الرئيسية / نبض الشارع / هذا إلى عامل ابن سليمان: ناطحات السحاب تدخل بوزنيقة في كتاب غينيس للأرقام القياسية … على مساحة 60 متر مربع منازل بطابقين تصبح بخمس طوابق وأعشاش تفرخ ب(الجوطية)

هذا إلى عامل ابن سليمان: ناطحات السحاب تدخل بوزنيقة في كتاب غينيس للأرقام القياسية … على مساحة 60 متر مربع منازل بطابقين تصبح بخمس طوابق وأعشاش تفرخ ب(الجوطية)

 

أبدع لوبي البناء العشوائي والتعمير الفاضح بمدينة ببوزنيقة، وتفوق على كل اللوبيات بإقليم ابن سليمان، بعد أن أدخل المدينة في كتاب غينيس للأرقام القياسية، بتمكنه من بناء ناطحات السحاب.. منازل بخمس طوابق وبدون أدنى ترخيص بحي الأمل الذي لا يرخص فيه إلا لبناء طابقين فقط. علما أن مساحة كل منزل لا تتعدى 60 متر مربع، وأن أسسها غير متينة، وطريقة بناءها طابقيها الأولين تما بعشوائية. وطبعا بتجاوزات كثيرة على مستوى تصاميمها الحقيقية. وتشكل خطرا كبيرا على سكانها وسكان الجوار. هذا في الوقت الذي يجد فيه المواطن البسيط صعوبة من أجل الحصول على ترخيص من أجل إضافة غرفة أو حتى طابق. حي الأمل الذي أحدث من أجل محاربة السكن الصفيحي والبناء العشوائي. لا يمتاز بناطحات السحاب فقط، بل إن أعشاش ما يعرف ب(جوطية الخضر)، التي ينشط فيها بعض الباعة. عرفت بدورها عمليات تفريخ خطيرة لأعشاش أخرى، قدرتها مصادر بديل بريس في 20 عشة. طبعا فتلك الأعشاش لا تعود للبائع البسيط، الذي يأمل في أن يتم هيكلة السوق، وتمكينه من محلات تحترم إنسانيته وإنسانية المتسوقين. ولكن تعود لأشخاص حديثي العهد بالتجارة. أشخاص لهم أضلع وركائز هنا وهناك حيث النفوذ المحلي. وأصبحوا يضايقون الباعة الأصليين، ويشاركونهم في تلك الأرباح الهزيلة. بل إن هناك أحد أصحاب المحلات بحي الأمل، الذي بنى سقفا، فوق الرصيف والطريق. حي الرياض بدوره يعرفه نفس التجاوزات في التعمير .فقد أضاف الطابق الرابع بدون ترخيص فوق طوابق منزله الثلاثة. والغريب في الأمر أن منزل هذا الشخص يقابل مقر المقاطعة الثانية. وأحياء سكنية أخرى تعيش جحيم التلوث والترييف، كحي السلام، الذي تحولت بعض منازله إلى مراعي، وتدهورت حديقته، فيما يعاني السكان من مشاكل في الإنارة والماء و العزلة. وآخرون هنا وهناك بنوا منازل بدون تراخيص بالمدينة أو بالدواوير التابعة لباشوية بوزنيقة (العطاية، أكرني ..). وهنا وجب التساؤل عن السبب الحقيقي وراء نقل القائد الجديد بالمقاطعة الثانية ببوزنيقة، والذي عين وعمل في الفترة ما بين شهري غشت 2014، ويناير 2015. أي ما يقارب أربعة أشهر فقط. حيث أحيل للعمل داخل عمالة ابن سليمان، وبالضبط بقسم الشؤون الداخلية. أكيد أن القائد لم يكن مساهما في البنائي العشوائي، لأن 4 أشهر لا يمكن أن تكون كافية لبناء كل تلك المنازل والطوابق والأعشاش… فهل قاوم القائد هذا النزيف ؟ … بعده مباشرة ضلت المقاطعة بدون قائد إلى شهر غشت 2015، حيث تم تعيين قائد في أول تعيين له إلى حد الآن.                                                                                           يبدو أن فوضى (البناء العشوائي)، أصبحت العنوان البارز لمدينة بوزنيقة، التي يتباهى مسؤولوها ومنتخبوها بجمالها وعمرانها وشوارعها وحدائقها و…. ويبدو أن سياسة (هذا ديالي، وهذاك لا). ومنطق غظ الطرف على الأهل والأحباب ، أو سلك  مسطرة (سير تبني وما تخاف وإلى كبرات تخلص الغرامة فقط…راه المحكمة لا تصدر حكم بالهدم)، هو المنطق السائد حاليا. بدليل أن المدينة لم تعد تعرف، تلك التجاوزات في بناء طابق أو غرفة أو سور أو عشة… والتي تسلكها الأسر مضطرة، ومرغمة لاحتضان أبنائها وبناتها الذين تزايد عددهم، أو أقبلوا على الزواج. وهي أمور يمكن التغاضي عليها، لسبب بسيط هو أن الدولة هي المسؤولة الأول والأخيرة على ضمان سكن قار ولائق لتلك الأسر الجديدة وفق ما يضمنه لها الدستور المغربي. لكن أن تتحول أحياء ودواوير إلى ورش للبناء العشوائي، يكون الرابح فيه سماسرة البناء، وتكون تلك الأسر قد امتلكت بنايات مهددة بالانهيار، وقتلهم، أو تشريدهم وإتلاف أمتعتهم وممتلكاتهم وأرشيفهم الاجتماعي والروحي… فهذا ما يجب أن التصدي له.

ألا يكفي أن مدينة بوزنيقة الآن، عدد سكانها أقل من عدد الشقق التي بنيت وستبنى بها قريبا. وأن هذا كله يعني أن آخر ما يمكن أن يعاني منه سكانها هو البحث عن سكن لائق… أوقفوا نزيف المدينة، وأعطوا أولوية السكن لسكانها المحليين. قبل أن تقع الفأس في الرأس… وتهوي ناطحات السحاب فوق رؤوس سكانها… أو تندلع حرائق وتأتي على أرواح أو ممتلكات الباعة ب(الجوطية) …  

تعليق واحد

  1. مجموعة من الخروقات يعرفها أيضا حي المامون ذلك أن عددا من الدور السفلى المخصصة للسكن فقط والمقابلة للفضاء الترفيهي للجماعة المتواجد بالحديقة رغم عدم توفر تصاميمها على مرآب (garage) قام أصحابها بفتح محلات تجارية ومقاهي دون ترخيص مما شجع أصحاب المساكن الأخرى الى ارتكاب مخالفات أخرى حيث عمد أحدهم الى فتح محلين تجارين كما قام آخر بتحويل المسكن برمته الى مقهى معلقة مع احتلال للرصيف أيضا ….حتى أن البعض بدأ يفكر في بيع مسكنه والانتقال من تلك المدينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!