الرئيسية / نبض الشارع / هذا إلى المسؤولين ببلدية وباشوية ابن سليمان والأمن الوطني : السكان والأرض والبيئة تحت رحمة أصحاب شاحنات المقالع الذين يفرضون أمنهم الخاص …

هذا إلى المسؤولين ببلدية وباشوية ابن سليمان والأمن الوطني : السكان والأرض والبيئة تحت رحمة أصحاب شاحنات المقالع الذين يفرضون أمنهم الخاص …

بات من البديهيات لكل سكان مدينة ابن سليمان و كل من يحل ضيفا على المدينة المهملة، أن ينتبه إلى الغزو الخطير لأزقة وشوارع والأحياء السكنية  من طرف أصحاب الشاحنات من الحجم الكبير والتي تنشط في نقل الرمال والأحجار والرخام والحصى (الكياس) والآجور بالمدينة أو  بالجماعتين القرويتين الزيايدة وعين تيزغة، حيث أزيد من خمسين مقلع، معظمهم ينشطون بطرق عشوائية ومضرة للبيئة والإنسان والحيوان. فأينما وليت وجهك، تجد تلك الشاحنات التي لا تحترم القانون الملزم من حيث الحمولة (الطوناج)، ولا السرعة المحددة بواسطة علامات التشوير، ولا حتى الأزقة والشوارع التي يمنع على السائقين المرور بها داخل المدينة. بل إن هؤلاء الذي بدئوا يفرضون أمنهم ونفوذهم بالمدينة، لم يكتفوا بكل هذا. بل إن معظمهم حولوا أزقة وشوارع وفضاءات خضراء وبقع أرضية غير مبنية، إلى محطات للوقوف، ومآرب لركن شاحناتهم ليلا. المئات من المواطنين والمواطنات يشتكون من هذا الغزو المثمن من طرف بلدية وباشوية المدينة، ومن طرف الأمن الوطني. ضوضاء وأدخنة  وخطورة على الأطفال والمارة عموما، عندما يدخلون المدينة، ويسلكون أزقة ضيقة وأرصفة، وعندما يركنون الشاحنات دون اعتبار لسكان الجوار… وضوضاء وأدخنة فجر كل يوم، عندما يبدأ السائقون في تشغيل محركات تلك الشاحنات، لعدة دقائق، وعندما يقومون بتغيير (زيت المحرك)، والقذف به أمام السكان. وهي أعمال تقض مضاجع السكان، وتحرمهم من النوم. وتؤثر على الأطفال الرضع والأمهات المرضعات والمرضى وغيرهم ممن يبحثون عن السكينة التي من حقهم…

شاحنات مركونة ليلا ونهارا قبالة مقر المنطقة الأمنية فوق تجزئة سكنية، يئس أصحابها، كما يئس سكان حي النجمة، من كثرة الشكايات التي بعثوا بها إلى كل الجهات المعنية دون جدوى… بالإضافة إلى نفوذ هؤلاء بلغ إلى حد نزع علامات ممنوع مرور الشاحنات التي وضعت مؤخرا. كما انهم خربوا كل البنية التحتية للتجزئة.

شاحنات تركن ليلا بالحي المحمدية قرب المركز الصحي، علما أن سائقين يدخلونها من (زنقة)، علقت في مدخلها علامة ممنوع مرور الشاحنات.

شاحنات تركن خلف سينما المنزه المهجورة، وجرافات ورافعات ومتلاشيات، حولت المنطقة إلى مزبلة. تضاف إليها شاحنات تتاجر في قطع التبن (البال). وأخرى تتاجر في الرمال والحصى …

شاحنات بأحياء( للا مريم والفرح والحي الحسني وللا مريم إثنان خلف الثانوية التأهيلية الحسن الثاني، وفيلاج بنيورة، الفلين، شارع الجيش الملكي  …

هنا وهناك… شاحنات تحاصر السكان، أمام صمت رهيب لكل المعنيين.

فلا المجلس البلدي وباشوية ابن سليمان، نزلوا بثقلهم من أجل تنفيذ قرار منع ولوج تلك الشاحنات إلى المدينة، وهو قرار اتخذ قبل سنوات، وضل حبيس الورق. ولا الأمن الوطني انتفض، وقام بحجز وعزم، لتطبيق القانون، وفرض احترام علامات التشوير، الخاصة بمنع الوقوف والتوقف ومنع المرور… في انتظار استفاقة ويقظة هؤلاء…  يبقى السكان ومعهم البيئة والبنية التحتية للمدينة تحت رحمة شاحنات الموت.      

تعليق واحد

  1. ان سرية السرطة المكلفة بالسير والجولان لا يهمها من امر تنظيم السير والجولان في المدينة إلا الحزام وابتزاز السائقين خاصة المدعو ” زكاغ” الذي طفا اسمه إلى السطح في الأيامالأخيرة بعد أن تمت ترقيته إلى ضابط ، إذ يتبختر في سيارة الشرطة عبر الشوارع والأزقة ويسير بسرعة 10 كلم في الساعة ويقف أنى شاء ومتى شاء وويل لمن تسول له نفسه أن يتجاوزه . كما أن هذا الشخص عيدم الحياء يعتبر نفسه فوق الجميع فلا يتورع في الصراخ والعويل أما الساكنة ويعطي للجميع الدروس في التعامل والأخلاق ويتبجح بعفوه عمن يشاء ويتوعد من يشاء بتتبع أثره غلى أن يوقع به . فهل من رادع لهذا الشخص الذي نجا أكثر من مرة من جلد بعض المواطنين الذين أمعن في استفزازهم إلى درجة فقدوا معها صبرهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *