع الخاصة بباعة اللحوم والأسماك. يضاف إلى كل هذا الكلام الساقط والصراخ والعويل الذي يحدثه بعض السائقين، والعنف اللفظي والجسدي الذي يجري بينهم. وأفاد المكتب أنه راسل كل الجهات المعنية من أجل إخلاء الزقاق. وأنه تقدم بمراسلات كتابية وشفوية لدى المجلس البلدي و باشوية المدينة و عامل للإقليم وكذا المنطقة الأمنية الإقليمية للأمن الوطني دون جدوى. وحمل المكتب كل ما يقع من فوضى واحتلال للملك العمومي والطريق وعرقلة التجارة بالسوق إلى كل المسؤولين بالمدينة. يذكر أن احتلال سيارات الأجرة للزقاق، تضرر منه كذلك تلامذة وأطر مؤسستين تعليمتين، ويتعلق الأمر بالثانوية الإعدادية محمد السادس، ومدرسة ابن زيدون.  وأن الحركة غير العادية والعشوائية لسائقي سيارات الأجرة، تجعل التلاميذ والأساتذة والإداريين عرضة لأخطار حوادث السير والتلوث. كما تتيح الفرص للمنحرفين الذين يتربصون بالتلاميذ بمحيط المؤسسات التعليمية، من أجل استدراج التلاميذ للإدمان على المخدرات وحبوب الهلوسة، أو الاعتداء عليهم أو سرقتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *