الرئيسية / جرائم و قضايا / نهاية رعب دام أزيد من 3 سنوات بجماعة مليلة بعد اعتقال السفاح الذي قتل وطارد سكان ودركيين ببندقيته

نهاية رعب دام أزيد من 3 سنوات بجماعة مليلة بعد اعتقال السفاح الذي قتل وطارد سكان ودركيين ببندقيته

تنفس سكان الجماعة القروية مليلة التابعة لإقليم ابن سليمان الصعداء بعد إيقاف (سفاح مليلة)، الذي أرعبهم لأزيد من ثلاث سنوات وحد من تحركاتهم. فبعد فشل مصالح الدرك الملكي، في إيقاف تاجر المخدرات والسفاح مليلة الذي قتل شخصين، وأطلق النار على مدنيين ودركيين، في مقدمتهم رئيس مركز الدرك الملكي المحلي.. هذا الفشل الذي صنف في مراحل على أنه تواطؤ  باعتبار أن السفاح تحول إلى ما يشبه الشبح، و ضل يتردد على منازل بالجماعة. ويهاجم الناس ليلا ويبتزهم، ويهدد كل من رآه بالقتل، إن هو قام بالتبليغ عنه…تمكنت أخيرا العناصر الدركية من إيقافه…

 .علما أن هذا السفاح  حسب  قرويين المنطقة، لم يفارق المنطقة، وأن هناك من كانوا يساعدونه في كل تحركاته، موضحين أنه ضل يروج المخدرات رفقة شركائه الذين يؤمنون له كل الأماكن التي يحل بها. وكشفت مصادر بديل بريس أن الجاني (ع.ع) المزداد سنة 1986، ضل هاربا منذ ارتكابه جريمته الأولى بداية شهر يونيو من سنة 2013. ومتخفيا رغم بحث العناصر الدركية، وتمشيطها المنطقة. وعاد للظهور مؤخرا، مهددا السكان بتصفيتهم في حال التبليغ عنه لدى الدرك الملكي. كما أنه طارد خلال شهر يناير من سنة 2015 ، ضحيته الأولى (ع.ه) من مواليد سنة 1990، مستعينا ب(هراوة). حيث هشم رأسه وكسر رجليه قبل أن يربطه بحبل مشدود في جدع شجرة بالقرب من الطريق، وغابة بدوار أولاد سليمان. حيث قام بشنقه. كما حاول قتل الضحية الثانية، الذي تمكن من الفرار.  وكان الجاني أطلق النار بعدها على  دركيين كانوا رفقة شقيق له أمام باب منزله. وأصابت الطلقتين الناريتين شقيقه بجروح بليغة على مستوى  رجليه وبعض أنحاء جسمه، كما أصاب بطلقة نارية ثانية، رئيس مركز الدرك بمليلة وأحد مساعديه، بجروح وصفت بغير الخطيرة على مستوى الركبة والوجه والأنف، بسبب ما يعرف ب(رش) الخراطيش. وتم نقل الدركيين والضحية شقيق الجاني إلى مستشفى ابن سليمان، قبل أن تتم إحالة شقيق الضحية إلى مستشفى ابن سينا بالرباط. وتمكن الجاني من الفرار. وكان شقيق الجاني وضع شكاية لدى مصالح الدرك الملكي بمليلة، أكد فيها أن شقيقه الأصغر يتاجر في (الكيف والفاخر)، وأنه حثه على وقف الاتجار في المخدرات فرفض وهدده بالتصفية الجسدية. وهو ما جعله يلجأ إلى القضاء لإنصافه. وفي صباح اليوم الموالي وبأمر من النيابة العامة انتقل رئيس المركز إلى مكان محل الجاني للتأكد من صحة محتوى الشكاية، فهاجمهم الجاني حاملا بندقيته وأطلق النار عليهم وفر هاربا.   

    

تعليق واحد

  1. ظل كالشجرة التي تخفي الغابة ، وليكن في علم الرأي العام أن الشهص الذي حعلوا منه فزاعة ،كان يتحول حرا طليقا وبأريحيةفي كل المنطقة ،متخفيا في في بعض الحالات ،لكن السؤال الوجيه ،لأي سبب لم يقترف أي جريمة أخرى تثبت عدوانيته ؟هل هناك تواطؤ بين الضابطة القضائية والمعني بالجريمة ؟ هل أصبح الفءاد المالي والإداري سيدا للقانون !؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *